المزيد  
السوريون في مصر.. نداءات استغاثة لمفوضية اللاجئين
هروب عدد من عناصر داعش من سجن في الحسكة
قيادة جيش الأسد تصدر قرارات تسريح لعناصره وضباطه
بن زايد يتصل برأس النظام السوري.. والخارجية الإماراتية تعلق
"كورونا".. يفتح الباب على مصراعيه حول مصير "داعش"في سجون "قسد"
خاص لـ "أنا برس".. روسيا تطالب قوات النظام بالابتعاد عن الإيرانيين
"كورونا" يستنفر النظام السوري.. وعدم الالتزام بحظر التجول يخالف الشرع
لجنة مكافحة "كورونا" في إيران تدق ناقوس الخطر.. وخامنئي يعزو الأمر للجن!

عقب الانسحاب المفاجئ لفصائل المعارضة.. النظام يسيطر على كامل ريف حلب الجنوبي

 
   
13:34

http://anapress.net/a/806316585219223
29
مشاهدة


عقب الانسحاب المفاجئ لفصائل المعارضة.. النظام يسيطر على كامل ريف حلب الجنوبي

حجم الخط:

 

واصلت الميليشيات الروسية والإيرانية أمس السبت هجومها البري على محاور القتال في ريفَيْ حلب الجنوبي وإدلب الشرقي، وتمكنت من الاستيلاء على عدد من القرى والبلدات تحت غطاء من القصف المكثف.

وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيات سيطرت اليوم على بلدة "العيس" وتلّتها الإستراتيجية إضافة لقرى "بانص" و"رسم الصهريج" و"رسم العيس" و"جب كأس" و"أم عتبة" و"تل باجر" و"كوسنيا" و"البوابية" في ريف حلب الجنوبي.

وأضاف أن الميليشيات سيطرت على قرية "الطليحية" بريف إدلب الشرقي، وأصبحت تبعد عن القاعدة العسكرية التركية في "مطار تفتناز" نحو 4 كيلومترات.

وتعتمد الميليشيات في محاولات تقدُّمها على سياسة القصف المكثف، وقد اعتمدت خلال معارك اليوم على القصف المدفعي والصاروخي مع غياب شِبه تامّ للطيران الحربي.

وذكرت وسائل إعلام نظام الأسد اليوم الأحد، أن قوات الأسد سيطرت بشكل كامل على بلدة العيس الاستراتيجية وتلتها، إضافةً إلى قرى: بانص، رسم الصهريج، رسم العيس، جب كأس، أم عتبة، تل باجر، كوسنيا، البوابية.

وقالت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إن توسّع سيطرة قوات الأسد في جنوبي حلب فتح الباب أمام التقاء محور ريف إدلب الشرقي مع ريف حلب الجنوبي في بلدة العيس.

وبحسب الصحيفة، فإن قوات الأسد وفي أثناء تقدمها جنوبي حلب، حاصرت النقطة التركية في تلة العيس، لتكون سادس نقطة تركية محاصرة.

ولم تعلن فصائل المعارضة بشكل رسمي الانسحاب من القرى التي سيطرت عليها قوات الأسد جنوبي حلب حتى الآن.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية تحاول قوات الأسد حالياً السيطرة على ما تبقى من المناطق الموجودة بيد فصائل المعارضة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، والتي تتمثل بمنطقة الراشدين غربي حلب، وصولاً إلى منطقة خان طومان.

وكانت قوات الأسد قد وسّعت من سيطرتها في الأيام الماضية في الريفين الجنوبي والشرقي لإدلب، حيث سيطرت على مدينة سراقب الاستراتيجية، والقرى المحيطة بها على الجانبين الشرقي والغربي.

وجاء ما سبق على وقع دخول الأرتال الضخمة للجيش التركي إلى محافظة إدلب، والتي تمركزت في عدة مواقع، دون وضوح الهدف الذي تسعى من ورائه أنقرة.

يُشار إلى أن روسيا تشنّ حملة عسكرية عنيفة على الشمال السوري منذ نحو عام، وقد أوقعت خلال هجماتها مئات الضحايا المدنيين كما تسببت بنزوح أكثر من مليون ونصف إنسان.