المزيد  
بعد الأحداث الدامية.. عفرين تتظاهر مطالبة بخروج الفصائل (فيديو)
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب

تحرير الشام.. إطلاق نار ودهس المتظاهرين ومن ثم تعليق القرار والاعتذار

 
   
13:13

http://anapress.net/a/203885168533926
306
مشاهدة


تحرير الشام.. إطلاق نار ودهس المتظاهرين ومن ثم تعليق القرار والاعتذار

حجم الخط:

قتل مدني متأثراً وجرح أخرون، برصاص عناصر، هيئة تحرير الشام أمس الخميس، خلال مشاركتهم بالاحتجاج على افتتاح "تحرير الشام" لمعبر تجاري مع النظام في منطقة معارة النعسان بريف إدلب.

وقال مراسل "أنا برس" في إدلب؛ أن القتيل قد أصيب برصاص عناصر تحرير الشام، التي فتحت النار على المتظاهرين السلميين في معرة النعسان بريف ادلب، عند محاولتهم منع عبور سيارات الشحن القادمة من طرف مناطق قوات النظام السوري، بعد افتتاح المعبر.

وبين المراسل؛ إن عناصر تحرير الشام أطلقت الرصاص الحي على المحتجين في بلدة معارة النعسان، كما قامت سيارات تابعة لهم بدهس عدد من المدنيين، لتفريقهم، وسط إطلاق رصاص كثيف، خلفت إصابات عديدة بين المدنيين.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً، لمظاهرة قام بها الأهالي في الطريق العام بمعرة النعسان المؤدي إلى بلدة ميزناز، بريف حلب الغربي، رفضاً لفتح المعبر، من قبل هيئة تحرير الشام مع مناطق سيطرة النظام السوري، وأظهر التسجيل لحظة اقتحام المظاهرة بواسطة سيارة، تابعة للهيئة وقامت بدهس المتواجدين، ليتلوها إطلاق نار كثيف، فر على إثره المتظاهرون.

https://youtu.be/iYkyMe1WmK4

وكانت قد أرسلت " تحرير الشام" أمس الخميس ، تعزيزات عسكرية إلى قرية معارة النعسان بريف إدلب، تمهيداً لافتتاح المعبر التجاري الواصل بين معارة النعسان في المناطق التي تتبع لسلطة فصائل المعارضة، وميزناز في مناطق النظام

وقال مراسلنا؛ أن "الهيئة" قامت بإرسال جرافة برفقة تعزيزات عسكرية وذلك لإزالة السواتر الترابية وفتح الطريق بين البلدتين بعد إغلاقه من قبل القوات التركية قبل أيام

واعتزمت هيئة تحرير الشام افتتاح معبر تجاري يصل بين معارة نعسان التابعة لإدلب وميزناز التابعة إدارياً لريف حلب الغربي، بحجة تصدير الفائض الإنتاجي

وأثارت هذه الخطوة استياء كبيرا من قبل المدنيين الذين قاموا بالاعتصام على الطريق الواصل بين البلدتين، محاولين منع افتتاح المعبر وقامت القوات التركية برفع سواتر ترابية لمنع دخول الشاحنات إلى المعبر، مما خلق حالة توتر مع تحرير الشام في المنطقة، قبل أن تقوم بالانسحاب بشكل مفاجئ.

ودعا ناشطون في الشمال السوري للتظاهر اليوم الجمعة؛ رفضاً لفتح "هيئة تحرير الشام" معبراً مع نظام الأسد بقوة السلاح وذلك بعد وفاة مدني أصيب برصاص عناصرها، وشملت الدعوات عموم مناطق الشمال تحت عنوان "لا للمعابر" و"فتح المعابر خيانة للثورة ودماء الشهداء".

وخرجت مظاهرات مسائية، أمس الخميس، مناهضة لـ "هيئة تحرير الشام"، بعد هجومها الأخير على المعتصمين في معرة النعسان بريف ادلب، وذكر نشطاء، إن عشرات المدنيين تظاهروا قرب دوار الساعة وسط مدينة إدلب ضد ممارسات "هيئة تحرير الشام"، كما خرجت مظاهرة أخرى في كفرتخاريم تنديداً بفتح المعابر مع نظام الأسد وبإعتداء "تحرير الشام" على المتظاهرين في معارة النعسان؛ وقال مراسل "أنا برس" في المنطقة؛ إن عناصر هيئة تحرير الشام فرقت بالرصاص الحي مظاهرة مدنية في مدينة إدلب ضد ممارسات الهيئة الأخيرة وافتتاحها معبر مع قوات النظام.

وعلقت هيئة تحرير الشام، مساء أمس الخميس، افتتاح معبرها التجاري غربي حلب مع مناطق النظام بعد الاحتجاجات الشعبية والمظاهرات في محافظة إدلب، وبعد تفريقها محتجين في قرية معارة النعسان والتي أدت إلى مقتل محتج وجرح آخرين.

ونشرت بياناً قالت فيه؛ تقرر تعليق قرار فتح المعبر الجديد بعد مطالبات ونداءات من المزارعين والعمال وأصحاب المعامل والمداجن والتجار وتحقيقاً للمصلحة العامة.

ودخلت شاحنات تجارية أمس الخميس، من مناطق سيطرة النظام في ريف حلب الغربي إلى مدينة إدلب بعد افتتاح "هيئة تحرير الشام" للمعبر التجاري الواصل بين معارة النعسان و ميزناز.

وقال مراسل أنا برس في إدلب، أن عدة شاحنات دخلت اليوم من المعبر التجاري برفقة عناصر تابعين للهيئة، عقب فض الأخيرة احتجاجا شعبيا باستخدام الرصاص الحي، وأضافت أنها ترفض استهداف المدنيين وستحاسب من أطلق النار على المحتجين أمس في معارة النعسان.

وشهدت منطقة معارة النعسان أمس الخميس، احتجاجاً كبيراً للمدنيين على خلفية وصول ارتال عسكرية تابعة للهيئة لافتتاح المعبر التجاري، برفقة جرافة، لإزالة السواتر الترابية التي قامت القوات التركية برفعها بهدف منع افتتاح المعبر، قبل انسحابها من القرية بشكل مفاجئ.

وقام عناصر تابعين للهيئة بالدخول إلى أطراف مدينة ميزناز، حيث قاموا بسحب جثامين أربعة عناصر كانوا قد قتلوا جراء المعارك الدائرة مع قوات النظام في الآونة الأخيرة، بينما أكدت الهيئة أن افتتاح المعبر التجاري جاء بهدف تصدير الفائض الإنتاجي من المناطق المحررة.