المزيد  
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار

لا.. لن أعود إلى سوريا.. أخشى التورط في قتل إخوتي

 
   
17:40

http://anapress.net/a/191881342302216
مشاركة


لا.. لن أعود إلى سوريا.. أخشى التورط في قتل إخوتي
لاجئون سوريون- أرشيفية

حجم الخط:

عندما خرج يوسف إبراهيم، صاحب الـ 29 عامًا، من دمشق قبل سنوات، بحثًا عن الأمان في تركيا، على وقع الحرب الطاحنة التي تشهدها بلاده، خرج مُكرهًا لرفضه المشاركة في الحرب وقتل إخوة سوريين له كونه كان مطلوبًا للخدمة.. يُمني يوسف نفسه بالعودة، ويقول إن الأوضاع في بلدان اللجوء صعبة للغاية.

في العام 2014 –بينما كان يبلغ من العمر 24 عامًا تقريبًا- خرج يوسف من سوريا، ذاهبًا إلى تركيا، حيث استقر طيلة تلك الأعوام، ويعمل كمحاسب.

"أنا لا استطيع العودة إلى سوريا لأنني مطلوب إلى خدمة العلم، ومثلي الكثيرون، لم نرد أداء الخدمة الإلزامية لأننا لم نريد الدخول في الصراع وقتل سوريين أخوة لنا، ومازالت الحرب قائمة في سوريا، وبالتالي احتمالية العودة والمشاركة في المعارك وقتل سوريين جدد واردة جداً، لذلك من الصعب علينا العودة".

لكنّ يوسف الذي يُدرك صعوبة العودة عليه، يتمنى تلك العودة شريطة ألا يُورط في قتل إخوة إليه، بعد أن تعب من الغربة خارج سوريا، لكن مسألة طلبه للخدمة الإلزامية تجعل الخيار الوحيد إليه –رغم رغبته في العودة- هو الاندماج في المجتمع التركي حيث يقيم هناك.

الحل الأفضل بالنسبة لي الآن هو الاندماج في المجتمع التركي
 يوسف

يقول يوسف: "علماً بأنني شخصياً تعبت من الغربة، وتعبت من كوني لاجئ بحقوق مواطن ناقصة، لا استطيع في كثير من الأحيان أن أطالب بحقي لأنني غريب عن هذا البلد.. لكن الحل الأفضل بالنسبة لي الآن هو الاندماج في المجتمع التركي".

ويستطرد: "لو لم أكن مطلوباً للخدمة العسكرية، لكنت عدت إلى سوريا؛ فأنا شخصياً مؤمن بمعارضة النظام من الداخل، وليس من الخارج، ومؤمن بأن السلمية هي الحل لنجاح الثورة، وليس السلاح".

ويعتقد يوسف بأن الحرب الدائرة في سوريا قد يتورط فيها حال عاد إلى البلد من جديد، لكونه مطلوب للخدمة، وبالتالي ينأى بنفسه عن التورط في تلك الدوامة وأن يكون مسؤولًا عن قتل إخوة له.

يختتم يوسف (وهو من مواليد دمشق) حديثه مع "أنا برس" قائلًا: "من حق المدنيين العودة وخصوصاً أن الأوضاع في بلدان اللجوء صعبة للغاية، أنا أعرف عائلات لديها منازل وأملاك داخل سوريا، وبكل تأكيد لن يبقوا يعيشون في المخيمات أو يدفعون إيجارات، وإنما سيعودون، هنالك مدنيون أيضاً لديهم أراضٍ زراعية، لن تحتمل أن تُترك أكثر، وإلا لن يعود من الممكن استصلاحها .. أنا شخصياً أؤيد عودة هؤلاء".

اقرأ/ي في الملف ذاته (لاءات العودة):

لا.. لن أعود إلى سوريا إلا في هذه الحالة

لا أقبل العودة إلى حضن من سلب مني حريتي

لا أثق بوعود النظام.. لكن "ليس أمامي سوى التفكير في العودة"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل ما تريد (تريدين) معرفته عن مساعي "عودة اللاجئين" خلال الفترة الماضية.. على الروابط التالية:

 




كلمات مفتاحية