المزيد  
نشر القوات الروسية والتركية في إدلب.. بين خفض التوتر والتقسيم
القائمة الكاملة لمطالب دول "معسكر المقاطعة" من "قطر"
القصة الكاملة للخلاف بين الداعيات ونساء مدينة ادلب وتطوره إلى المحاكم
تصريحات "ماكرون" حول "الأسد" تكشف عن وجهه القبيح
تضارب في قرارات البقاء في سوريا والعودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة العيد
حرب المعابر والحدود تلغى الهدنة المتفق عليها في درعا
معلومات عن "مهندس سياسات المملكة".. ماذا يعني تعيين "محمد بن سلمان" وليًا للعهد؟
السلاح الأبيض في بلدة يلدا يؤرق المدنيين .. وسط عجز عن إيجاد الحلول

أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

 
   
02:35


 أسعار الأدوية.. شبح يلاحق السوريون

ارتفعت أسعار العقاقير الطبية في مدينة القامشلي بريف الحسكة (شمال شرق سوريا) إلى أكثر من 400 بناءً على ورقة صادرة عن معامل الدواء ومصدقة من وزارة الصحة في حكومة الأسد.

وقال أحد الصيادلة ويدعى  "ادريس" إنّ معامل الأدوية تتذرع بارتفاع المواد الأولية، ولم تعد الأسعار القديمة للبيع تتناسب مع سعر المواد الخام، وهذا الارتفاع جاء بناءاً على مخاطبة أصحاب معامل الأدوية لحكومة الأسد، مشترطين إمّا رفع الأسعار أو التوقّف عن الإنتاج.

وأكد أن بعض الأدوية ارتفعت أسعارها بنسبة 1000% مثل دواء الصرع "كارباتيك" من 350 الى 1800 ل.س و"التروكسين" لعلاج قصور نشاط الغدة الدرقية من  250 الى 1000 ل.س فضلآ عن الارتفاع الذي شمل باقي الادوية بنسب متفاوتة  كحبوب "اس اومبيرال" لعلاج المعدة من 400 الى 500 ل.س، مضيفا "لقد تلقينا تعميمآ صادرآ عن نقابة الصيادلة، طلبوا فيه الالتزام بالأسعار الجديدة".

فيما قال الصيدلاني "شيرزات" إنّ النشرة التي صدرت كانت تحمل ارتفاع من 70 الى 400 % بحسب توفر الدواء ونوعه وهذا الارتفاع الكبير شكل عبئًا على المواطن ذا الدخل المحدود .

وأوضح "غسان" أحد سكان القامشلي أن هذا الارتفاع يعتبر مشكلة للمواطنين ووصفها بـ "المأساة" ويرجع معظم أصحاب المستودعات سبب الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر صرف الدولار وسوء الطرق والوضع العام الذي تعيشه البلاد، كما رأى أنّ من واجب أي حكومة هو دعم سعر الأدوية لا رفعها، واعتبر أنّ هذا الأمر هو سرقة علنيّة يقوم بها نظام الاسد.

يذكر أن هذا الارتفاع سبقه قرار يتضمن رفع أسعار بعض الأدوية بنسبة 200% في تشرين الثاني من العام 2016، وعزي السبب أيضاً بانخفاض سعر صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار، وارتفاع أسعار المواد الأوليّة.