المزيد  
الثورة السورية في عامها الثامن.. ومازلنا على العهد (مقال)
خطوة جديدة للسيطرة على انتشار السلاح في مناطق درع الفرات
البنتاغون يوضح حقيقة الإبقاء على ألف جندي في سوريا
ربا حبوش: مؤشرات لتحريك الحل السياسي
تعرف (ي) إلى عدد المدنيين الذين قتلوا في الباغوز
عاجل.. النظام يقصف قرى بإدلب وريف حماة الغربي
«إيران باقية وتتمدد».. كيف نجح نظام الملالي في شراء سوريا؟ (التجنيس نموذجاً) (تحقيق)
وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع

وردات "أنا برس" يتحدثن في اليوم العالمي للمرأة.. فماذا قلن؟

 
   
13:43

http://anapress.net/a/327595497514448
67
مشاركة


وردات "أنا برس" يتحدثن في اليوم العالمي للمرأة.. فماذا قلن؟
أنا برس

حجم الخط:

"كل عام وأنتن بخير.. الظروف صعبة والهول عاتٍ، لكنكن تمتلكن من القوة والشجاعة والصبر ما يجعلكن فرص الرهان في تلك الأزمة.. إلى كل امرأة سوريّة في الداخل والخارج، أنتن رمز للصمود، دمتن أقوياء بما يكفي لمواجهة مشاق الحياة".

رسالة وجهتها "محررات وموظفات أنا برس" للمرأة السوريّة في اليوم العالمي للمرأة، قبل أن يتحدثن بدورهن على هامش تلك المناسبة، منهن من تحدث عن المرأة بشكل عام، ومنهن من تحدث في زاوية خاصة عن أحلامهن وطموحاتهن كسيدات عاملات في الحقل الإعلامي.

جيل مناضل

تتحدث مديرة إدارة الموارد البشرية بمؤسسة "أنا برس" هبة دغمش، بداية في اليوم العالمي للمرأة وتضيء على عدد من النماذج الناجحة التي نشرت "أنا برس" قصصها، وتقول:  "أثبتت المرأة السورية خلال سنوات الثورة أنها مثال للمرأة المناضلة الناجحة وذلك من خلال تطوير ذاتها بأبسط الأمور التي تتوفر لديها.. تجد مثلاً امرأة سورية خمسينية تعلمت الخط العربي منذ ثلاث سنوات على يد زوجها وتطمح لاستمرار الخط العربي بالتعلم للأجيال القادمة.. ومثال آخر الست هاجر صاحبة الأعمال اليدوية التي كان لها لقاء خاص مع أنا برس، والتي بدأت من المعدات البسيطة وها هي تطمح لتعليم السيدات أعمال الكروشيه والتطريز وغيرهن من سيدات سوريات نشعر بأننا بانتظار جيل كامل للمرأة المكافحة المناضلة الشريفة".

التغطية المتوازنة

أما حنان إبراهيم (مراسلة) فتنتهز فرصة اليوم العالمي للمرأة للإشارة إلى أن ما تحقق في سبيل مواجهة الأفكار التمييزية ضد المرأة العربية بشكل عام "لازال ضعيفاً" على عكس ما يتوقع البعض، ذلك أننا "مازلنا بحاجة إلى جهد أكبر للتغلب على الصورة النمطية التي يُنظر إليها للمرأة في مجتمعاتنا العربية، وهنا يكمن دور الإعلام في حتمية ألا يكون مكرساً لتلك الصورة، وأن تحرص المؤسسات الإعلامية –بالتعاون مع الجهات المعنيّة بقضايا المرأة والجندرة- على تدريب كوادرها على احترام المرأة والتغطية المتوازنة.

كفاح

وتحرص على "أنا برس" على دعم الكادر النسائي بصورة خاصة، وتولي أهمية بتطوير مهاراتهن والسعي نحو تذليل العقبات أمامهن، أياً كانت تلك العقبات وطبيعتها، في محاولة للمساهمة في التغلب على الصورة النمطية السلبية عن المرأة.

تتحدث في هذا الإطار الزميلة آية أحمد (مُحررة)، فتقول: "التحقت بالعمل مع أنا برس قبل ثلاثة أعوام تقريباً.. لم أشعر حقيقة بأن هنالك أي نوع من أنواع التمييز ضد المرأة، بل على العكس دائماً ما أجد من يشجعني ويدعمني بصورة متواصلة".

آية وهي أم لطفلين (ولد وبنت) تُصر على العمل بالحقل الصحافي على رغم ظروف عائلتها الخاصة وظروف عمل زوجها التي تضطرها للتنقل معه من مكان لمكان. "جماعة أنا برس أدركوا تلك الظروف واحترموها، ودعموني لمواصلة عملي.. وأنا أحرص دائماً على أن أكون عند حسن ظنهم".

لستُ لعنة!

كما تفتح "أنا برس" أبوابها للمتدربات الراغبات في تعلم فنون الصحافة، لمساعدتهن على اقتحام ذلك المجال، ومن بين المتدربات الزميلة ولاء السعيد، التي تقول: "يوم المرأة العالمي يعني لي الكثير، ففي هذا اليوم أشعر بالحماس لأني امرأة خلقت لأكون نافعة مجتهدة في محيطي ومجتمعي عاملة ولي حقوق كأي إنسان حر طموحي في زرع فكرة العدالة بين الجنسين ونزع طريقة الوأد الحديثة عن طريق مصطلحات تهين وتنقص من كرامتنا، فأنا مطلقة وهذا لا يعني أن أصبح لعنة على المجتمع".

وتتابع: "وها أنا من منبر أنا برس أحلق كفراشة نحو طموحي في مهنة الصحافة الحرة النزيهة، لأكون أنا ولاء الإنسانة التي تغلبت على كل ظروف القسوة التي مرت بها ونهضت من ركامها.. رغم وضعي أكثر من مرة في عنق الزجاجة سأخرج لتحقيق حلمي وسأكون كما اشاء أنا لا كما تمليه عليي عادات وتقاليد بالية اسرت المرأة وكأنها عار".

 

 

اقرأ/ي: أيضا: 

لافا ترسم الحياة في واقع يغلفه الموات

مرح البقاعي تكتب لـ«أنا برس»: المرأة السورية «عبق الثورة»- مقال

حسام نجار يكتب لـ «أنا برس»: «سيدات سوريا».. نموذج للقوة والصبر- مقال

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

«اصنعي لمستقبلك ذكريات خالية من الندم».. رسالة ابتسام شاكوش للمرأة السورية

ثريا نموذج ملهم.. تَحدت العادات والتقاليد وأسهمت في تعليم وتدريب مئات الإناث

مشاهد من عظمة المرأة السورية.. "عفاف" واجهت ظروفاً استثنائية ونجحت في التحدي




كلمات مفتاحية