المزيد  
تضارب حول زيارته للقامشلي.. معلومات قد لا تعرفها عن علي مملوك
مجزرة خان شيخون توقظ خلافات حادة بين واشنطن وموسكو
ميشيل كيلو لـ "أنا برس": مستقبل الرقة مرتبط بهذه العوامل
بعد التهديد والوعيد للاجئين.. مقتل العميد عصام زهر الدين في دير الزور
طهران على صفيح ساخن... المجتمع الإيراني على شفا انفجار اجتماعي هائل‎
طلال سلو يوضح حقيقة "نهاية داعش في الرقة"
كمال اللبواني لـ"أنا برس": نحن أمام متغيرات كبرى لا يمكن تصورها.. وزلزال جيوسياسي‎
مناشدات من داخل سجن حمص المركزي للأمم المتحدة لمنع المحاكم الميدانية بحقهم

أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

 
   
02:35


 أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

ارتفعت أسعار العقاقير الطبية في مدينة القامشلي بريف الحسكة (شمال شرق سوريا) إلى أكثر من 400 بناءً على ورقة صادرة عن معامل الدواء ومصدقة من وزارة الصحة في حكومة الأسد.

وقال أحد الصيادلة ويدعى  "ادريس" إنّ معامل الأدوية تتذرع بارتفاع المواد الأولية، ولم تعد الأسعار القديمة للبيع تتناسب مع سعر المواد الخام، وهذا الارتفاع جاء بناءاً على مخاطبة أصحاب معامل الأدوية لحكومة الأسد، مشترطين إمّا رفع الأسعار أو التوقّف عن الإنتاج.

وأكد أن بعض الأدوية ارتفعت أسعارها بنسبة 1000% مثل دواء الصرع "كارباتيك" من 350 الى 1800 ل.س و"التروكسين" لعلاج قصور نشاط الغدة الدرقية من  250 الى 1000 ل.س فضلآ عن الارتفاع الذي شمل باقي الادوية بنسب متفاوتة  كحبوب "اس اومبيرال" لعلاج المعدة من 400 الى 500 ل.س، مضيفا "لقد تلقينا تعميمآ صادرآ عن نقابة الصيادلة، طلبوا فيه الالتزام بالأسعار الجديدة".

فيما قال الصيدلاني "شيرزات" إنّ النشرة التي صدرت كانت تحمل ارتفاع من 70 الى 400 % بحسب توفر الدواء ونوعه وهذا الارتفاع الكبير شكل عبئًا على المواطن ذا الدخل المحدود .

وأوضح "غسان" أحد سكان القامشلي أن هذا الارتفاع يعتبر مشكلة للمواطنين ووصفها بـ "المأساة" ويرجع معظم أصحاب المستودعات سبب الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر صرف الدولار وسوء الطرق والوضع العام الذي تعيشه البلاد، كما رأى أنّ من واجب أي حكومة هو دعم سعر الأدوية لا رفعها، واعتبر أنّ هذا الأمر هو سرقة علنيّة يقوم بها نظام الاسد.

يذكر أن هذا الارتفاع سبقه قرار يتضمن رفع أسعار بعض الأدوية بنسبة 200% في تشرين الثاني من العام 2016، وعزي السبب أيضاً بانخفاض سعر صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار، وارتفاع أسعار المواد الأوليّة.