المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

اشتباكات ومواجهات مسلحة بين قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في دير الزور

 
   
13:27

http://anapress.net/a/165288402920287
286
مشاهدة


اشتباكات ومواجهات مسلحة بين قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في دير الزور

حجم الخط:

دارت اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الإيرانية في مدينتي البوكمال والميادين بريف ديرالزور الشرقي، جراء وقوع خلاف بين الطرفين تطور إلى اشتباكات مسلحة. 

وقال موقع "ديرالزور 24"، إن الاشتباكات أسفرت عن وقوع قتلى من الطرفين، دون أن تذكر عددهم، لافتا أن الاشتباكات وقعت على خلفية اعتقال قوات النظام لطبيب يعمل لصالح الميليشيات الإيرانية، ورفضها الإفراج عن رغم مطالبة الميليشيات الإيرانية بإطلاق سراحه. 

وأشار الموقع إلى أن المواقع الحيوية الخاضعة لسيطرة قوات النظام وتلك الخاضعة لسيطرة الميليشيات، تشهد استنفاراً من قبل الجانبين، إثر الاشتباكات التي دارت بينهما خلال الأيام القليلة الماضية.

وكانت منطقة البانوراما، عند مدخل مدينة دير الزور الجنوبي الغربي، قد شهدت خلال اليومين الماضيين اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بسبب خلافات على المسروقات، والأثاث المنزلي “المعفّش” في المدينة.

وقالت صفحة "دير الزور 24" إن الاشتباكات وقعت بين مجموعتين مسلحتين، الأولى تتبع لميليشيا الدفاع الوطني وزعيمها "ضياء سيف العلي"، والثانية لميليشيا "لواء القدس" الموالية لإيران.

وأضافت الشبكة أن الخلاف بدأ بعد خلافات على المسروقات، والمواد المعيشة، وتطور إلى اشتباك بالأسلحة الخفيفة، مشيرةً إلى أن "ضياء العلي" هو قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني ينحدر من سكان حي الجورة في دير الزور، ولديه سجل حافل بتجارة الحشيش، والمواد المخدرة.

 

وتسيطر الميليشيات الإيرانية المدعومة من الحرس الثوري على مساحات واسعة من المنطقة الشرقية، منذ هزيمة تنظيم داعش في معقله بمدينة الرقة عام 2015

وتستغل ميليشيات إيران تهجير الأهالي أو نزوحهم لسرقة أثاثهم المنزلي، وبيعه بأسعار زهيدة، حيث أكدت مصادرنا أن أحياءً بأكملها، تم تخريبها وسرقتها، من قبل الميليشيات أو قوات النظام.