المزيد  
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية
تعليق جديد من إيران على الاتفاق الأمريكي التركي بخصوص المنطقة الآمنة

"لم تعد آمنة كما كانت".. سوريون يبيعون أثاث منازلهم في اسطنبول بأسعار زهيدة

 
   
11:22

http://anapress.net/a/295327257976015
مشاركة


"لم تعد آمنة كما كانت".. سوريون يبيعون أثاث منازلهم في اسطنبول بأسعار زهيدة
سوريون في تركيا- أرشيفية

حجم الخط:

رصدت "أنا برس" قيام عدد من السوريين بعرض أثاث منازلهم للبيع بأسعار زهيدة جداً، عبر صفحات خاصة بالسوريين في ولاية اسطنبول، وكذا صفحات متخصصة في بيع الأدوات والأغراض القديمة المستعملة.

وبرر عدد من السوريين الذين عرضوا أغراضهم وأثاث منزلهم للبيع بتلك الأسعار إلى أن المدينة "لم تعد آمنة كما كانت بالنسبة لهم كما كانت من قبل"، واتخذوا قراراً بتركها وتوفيق أوضاعهم في الولاية المسجلين عليها ببطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) كي لا يكونوا معرضين للترحيل بأي وقت.

هذا ما أكدته السيدة التي يحمل حسابها اسماً مستعاراً (بنت سوريا) لدى تواصل "أنا برس" معها عبر الرسائل الخاصة بعدما عرضت أثاث منزلها للبيع.

وأضافت: "عفش البيت كله معروض للبيع جملة واحدة، لأنه لح نترك اسطنبول (..) نخشى الترحيل لأن إقامتنا على غير ولاية".

وبدوره، قال محمد طارق (سوري مقيم في اسطنبول) لـ "أنا برس"، إنه عرض أغراضه للبيع لتعذر حملها معه في الولاية المسجل بها، والتي سوف ينتقل إليها خلال أيام وتبعد قرابة ست ساعات عن اسطنبول، مشدداً على أن الأجواء في اسطنبول لم تعد آمنة كما كانت بالنسبة للسوريين عموماً وليس مخالفي الإقامة بها فقط، وبالتالي سعى لتوفيق أوضاعه وترك اسطنبول بعد عامين من الإقامة بها.

ونقل الإعلامي السوري أحمد ناصر، منشوراً شاركته سيدة سورية تعيش في اسطنبول وبطاقتها على غير ولاية، عبر إحدى مجموعات بيع الأغراض المستعملة في اسطنبول، جاء فيه: "والله العظيم غرفة النوم ما صرلي مشتريتها أسبوعين وكلفتنا ألفين ليرة، وباقي الأغراض، الغسالة والبراد وغرفة القعدة والخزانات.. كلها نظيفة وجديدة.. بدنا نبيع كل هدول الأغراض بما فيها غرفة النوم بـ 1800 ليرة! لأننا رح نطلع من اسطنبول.. والله يجازي اللي كان السبب".

يأتي ذلك في خطٍ متوازٍ مع الحملة الأمنية التي تستهدف السوريين من مخالفي الإقامة في اسطنبول، والتي تم على أثرها ترحيل عدد من المخالفين إلى سوريا، وأثارت لغطاً واسعاً في الأوساط السورية بتركيا وخارجها أيضاً.

كما رصدت "أنا برس" قيام بعض الأشخاص بعرض شققهم بالأثاث للتنازل لآخرين في اسطنبول (طالع الصور في المرفقات).  




معرض الصور