المزيد  
بالفيديو.. للأسبوع الثاني على التوالي.. مظاهرة تطالب بإسقاط الأسد في الطبقة
عشرات العوائل تفر من مناطق داعش شرق الفرات
بالفيديو: مظاهرة غرب دير الزور تطالب بتخفيض سعر الخبز
قسد ترفض عرضاً من داعش بإبرام تبادل للأسرى شرق الفرات
تزامناً مع تردي الأوضاع.. ممثلون سوريون يغنون عن الواقع المعيشي
خلايا للمعارضة في منبج.. هكذا علق معارضون على شريط مصور نشرته قسد
تنظيم الدولة يتحرك مجدداً ويهاجم قسد شرق الفرات
تعرف (ي) إلى تداعيات "تفجير منبج" على خطة الانسحاب الأميركية

أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

 
   
02:35

http://anapress.net/a/270263237778717
مشاركة


 أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

حجم الخط:

ارتفعت أسعار العقاقير الطبية في مدينة القامشلي بريف الحسكة (شمال شرق سوريا) إلى أكثر من 400 بناءً على ورقة صادرة عن معامل الدواء ومصدقة من وزارة الصحة في حكومة الأسد.

وقال أحد الصيادلة ويدعى  "ادريس" إنّ معامل الأدوية تتذرع بارتفاع المواد الأولية، ولم تعد الأسعار القديمة للبيع تتناسب مع سعر المواد الخام، وهذا الارتفاع جاء بناءاً على مخاطبة أصحاب معامل الأدوية لحكومة الأسد، مشترطين إمّا رفع الأسعار أو التوقّف عن الإنتاج.

وأكد أن بعض الأدوية ارتفعت أسعارها بنسبة 1000% مثل دواء الصرع "كارباتيك" من 350 الى 1800 ل.س و"التروكسين" لعلاج قصور نشاط الغدة الدرقية من  250 الى 1000 ل.س فضلآ عن الارتفاع الذي شمل باقي الادوية بنسب متفاوتة  كحبوب "اس اومبيرال" لعلاج المعدة من 400 الى 500 ل.س، مضيفا "لقد تلقينا تعميمآ صادرآ عن نقابة الصيادلة، طلبوا فيه الالتزام بالأسعار الجديدة".

فيما قال الصيدلاني "شيرزات" إنّ النشرة التي صدرت كانت تحمل ارتفاع من 70 الى 400 % بحسب توفر الدواء ونوعه وهذا الارتفاع الكبير شكل عبئًا على المواطن ذا الدخل المحدود .

وأوضح "غسان" أحد سكان القامشلي أن هذا الارتفاع يعتبر مشكلة للمواطنين ووصفها بـ "المأساة" ويرجع معظم أصحاب المستودعات سبب الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر صرف الدولار وسوء الطرق والوضع العام الذي تعيشه البلاد، كما رأى أنّ من واجب أي حكومة هو دعم سعر الأدوية لا رفعها، واعتبر أنّ هذا الأمر هو سرقة علنيّة يقوم بها نظام الاسد.

يذكر أن هذا الارتفاع سبقه قرار يتضمن رفع أسعار بعض الأدوية بنسبة 200% في تشرين الثاني من العام 2016، وعزي السبب أيضاً بانخفاض سعر صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار، وارتفاع أسعار المواد الأوليّة.