المزيد  
ضربة لندنية لابنة شقيقة الأسد
تركيا تفجر مفاجأة بخصوص إس 400
ليس من بينهم عروس داعش.. واشنطن تستعيد عائلة أمريكية من سوريا
يواجه عتمة خيمته بإرادة قوية وأمل في الشفاء
بالأرقام.. خسائر قوات الأسد في كفرنبودة
النظام يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب مطار حماة
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"

داعش يحاول إنعاش موارده بعرض الإفراج عن المسجونين مقابل "فدية مالية"

 
   
11:39

http://anapress.net/a/275284966482431
مشاركة


داعش يحاول إنعاش موارده بعرض الإفراج عن المسجونين مقابل "فدية مالية"
أبو بكر البغدادي - أرشيفية

حجم الخط:

في محاولة من أجل إنعاش موارده، عرض تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الحصول على فدية مالية مقابل الإفراج عن المخطوفين والسجناء لديه، بخاصة العناصر التي قام باختطافها من السويداء.

وبحسب تقرير نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر موقع الرسمي على الانترنت، فإن التنظيم "طلب فدية مالية عن كل مختطف ومختطفة لديه، في الوقت الذي طالب بالإفراج عن عناصره الموجودين داخل معتقلات النظام وسجونه".

وذكر المرصد أن "هذه المطالبات جاءت بعد عرقلة عملية إعدام تنظيم داعش، للسورية ثروت فاضل أبو عمار، لعملية التفاوض التي كانت متقدمة ونجحت في الإفراج عن 27 طفلاً ومواطنة مختطفات لدى مجموعات مسلحة في السويداء، فيما كان رصد المرصد السوري اعتصامات وتظاهرات في المدينة، منذ 48 ساعة، مع مطالبات للنظام بالإسراع في الإفراج عن المختطفين خشية إعدام المزيد منهم".

التنظيم طلب 30 مليون دولار مقابل الإفراج عن 30 رهينة
 

وفي تصور الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية خالد الزعفراني، فإن التنظيم يسعى بشتى الطرق إلى زيادة موارده المالية، ويناور بورقة المخطوفين والمسجونين لديه من أجل الحصول على موارد بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت به في سوريا والعراق خلال العام الماضي.

وشدد الخبير، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" عبر الهاتف، على أن ما تم الكشف عنه في تقارير إعلامية بشأن طلب داعش فدية تصل إلى مليون دولار عن كل رهينة لديه، يكشف مدى الخسائر التي تعرض لها التنظيم ومحاولاته تأمين موارد خاصة له، وهو في المقابل لا يعبأ بعناصره المسجونة في أي مكان، بخاصة لدى القوات الكردية (قوات سوريا الديمقراطية) على خلفية المعارك الدائرة بينهم في الوقت الراهن.

ورأى أن التنظيم بتلك المحاولات الابتزازية يسعى أيضًا إلى إثبات تواجده، وأنه قادر على المساومة وإملاء شروطه باستخدام شتى الفرص المتاحة إليه، وأن شعار "باقية وتتمدد" لم يندثر على وقع الخسائر الأخيرة التي مني بها داعش، ولكنه في مرحلة تراجع استراتيجي، في تصور التنظيم الذي يواجه تفككات داخلية تشطره إلى أكثر من قسم في المستقبل القريب حتى تضعفه نهائيًا في خطٍ متوازٍ مع الضربات والخسائر الباهظة التي يتكبدها.

وكالة الأنباء الألمانية نقلت أخيرًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن التنظيم الداعشي طلب 30 مليون دولار مقابل الإفراج عن 30 رهينة لديه من الذي خطفهم في السويداء.

وكان التنظيم قد أقدم أخيرًا على إعدام واحدة من المخطوفين، وهي الشابة ثروت أبو عمار (25 عامًا) من أبناء بلدة السويداء تم أسرها من قبل التنظيم في 25 يوليو (تموز) الماضي، وهو الخبر الذي أكدته صفحات تابعة لمراكز السويداء، وقالوا إنه تم أسرها في الهجوم الأخير على قرى الريف الشرقي في المدينة. وكان التنظيم قد عرض عبر معرفاته الرسمية فيديو يؤكد عملية الإعدام.