المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

بعد التصعيد بين الفيلق الخامس والفرقة الرابعة.. هل ينسحب الأخير من درعا؟!

 
   
13:52

http://anapress.net/a/244590116951880
194
مشاهدة


بعد التصعيد بين الفيلق الخامس والفرقة الرابعة.. هل ينسحب الأخير من درعا؟!

حجم الخط:

شهدت محافظة درعا مزيداً من التصعيد مؤخّراً، بدأت الخلافات تطفو على السطح، من خلال المظاهرات ضد الوجود الإيراني، والتي يقابلها عمليات عسكرية ضد قوات النظام المدعومة من قبل روسيا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مسلحين من "لفيلق الخامس" المدعوم روسيا، عمدوا إلى محاصرة حاجز يتبع لـ"المخابرات الجوية" في بلدة الحراك شرقي درعا، بعد أن قام عناصر الحاجز باعتقال مواطن من أبناء المنطقة، ليجبرهم عناصر "الفيلق الخامس" على إطلاق سراحه بعد محاصرتهم للحاجز.

 

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن الفرقة الرابعة التي يقودها "ماهر الأسد" شقيق رئيس النظام السوري، قامت بتقليص نفوذها في محافظة درعا، وذلك استجابة لطلب روسيا التي طلبت من الفرقة الرابعة بسحب عناصرها من مناطق عديدة في سوريا.

وأشارت المصادر الإعلامية إلى وجود احتمالية انسحاب الفرقة الرابعة من معبر "نصيب" الحدودي مع الأردن شرق درعا، والإبقاء على مجموعات من فرع الأمن العسكري.

وقالت مصادر إعلامية، إن مجموعة من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام، ستنسحب خلال الفترة القادمة من عدة مناطق في مركز محافظة درعا باتجاه ريف درعا الشمالي وريف دمشق.

وبحسب هذه المصادر، فإن قرار الفرقة، سيشمل الانسحاب من ضاحية مدينة درعا وغربها مع الحفاظ على عدة حواجز الذي يشغلها عناصر التسويات المنضمين حديثا.

وكانت الفرقة الرابعة، قد قامت أواخر الشهر الماضي، على تقطيع أوصال ريف درعا الغربي بنشرها حواجز متفرقة بين مدن وبلدات المنطقة.

ووصلت تعزيزات عسكرية للفرقة الرابعة، مؤخراً، إلى منطقة حوض اليرموك في ريف درعا، حيث توزع نحو 200 عنصر من قوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة في مواقع المفرزة، داخل قرية جملة وفي حاجز الوحدة الإرشادية على طريق جملة-الشجرة، وعند حاجز الدود الواقع على مفرق قرية الشجرة، وداخل قرية بيت آره، حيث أنشأت مركزاً للقيادة في منطقة حوض اليرموك داخل مدرسة قرية القصير، تتألف من 30 عنصر يترأسهم عقيد في “قوات الغيث".

وفي ذات السياق كشف موقع "العربي الجديد" أن روسيا طلبت من الفرقة الرابعة بسحب عناصرها من الحواجز المنتشرة في عموم البلاد، وهو ما استجابت له "الرابعة"، ولو بشكل جزئي.

حيث سحبت الفرقة عناصرها من في ريف دمشق، من بينها القلمون الشرقي، كما سحبت عناصرها من غالبية الحواجز على طريق مطار دمشق الدولي.

يقول الخبير العسكري إبراهيم الأيوبي لـ "أنا برس" بعد التصعيد المتكرر بين الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد المدعوم من إيران والفيلق الخامس المدعوم روسيا، ستلجأ قيادة الفرقة الرابعة بمناورة مع الروس بسحب ولو جزئي لعناصرها من جنوب البلاد وذلك لتهدئة التصعيد مع الروس.

وأكد الأيوبي بأن الفرقة الرابعة المدعومة من إيران ليس لها أي مصلحة حاليا وخاصة فيما يحدث في جنوب البلاد من مظاهرات ضد نظام الأسد، أن تصعد وأن تكون في مواجهة مع الفيلق الخامس المدعوم روسيا، لذلك سيلجأ لتهدئة الوضع عن طريق الانسحاب الجزئي.

وختم الأيوبي حديثه، بأن روسيا لديها مشروعها الخاص الذي لا تريد بأي احد بأن يشاركها هذا المشروع، ولذلك ستعمل على تقليص النفوذ الإيراني وخاصة في جنوب سوريا الذي تطالب إسرائيل وهي حليف روسيا بتقليص النفوذ الإيراني، مشيرا إلى أنه في الأيام القادمة القريبة ستنسحب الفرقة الرابعة من معظم مناطق الجنوب.. ليكون الفيلق الخامس هو المسيطر على منطقة الجنوب.