المزيد  
قوات النظام تقصف مجددا نقاط تركية في ريف حماة
انفجار على أوتوستراد المزة بدمشق
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن

أم وسيم.. المربية الفاضلة (فيديو)

 
   
12:20

http://anapress.net/a/709278576715499
مشاركة


أم وسيم.. المربية الفاضلة (فيديو)
أم وسيم- أنا برس

حجم الخط:

تُمسك بيد طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة لتعلمها التصفيق، ويصطف خلفها وإلى جوارها عدد من الأطفال من ذوي الظروف الصحية المشابهة، نجحت في أن تجمعهم في مكانٍ واحد لتعليمهم وتأهيلهم اجتماعاً وعملياً.. ترتسم على وجهها الصافي ابتسامة تعطي طمأنينة لهم جميعاً.. تعلمهم وتدرسهم وتلعب معهم بكل حيوية ونشاط.

لم يقف كبر سن السيدة نور حفار (أم وسيم) عائقاً أمام واجبها الإنساني، فقد افتتحت –وهي صاحبة الـ 73 عاماً- مدرسة لتعليم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي صار يداوم فيها الآن 45 طفلاً يتم إعدادهم وتأهيلهم علمياً واجتماعياً، وذلك بإمكانات بسيطة جداً، متسلحة بهدفٍ إنساني راقٍ في دعم تلك الفئة من الأطفال في بقعة استثنائية تشهد حروباً وصراعات.

https://youtu.be/oRa1qRiJS4Y

"أطمح أن العالم يهتم بهذه الفئة؛ لأنه مازلنا نهمش هؤلاء الأطفال"، رسالة أم وسيم التي حاولت أن تبعث بها من خلال مشروعها الإنساني البحت الذي أقامته من أجل تعليم ومساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.. تدرسهم وتعلمهم ثم تلاعبهم وتلع معهم، وذلك في مكانٍ مكون من ثلاثة غرف حوّلتهم إلى فصول دراسية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

المدرسة (التي تم افتتاحها في ريف حلب) عبارة عن بيت مؤلف من ثلاث غرف أعدتهم أم وسيم وجهزتهم كصفوف دراسية مخصصة لوضعهم. وتقول أم وسيم لـ "أنا برس": "كتير تعذبت حتى يفهم الريف إن هناك مدرسة تأوي أطفالهم ويعتبروا إن الطفل (من ذوي الاحتياجات الخاصة) رايح على المدرسة متل أقرانه".

وتتابع السيدة أم وسيم: "رغم ذلك حاولت أن أنشئ المدرسة ولو في غرفة واحدة فقط لذوي الاحتياجات الخاصة.. ثابرت واستمريت بمشروعي، والحمدلله الىن أصبحت مدرسة تحوي ثلاث غرب وإدارة". (اقرأ/ي أيضاً: لم يتجاوز 16 عاماً وأصبح الأب والأم لإخوته الصغار.. تعرف (ي) إلى قصة أحمد هرشو)

جانب مشرق من عدة جوانب تزخر بها سوريا، حيث البصمات والإسهامات الإنسانية المميزة التي قام بها الكثيرون لخدمة الأهالي هناك في ظروف استثنائية صعبة، كان للأطفال النصيب الأكبر منها.