المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

تفاصيل جديدة عن العملية النوعية لـ "هيئة تحرير الشام" على أطراف العاصمة

 
   
13:50


كشف القيادي في الجيش السوري الحر محمد الشامي عن تفاصيل العملية النوعية التي قامت بها "هيئة تحرير الشام" اليوم على أطراف العاصمة السورية "دمشق".

جاءت العملية بالتعاون بين عدد من الفصائل الإسلامية المعارضة هي: حركة أحرار الشام وفيلق الشام وجيش الإسلام، بالتعاون مع هيئة تحرير الشام، ونجحت في "اقتحام أسوار دمشق والسيطرة على كراج العباسيين وساحة العباسيين، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى أم الحوش والطريق المؤدي إلى حي الفيحاء الدمشقي والأوتوستراد الدولي المؤدي إلى طريق دمشق-حمص. حسبما أعلن الشامي في تصريحات صحافية له اليوم.

وأفادت معلومات أولية بأن أكثر من 20 شخصًا قد قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية من الطرفين. وكانت مصادر ميدانية قد كشفت لـ "أنا برس" عن تمكن فصائل المعارضة من تدمير 4 دبابات و3 عربات شيلكه وأسر 44 عنصرًا منهم 9 ضباط وقتل 26 آخرين. وهروب جماعي لعناصر قوات الأسد حتى وسط تقدم كبير على محور القابون برزه وجوبر والعباسيين، والسيطرة على حاجز مؤسسة الكهرباء وعدد من كتل الأبنية المحيطة.

ونقلت تقارير أنباء عن فرض "حظر التجوال" في بعض أحياء دمشق، ذلك في أعقاب العمليات التي قامت بها هيئة تحرير الشام وتفجيرات عربيتين مفخختين على أطراف حي جوبر وكذا سيطرتها على العديد من النقاط بحي العباسيين.

ويذكر أن حي جوبر (شرق دمشق) قد شهد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة وأبرزها جبهة فتح الشام إثر محاولة الأخيرة التسلل بشكل مفاجئ إلى وسط العاصمة.

وبهذه الخطوات "تكون الفصائل قد انتقلت من موقع الدفاع في جوبر إلى موقع الهجوم" حسب وصف المرصد السوري. وتتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة على حي جوبر الذي يعد خط المواجهة الأول بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط العاصمة تتواجد فيها الفصائل.

وتخلل المعارك قصف مدفعي وغارات لقوات النظام على مناطق الاشتباك، فيما ردت الفصائل بإطلاق قذائف صاروخية على أحياء عدة في وسط العاصمة، أبرزها العباسيين والمهاجرين وباب توما والقصاع. ويهدف هجوم الفصائل في جوبر إلى تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين بعد ساعات من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم هام بسيطرتها على أجزاء واسعة من شارع رئيسي يربط الحيين الواقعين في شرق دمشق. ومن شأن استكمال قوات النظام سيطرتها على الشارع أن يسمح بفصل برزة كلياً عن بقية الأحياء في شرق دمشق.

يذكر أن قوات النظام بدأت منذ شهر هجوماً على أحياء برزة وتشرين والقابون، يهدف إلى الضغط على الفصائل لدفعها إلى توقيع "اتفاق مصالحة" كالذي شهدته عدة مناطق سورية وقضى في النهاية إلى تهجير السكان والمقاتلين، وإلى فصل برزة عن الحيين الآخرين.

وتعد برزة منطقة مصالحة بين الحكومة والفصائل منذ العام 2014، في حين تم التوصل في حيي تشرين والقابون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في العام ذاته، من دون أن تدخلهما مؤسسات النظام.