المزيد  
على عهدة مدير منبر الجمعيات السورية.. بشرى للسوريين في تركيا
تعرفوا إلى أسباب نشر أميركا قواتها بالسعودية
موعد محادثات أستانا.. وبلدان يشاركان لأول مرة
الزيادة لا تشمل المنزلي.. النظام يرفع سعر الغاز
قسد تتحدث عن "الحرب مع تركيا"
مقتل المئات من المدنيين في إدلب وحماة
جنة السوريين لم تعد جنة.. (ق.ن) يروي قصة ترحيله من تركيا
مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

بالصور.. فنان سوري يسرق الأحزان

 
   
12:58

http://anapress.net/a/164751648653469
مشاركة


بالصور.. فنان سوري يسرق الأحزان
من المعرض- أنا برس

حجم الخط:

"ارفع راية الشمس على أكبر غيمة"، هكذا تتم "سرق الأحزان"!

"سرقة الأحزان" هو عنوان المعرض الجديد الذي تحتضنه ساقية عبد المنعم الصاوي، الثقافية، بالعاصمة المصرية "القاهرة"، للفنان التشكيلي السوري مجد كردية، صاحب الـ 34 عاماً، والمُنحدر من حلب، من مواليد العام 1985.

المعرض المُقام حالياً يضم أعمال كردية التي بخلاف الرسم والتشكيل فهي تضم إبداع نثري سواء كان مقتبساً من عمالقة الشعر القدامى والجُدد، أو من بنات أفكار كردية نفسه، في سيمفونية إبداعية متناغمة ومتناسقة تُضيف فيها الكلمات إلى الصور بُعداً فلسفياً عميقاً.

الغالب على الأعمال المعروضة في "سرقة الأحزان" الذي يغلق أبوابه غداً الخميس، أنها مكتوبة بلغة "عامية" تجعلها أقرب للوصول إلى القلب، وتضم شخصيات يستخدمها كردية نفسه للتعبير عن أفكاره الرئيسية، كوّنت تلك الشخصيات ما يُسميه بـ "عصابة الفراشة المخيفة جدن"، ويستخدم فيها شخصياته المبتكرة "الفصاعنة". (اقرأ/ي أيضاً: مدفع رمضان من فوارغ الرصاص (صور)).

عصابة "الفصاعين"، والتي تضم الأبطال الرئيسيون في أعمال كردية، كما يعرفها هو في تقديمه للمعرض: "تحب الركض في البراري، ولا تملك أيد إلا لحمل وردة أو الإمساك بيد صديق.. لا يحبون البيوت والجدران، يحلمون بشباك مفتوح معلق في الهواء"، رسالتهم: "ارفع راية الشمس على أكبر غيمة".

الفصاعين "يعتبرون الأسماء والبلدان والألوان وكل ما يقسم البشر أقفاصاً"، وقد |قرروا  مع بقية الحيوانات (الفيل والسمكة والحمار والفراشة والحلزون) تشكيل عصابة الفراشة المخيفة جدن التي تسرق أحزان بيت الجيران، ذلك البيت الواسع، الواسع جداً، الذي يمتد حتى يشمل العالم أجمع.. سلاحهم الوردة، أو "الوردة المخيفة جدن"، والتي تخاف منها كل الوحوش" (مع ملاحظة أن كلمة جدن يكتبها هكذا (جدن) بالعامية في أعماله التي لا يلتزم فيها بالفصحى). (اقرأ/ي أيضاً: "مين قال الحجر ما بينطق؟ نحنا ما منسمع".. فنان سوري يُبهر لجنة Arab Got talent).

ترك الفنان السوري مجد كردية الدراسة في كلية الفنون الجميلة في السنة الثالثة، وانتقل للعيش في لبنان بعد الأحداث التي شهدتها بلاده. وأقام عدداً من المعارض الخارجية التي لم يستطع حضورها، وآخرها معرضه في القاهرة. ورسالة كردية تحدث عنها في التوطئة الخاصة بمعرضه بالقاهرة، هي رسالة سلام وحرية. جل اهتمامه فيها "الإنسان".

وعن شخصية الفصاعين، قال عنها في تقديمه للمعرض: "أنا لم أبتكرها أو اخترعها.. لكنني اكتشفتها كما يكتشف العلماء أنواع طيور جديدة في غابات مجهولة.. ولو سمحوا لي بوضعها في كتب الطبيعة لقلت عنها: إنها كائنات تحب الضوء الذي يغمر كل شيء بالتساوي".

يختلف ما يقدمه كردية عن فن "الكوميكس" أو القصص المصورة. فهو يقدم الحكاية كلها في صورة وكلمة أو حوار، قصيراً كان أم طويلاً، يغلب على غالبيتها بعداً فلسفياً على طريقة السهل الممتنع.

"أنا برس" حضرت المعرض، وتشارككم بعضاً من تلك الأعمال (في المرفقات)

 




معرض الصور