المزيد  
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية
تعليق جديد من إيران على الاتفاق الأمريكي التركي بخصوص المنطقة الآمنة

لا.. لن أعود إلى سوريا إلا في هذه الحالة

 
   
15:23

http://anapress.net/a/813010974493122
مشاركة


لا.. لن أعود إلى سوريا إلا في هذه الحالة
لاجئة سورية- أرشيفية

حجم الخط:

لا أقبل العودة إلى حضن من سلب مني حريتي

"لا أثق بوعود النظام.. لكن ليس أمامي سوى التفكير في العودة"

كان لكلٍ من أبو تيم وعمران أصحاب تلك الكلمات، موقفهما الخاص المختلف عن بعضهما البعض، من مسألة العودة إلى سوريا في ضوء المعطيات الراهنة وفي ظل ما يُروج إليه النظام وحليفه الروسي من ترحيب بالعودة "الآمنة الطوعية" والإجراءات المرتبطة بذلك الصدد. لكنّ كليهما وإن اختلفا حول موقفهما من العودة (أحدهما يرحب والآخر يرفض إلا بعد سقوط النظام) فإنهما قد اتفقا على عدم الثقة في وعود نظام بشار الأسد.

ليس ببعيد تذهب  (س. م) السورية المقيمة في تركيا، والتي شاركت موقفها في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" اليوم، وقالت: "لن أعود إلى سوريا في ظل وجود نظام بشار الأسد؛ لأنه لا يوجد شيء اسمه ضمانات حقيقية في ظل هكذا نظام.. فقد جربنا هذا النظام لعقود، لا يمكن الثقة به أبدًا ولا بالضمانات المقدمة للاجئين".

سأعود بعد استقرار الوضع في سوريا بشرط أن "لا يكون نظام الأسد موجود فيها.. من جرب المجرب عقلو مخرب!
 (س.م)

بينما يُطالب البعض النظام السوري بـ "ضمانات" لعودة اللاجئين وعدم تعرضه لأية ملاحقات أو مضايقات أمنية أو ما إلى ذلك، فإن الكثيرين يشككون في أي ضمانات في ضوء التشكيك أساسًا في مصداقية النظام بصفة عامة. وهو ما تعبر عنه (س.م) التي رفضت الإفصاح عن اسمها لدواعٍ مختلفة.

حالة انعدام الثقة التي يعيشها كثير من السوريين ليست مقتصرة على النظام السوري فقط، بل انعدام ثقة بالمجتمع الدولي كذلك، وهو ما تعبر عنه (س.م) بتأكيدها على أنها لا تثق بالضمانات الدولية أيضا؛ "إذ لم يقدم المجتمع الدولي على مر سبع سنوات الماضية أي شيء للشعب السوري".

وتوضح أنها لن تعود إلى سوريا إلا بعد استقرار الوضع فيها، وبشرط أن "لا يكون نظام الأسد موجود فيها (على أساس أن من جرب المجرب عقلو مخرب كما يقول المثل المتداول)"، مضيفة أن "هذا النظام هو سبب كل المصائب والكوارث التي حلت بسوريا".

وعلى رغم ذلك الموقف الرافض تمامًا للعودة الذي يعبر عنه الكثيرون كما الحال في موقف عمران السابق ذكر قصته وكذا حالة السيدة (س.م)، فإن آخرين اضطروا للعودة، وآخرون عبّروا عن رغبتهم في العودة بحسب نشرات مركز استقبال وتوزيع اللاجئين في سوريا، الذي ذكر في تقرير لها قبل يومين، أن "أكثر من 1,7 مليون سوري عبروا عن رغبتهم بالعودة إلى وطنهم من 9 بلدان في العالم، ومعظمهم من لبنان وتركيا وألمانيا".

وحول  رأيها في عودة بعض السوريين إلى سوريا حاليًا، قالت (س. م) إنهم سوف يندمون؛ لأن "هذا النظام لن ينصلح حاله أبدًا، وبالتالي سيعود هذا النظام إلى الاستبداد من جديد ومنع الحريات العامة وجعل سوريا مزرعة له بعد تدميرها".

وتختتم حديثها لـ "أنا برس" بقولها: "لقد خرجت من سوريا بسبب الطغيان والاستبداد الأسدي في سوريا، لذلك لن أعود إلى سوريا ونظام الأسد موجود.. بالتالي لا أشجع أحد بالعودة إلى سوريا في ظل الوضع الراهن".

(س.م) سيدة سورية تبلغ من العمر 35 عامًا، من حلب، تعمل حاليًا مدرسة في تركيا، وكانت تعمل في مهنة التدريس أيضًا في حلب قبل خروجها من سوريا في العام 2014. متزوجة ولديها بنت وصبي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل ما تريد (تريدين) معرفته عن مساعي "عودة اللاجئين" خلال الفترة الماضية.. على الروابط التالية:




كلمات مفتاحية