المزيد  
مسؤول تركي يكشف اتجاه أنقرة لـ "تطوير العلاقات التجارية مع سوريا"
الدفاع الروسية: دفاعاتنا الجوية تصدت لهجوم للمسلحين بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم
قوات النظام تقصف مجددا نقاط تركية في ريف حماة
انفجار على أوتوستراد المزة بدمشق
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية

بالصور.. تدوينة "تفيض بالكراهية" ضد السوريين في مصر تثير جدلاً عبر السوشيال ميديا

 
   
12:15

http://anapress.net/a/242227343937434
مشاركة


بالصور.. تدوينة "تفيض بالكراهية" ضد السوريين في مصر تثير جدلاً عبر السوشيال ميديا
جانب من التعليقات المحرضة- فيس بوك

حجم الخط:

تداول نُشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تدوينة وصفها بعضهم بأنها "تفيض بالكراهية والتحريض المُتعمد ضد السوريين في مصر" تحاول صاحبتها تصوير السوريين بأنهم يحاولون الحصول على أكثر من حقوقهم داخل مصر، ومزاحمة المصريين في كل شيء، بداية من "الدعم" وحتى "التأمين الصحي" وخلافه.

التدوينة نشرتها المستخدمة التي يحمل حسابها اسم "زيزي علي" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" بمجموعة "عاشقين ترابك يا مصر" وتناقلتها عدد من الصفحات، سواء بالانتقاد أو التأييد لما جاء فيها من تحريض، بما يعكس الانقسام داخل المجتمع المصري بشأن التعامل مع السوريين، فبينما الصورة الذهنية السائدة هي أن السوريين مُرحب بهم في مصر ويلاقون المعاملة الأفضل من أهلها، لكنّ ثمة أصوات تحريضية رافضة لهم تظهر من آن لآخر، وربما وجدت طريقًا لها في وسائل الإعلام على غرار الأزمة التي أثارها مدير تحرير صحيفة اليوم السابع دندراوي الهواري في وقت سابق بمقال هاجم فيه السوريين بشدة.

اقرأ/ي أيضًا: مؤشرات خطيرة.. ماذا ينتظر السوريين في مصر؟

اقراي أيضًا: أنا برس" تكشف حقيقة احتفال سوريين بالقاهرة بفوز أردوغان وملاحقة الأمن لهم 

اقرأ/ي أيضًا: "معول هدم".. كاتب مصري يحرض على السوريين

الأصوات المُحرّضة تلك وجدت الطريق مفتوحاً أمامها عبر الـ "سوشال ميديا"، وراح أصحابها ينتقدون التواجد السوري تحت ذريعة أن السوريين "يزاحمون المصريين في أكل عيشهم" كما جاء في الكثير من التعليقات التي وجدت أصواتًا مناوئة اعتبرت أن "السوريين يضربون مثالا يحترم ويحتذى به وأسهموا في تحريك ودعم الاقتصاد المصري وليسوا عالة على أحد".

اقرأ/ي أيضًا: بالأرقام.. بصمات السوريين في الاقتصاد المصري

في التدوينة المتداولة قالت صاحبتها إن السوريين يطالبون بالكشف والعلاج المجاني في المستشفيات المصرية، كما يطالبون بالحصول على الدعم المجاني

"هو كل حاجة علينا؟ البلد هتستحمل إيه بالظبط" تعليق من المستخدم عز الدين يوسف، فيما قالت الناشطة صفاء حمدي:  "رحلوهم من مصر لبلادهم يدافعوا عنها"، وكتبت هدى نبيه: "خلقناهم ونسيناهم؟! بكرة (غدًا) يدخلوا مجلس الشعب.. سكتنا له دخل بحماره (مثل شعبي يعني تمادي الشخصي في طلب المزيد)".

فيما عمم المستخدم فتحي الضوي، قائلًا: "معظم السوريين الموجودين في مصر من الإخوان والإخوان لا دين لهم ولا وطن يتلونون مثل الحرباء". وجاء تعليق المستخدم إبراهيم النشوفي حادًا يهاجم فيه السوريين جميعهم بقوله: "لعنة الله علي كل السوريين! يا أخي بنكرهم! هم الذين زرعوا فينا كرههم وهم والفلسطيينين مش عاوزين لا نشوفهم ولا نسمع اسمهم".

جانب من التعليقات التي "تفيض بالكراهية" على حد وصف المستخدم إحسان عبد العال، ناوئتها الكثير من التعليقات التي وجدت في ذلك الهجوم ربما أهداف خاصة لأصحابها تتعارض وأبسط مبادئ الأخوة والإنسانية وتتنافى مع صورة مصر ودورها وعلاقتها بأشقائها كما دوّن المستخدم ميلاد عبده.

المستخدمة أم هشام كتبت: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.. هكذا يقول ديننا"، بينما كتبت غزل محمد: "اتقوا الله.. إنهم ناس محترمين ومؤدبين.. ولا أحنا منرحمش ولا نسيب ربنا يرحم؟!" وهنا محمود التي كتبت: "اتقوا الله في الشعب السوري الشقيق الذي استجار بكم.. اتقوا الله واعلموا أنه كان شعبًا عزيزًا في بلاده". وعلق المستخدم سيف عبد السلام قائلًا: "شرف لينا أن السوريين عندنا".

يعكس ذلك التباين جزءًا من الواقع الذي يواجهه السوريون في مصر، على رغم المزايا التي يتمتعون بها والمجال المفتوح أمامهم للعمل والدراسة. بينما "تلك التعليقات المُحرضة لا تعبر أبدًا عن الشعب المصري ككل، ذلك أن الشعب المصري يحب السوريين ويتعامل معهم بالحسنى، ويرحب بهم في بلدهم.. مصر لم تقم مخيمات للسوريين، بل كان تعاملها منذ اللحظة الأولى أنها فتحت أبوابها لهم للعمل والانخراط وسط المجتمع المصري، فنفذوا مشاريع خاصة وتشاركوا مع مصريين وتزوجوا من مصريين.. هذه الصور هي التي تستحق أن تبرز في الإعلام، بينما الآراء الشاذة تعبر عن حنق البعض وغضبهم ربما لمصالح شخصية أو بدوافع وطنية من منطلق خوفهم من تأثر أوضاعهم الاقتصادية على أساس أن البعض ينظر للاجئين على اعتبار أنهم يقاسمون أهل البلد في الموارد ويهددون أعمالهم، بينما لا ينتظرون للجانب المشرق المتعلق بالمشروعات التي يقدمها اللاجئون"، على حد تعبير  المستخدم محمود مراد عبر "فايسبوك".

اقرأ/ي أيضًا:  مصرية تُحاول تشويه سوريًا.. وأهالي بلدتها يلقنونها درسًا: حرب تجارية!

اقرأ/ي أيضًا: حوار: اللاجئون السوريون في مصر "تحدي وتكافل ونجاح مُبهر"

اقرا/ي أيضا: طريقتان لدخول مصر.. تعرف (ي) إليهما