المزيد  
بعد الأحداث الدامية.. عفرين تتظاهر مطالبة بخروج الفصائل (فيديو)
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب

انفجار لمستودع غاز أم قصف إسرائيلي.. حقيقة ماحدث في بلدة نبل الخاضعة للميليشيات الإيرانية

 
   
12:34

http://anapress.net/a/404286227322443
297
مشاهدة


انفجار لمستودع غاز أم قصف إسرائيلي.. حقيقة ماحدث في بلدة نبل الخاضعة للميليشيات الإيرانية

حجم الخط:

بثت وسائل إعلام وشبكات إخبارية محلية موالية للنظام السوري،أمس الجمعة صوراً، قالت إنها للأضرار التي نتجت عن انفجار مستودع للغاز في بلدة نبل ذات الغالبية الشيعية والخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية بريف حلب الشمالي.

وبحسب مصادر إعلامية محلية، قالت أن مصادرها في بلدة نبل أكدت "إن المكان المستهدف الموجود بمناطق النظام يوجد فيها مقرات عسكرية تابعة للواء القدس وحزب الله اللبناني ويقع جنوب المدينة ولا يوجد أي مستودعات هنالك للغاز، ناهيك عن نوع وحجم الدمار الذي حصل حيث أن عشرة بيوت سويت بالأرض ودمار جزئي للبيوت المجاورة للمقرات"

وأشارت المصادر الإعلامية إلى أنه جرى تكتم إعلامي عن القصف ومنع الأهالي من الإدلاء بأي تصريح أو الكلام عن سبب التفجير وتم تعميم خبر أن سبب التفجير هو مستودع لأسطوانات الغاز". 

وتظهر الصور دمار منازل وأبنية بشكل كامل جراء الانفجار، دون آثار لإسطوانات أو خزانات غاز أو ما يوحي إلى أن المكان يبدو كمستودع للغاز، حيث شكك ناشطون برواية النظام، لا سيما بعد تكثيف الاستهدافات والغارات الإسرائيلية مؤخراً لمواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا.

وكانت أعلنت وكالة أنباء النظام "سانا" أمس الجمعة، أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 16 بجروح، جراء انفجار مستودع "أسطوانات غاز" في مدينة نبل بريف حلب الشمالي.

وقالت الوكالة الموالية "إن مستودع أسطوانات الغاز انفجر صباح اليوم الجمعة، في مدينة نبل بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح". 

وتزامنت الانفجارات مع تعرض عدة مواقع للنظام وحليفتها الإيرانية في ريف درعا والقنيطرة، لقصف جوي قيل إنه إسرائيلي، حيث ادعت وسائل إعلام النظام أن القصف جاء من مروحيات إسرائيلية كانت تحلق في سماء الجولان، واستهدفت عدة مواقع في المنطقة، زاعمةً أن القصف أسفر عن "أضرار مادية فقط".