المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

غارات إسرائيلية تستهدف 3 محافظات.. ولأول مرة ُتضرب مدينة السليمة

 
   
11:39

http://anapress.net/a/328988499128812
408
مشاهدة


غارات إسرائيلية تستهدف 3 محافظات.. ولأول مرة ُتضرب مدينة السليمة

حجم الخط:

تعرضت مواقع عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية إلى قصف جوي عنيف يُرجح أنه إسرائيلي، ليل أمس، كما بث ناشطون سوريون مقاطع فيديو تظهر تعرض مواقع الميليشيات للقصف لأول مرة في السلمية ومحيطها شرق حماة.

وذكر ناشطون من أبناء سلمية أن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة وهو الأول من نوعه، وطال كلا من معمل البصل في المدينة ومركز عسكريا تديره ميليشيات إيران في الصبورة (شرق المدينة)، وموقعا عسكريا على طريق أثريا، مشيرين إلى احتمالية احتواء تلك الأماكن على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، وذلك بسبب الانفجارات الهائلة التي تسببها القصف.

وبدورها أكدت وسائل إعلام نظام الأسد تعرض مواقع ميليشيات الأخير ومواقع الميليشيات الإيرانية لقصف جوي وصفته بـ"المعادي" في ريف حماة، منتصف ليل الأربعاء.

وادعت وكالة النظام (سانا) أن وسائط الدفاع الجوي التابعة له تصدت لما أسمته "عدوان إسرائيلي"  في السلمية والصبورة بريف حماة وأسقطت عدداً كبيراً من الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها.

وقال مصدر عسكري تابع لقوات النظام لـ "سانا": "إنه في تمام الساعة 00,45 نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً جديداً استهدف فيه عدة مواقع لنا في السلمية والصبورة بريف حماة موضحاً أنه وفور اكتشاف الصواريخ المعادية تعاملت وسائط دفاعنا الجوي معها  وعملت على ملاحقتها واستهدافها وإسقاط عدد كبير منها قبل الوصول إلى أهدافها حيث اقتصرت الأضرار على الماديات".

ويشار إلى أن القصف الجوي استهدف مواقع في محافظات دير الزور والسويداء وحماة، مساء أمس، الثلاثاء 23 من حزيران.

وعند الساعة التاسعة والربع مساء أمس، تعرض للقصف موقعان في محافظتي دير الزور والسويداء، فيما تعرضت مواقع في مدينة حماة وسط البلاد لقصف آخر بعد منتصف الليل (الساعة الثانية عشرة والربع فجرًا).

وكانت أحدث الهجمات في 4 حزيران الحالي، إذ استهدفت مدينة مصياف في ريف حماه الغربي بطيران من فوق أجواء الهرمل اللبنانية.

سبقها في 24 من أيار الماضي، قصف بقذائف مدفعية استهدفت مجموعة رصد تابعة للميليشيات الإيرانية و”حزب الله” بالقرب من السياج الحدودي مع الجولان المحتل، تبعها إطلاق قنابل ضوئية.

و في 5 من أيار الماضي، قصفت إسرائيل مركز"البحوث العلمية" في حلب.

ومطلع أيار الماضي، قالت"سانا" إن مروحيات إسرائيلية شنت هجومًا بالصواريخ على مواقع لقوات النظام في المنطقة الجنوبية.

وتهدد تل أبيب مرارًا على لسان مسؤوليها العسكريين بعدم السماح لإيران والحزب بالتموضع في سوريا، وإقامة قواعد عسكرية، وتحمّل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، المسؤولية بقولها إن "إسرائيل تعتبر صاحب السيادة السوري مسؤولًا عما يجري في أرضه".