المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

بعد القصف الإسرائيلي على مصياف.. موالون للنظام: أين منظومة "إس 400" الروسية

 
   
13:22

http://anapress.net/a/21716596166680
330
مشاهدة


بعد القصف الإسرائيلي على مصياف.. موالون للنظام: أين منظومة "إس 400" الروسية

حجم الخط:

عبر موالون لنظام الأسد عن استيائهم وانزعاجهم من روسيا، بسبب تعرض مواقع النظام في منطقة مصياف بريف حماة لقصف جوي إسرائيلي، دون تدخل أنظمة الدفاع الروسية حيث تنشر روسيا نظام (إس 400). 

وكانت طائرات إسرائيلية قد قصفت منطقة مصياف في ريف حماة الغربي، وأوقعت أضرارًا مادية، بحسب ما أعلنه النظام السوري.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أمس، الخميس 4 من حزيران، أن قصفًا إسرائيليًا استهدف مدينة مصياف في ريف حماة من الأجواء اللبنانية فوق منطقة الهرمل الحدودية مع سوريا، مضيفة أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت الصواريخ، وأسقطت عددًا منها.

واستهدف الطيران الإسرائيلي مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية في حلب وحمص ودمشق والمنطقة الجنوبية منذ بداية العام الحالي، لكن إسرائيل لا تعلّق على تلك الاستهدافات، إذ لا تصرح المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن الضربات العسكرية التي تنفذها في سوريا خلال السنوات الماضية، إلا في حالات تصفها ب"الدفاعية".

وانهالت الانتقادات على روسيا من مواليي النظام في مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل موالو النظام عن غياب أسلحة الدفاع الجوي الروسية وكذلك نظام الدفاع الجوي (إس 300) الذي اشتراه النظام من روسيا.

وتساءل البعض عن دور البوارج والطائرات الروسية، ولماذا لم تتصد للطيران الاسرائيلي، متهمة الدور الروسي بالمسؤولية عن إفقار الشعب السوري وليس للدفاع عنه، على اعتبار أن النظام يدفع لموسكو مقابل الدفاع عنه ومنع سقوطه. 

وتنتشر في مدينة مصياف ومحيطها معامل عسكرية لوزارة الدفاع، ومراكز أبحاث يديرها ايرانيون و مقرات لميليشيات ايرانية، إضافة لمدارس دينية تشرف عليها البعثات الإيرانية.