المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

بعد التحركات العسكرية التركية في إدلب.. وفود روسية وأمريكية تصل لأنقرة

 
   
15:06

http://anapress.net/a/183758890072732
مشاركة


بعد التحركات العسكرية التركية في إدلب.. وفود روسية وأمريكية تصل لأنقرة

حجم الخط:

أعلنت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية عن عزم وفد أمريكي التوجه إلى أنقرة لبحث الأوضاع في محافظة إدلب شمال غربي سوريا وآخِر المستجدات فيها.

وأكدت مصادر تركية أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري" من المقرر أن يجري يوم الأربعاء القادم زيارة رسمية إلى العاصمة أنقرة لبحث آخِر المستجدات في إدلب وهجوم ميليشيات الأسد عليها مع المسؤولين الأتراك.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت قبل أيام عن دعمها لتركيا الدولة الحليفة في "الناتو" ضد نظام الأسد عقب الهجوم الذي تعرضت له إحدى نقاط المراقبة في إدلب، وأدى إلى مقتل 8 جنود أتراك.

يُذكر أن المبعوث الأمريكي الخاصّ إلى سوريا دعا في تصريحات صحافية قبل أيام روسيا إلى تغيير سياستها المتعلقة بمحافظة إدلب ووقف الهجوم على المنطقة، مؤكداً أن بلاده ستتدخل عسكرياً إذا أقدم نظام الأسد على استخدام السلاح الكيميائي.

وفي السياق ذاته وصل وفد روسي إلى العاصمة التركية "أنقرة" صباح اليوم الاثنين لبحث الأوضاع في محافظة "إدلب" تزامناً مع استمرار تدفُّق تعزيزات وحشودات الجيش التركي إلى المنطقة استعداداً للعملية العسكرية المرتقبة.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الوفد الروسي سيجري لقاء مع دبلوماسيين أتراك لبحث آخِر المستجدات في إدلب، وتوتر الأوضاع في المنطقة جراء تصعيد نظام الأسد وروسيا للعمليات العسكرية فيها.

وتأتي زيارة الوفد الروسي والتي كان مقرَّراً عقدها الأسبوع القادم بعد أقل من 48 ساعة من اجتماع مشابه تم عقده في أنقرة، لبحث الخطوات التى يمكن اتخاذها لضمان وقف إطلاق النار في إدلب ودفع "العملية السياسية".

وبحسب المصادر التركية فإن اجتماع السبت الماضي باء بالفشل بسبب الإصرار الروسي على الحسم العسكري وتمسُّك تركيا بموقفها المُطالِب بانسحاب ميليشيات الأسد من خارج حدود اتفاق سوتشي.

وعقب الاجتماع أرسلت القوات التركية مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى محافظة إدلب كما ثبتت نقاط مراقبة جديدة في "الفوج 46" بريف حلب الغربي، والذي كان يعتبر أحد أهداف روسيا وميليشياتها، بالإضافة إلى أخرى في بلدة "قميناس" شرق إدلب وأخرى بين "معارة النعسان" و"شلخ" بالريف الشمالي.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" أكد في تصريحات صحافية يوم أمس أن بلاده ستلجأ إلى الخطة B و C إذا لم يرضخ نظام الأسد للمهلة التي حددها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".