المزيد  
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا
تركيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الحربية الروسية

محلي أرمناز.. احتكار إعلامي أم تحجيم لدور المرأة بالعمل الإنساني؟

 
   
15:06

http://anapress.net/a/316620460792863
مشاركة


محلي أرمناز.. احتكار إعلامي أم تحجيم لدور المرأة بالعمل الإنساني؟
جانب من مبادرة النسوة- أنا برس

حجم الخط:

أطلقت عدد من نساء مدينة ارمناز شمال غرب إدلب، مبادرة إنسانية تدعم النازحين الفارين من القصف إلى مدنهم وقراهم جنوبي إدلب، إذ يتم توزيع مادة الخبز على السيارات التي تنقل الفارين من ويلات القصف باتجاه شمال إدلب.

وقامت "أنا برس" بتغطية تلك الحملة ونشر تقرير مرأي عن النساء ومبادرتهن، بعد أن لاقت المبادرة اهتمام الناس في الداخل والخارج، مشجعين النسوة على استمرار عملهن، بعد انتشر تقرير "أنا برس" المصور كالنار بالهشيم، بين سكان وأهالي مدينة إدلب، ليتم تقليدهن من عدة نساء وتشجيعهن على مساعدة النازحين.

 فيما قدم عدد من المتبرعين مبالغ مالية لتوسيع عمل الفريق النسائي في المدينة؛ ما دفع النساء إلى شراء مواد تدفئة وألعاب للأطفال ليتم توزيعها على النازحين الجدد في مراكز الإيواء شمال غرب إدلب.

المجلس المدني قد أبدى انزعاجه من تلك الحادثة وقام بإصدار بيان يمنع فيه أية وكالة إعلامية من التصوير إلا بالتنسيق مع مكتبهم الإعلامي
 

 

ومع انتشار التقرير بشكل كبير في أوساط المجتمع السوري، أثار التقرير المصور انزعاج المجلس المدني في مدينة ارمناز، ذلك لعدم التنسيق مع المكتب الإعلامي التابع للمجلس بحسب وصفهم، ما دفعهم لإصدار بيان جاء فيه: "يمنع منعا باتا دخول أي فريق إعلامي الى مدينة أرمناز أو وكالة إخبارية أو تصوير أي مقطع فيديو بما يخص الإخوة الوافدين إلينا إلا بموافقة المكتب الإعلامي التابع للمجلس المدني في مدينة أرمناز، تحت طائلة المسؤولية".

وقال مراسلنا في المنطقة: "أثناء بحثنا عن النازحين الفارين من ويلات القصف جنوبي إدلب، قمنا بزيارة المجلس المدني في مدينة ارمناز شمال غرب إدلب، لكن بواب المجلس لم يسمح لنا بالدخول بسبب الازدحام أثناء توزيع الإغاثة (غول)، فاتجهنا إلى الطرق الرئيسية لتصوير أرتال النازحين، وتفاجئنا بوجود عدد من نساء المدينة يقمن بتوزيع الخبز على الفارين من ويلات القصف بالمجان، فقمنا بتصويرهن بعد موافقتهن".

وأضاف المراسل: "حين انتشر التقرير المصور بشكل كبير، وصل للفريق النسائي دعم مادي لمواصلة العمل على مبادرتهن وتطويرها، لكن المجلس المدني قد أبدى انزعاجه من تلك الحادثة وقام بإصدار بيان يمنع فيه أية وكالة إعلامية من التصوير إلا بالتنسيق مع مكتبهم الإعلامي".

واستطرد: "قمت بالتواصل مع مدير المكتب الإعلامي للتنسيق على تصوير الحملة الجديدة لنساء المدينة وهي توزيع مواد التدفئة على النازحين في مراكز الإيواء، فتفاجأت بالرفض من قبل مدير المكتب، الذي تحدث قائلاً؛ بإمكانك استعمال ما سوف يتم نشره على صفحتنا على الفيس بوك ويمكنك أن تزورنا بصفة ضيف فقط".

واستطرد المراسل: "قال لي رئيس المكتب الإعلامي في المجلس المدني، إنه من المعيب أن يصور المبادرة أحد من خارج المدينة ونحن لم نصورها بعد، في وصف دقيق إلى تقصيرهم بالعمل الإعلامي ضمن المدينة علماً بأن النساء كن قد بدأن في مبادرتهن منذ ثلاثة أيام من تصوير التقرير ولم يتم تصويرهن إلا من قبل وكالة أنا برس".

الهدف الرئيسي من تصوير ونشر التقرير هو تسليط الضوء على هؤلاء النسوة ومبادرتهن الإنسانية، ودعمهن معنوياً وتشجيع غيرهن على مساعدة النازحين الفارين من ويلات القصف في بقية المدن.




معرض الصور