المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

روسيا والنظام مستمرين بخرق الهدنة.. وعشرات القتلى والجرحى في إدلب

 
   
10:29

http://anapress.net/a/149169046466914
مشاركة


روسيا والنظام مستمرين بخرق الهدنة.. وعشرات القتلى والجرحى في إدلب

حجم الخط:

قتل 21 مدني وجرح العشرات، أمس الأربعاء، في محافظة إدلب، ضمن حملة تصعيد جديدة للطيران الحربي الروسي وطيران النظام السوري، تحت غطاء الهدنة الموقعة بين روسيا وتركيا، في تباين واضح لإفشال الهدنة من قبل النظام السوري وروسيا.

وذكر مراسل "أنا برس" في المنطقة، إن طائرات النظام السوري قصفت بعدة غارات بالصواريخ الفراغية مدينة ادلب، مستهدفةً أطراف المدينة والمنطقة الصناعية والطريق العام، خلفت مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها ضحيتها سبعة مدنيين كحصيلة ليست نهائية وعشرات الجرحى، مشيراً الى وقوع شهيد وعدد من الجرحى في بلدة حاس جنوبي ادلب إثر غارات من الطيران الحربي عليها بشكل مركز.

وأضاف؛ "أدت الغارات لسقوط العديد من الجرحى في مدن معرة النعمان وأريحا وكفرنبل وبلدات وقرى والتلاته والبارة ومعصران والهرتمية والغدفة وأبو جريف وتلمنس والكنائس وتل الشيخ ومعرشمشة والحامدية وبينين وحنتوتين وكرسيان وبنين ومنطف وخان السبل وداديخ ومعرزيتا وكفروما، كما خرج مركز للدفاع المدني عن الخدمة في قرية بزابور".

ونعت منظمة الخوذ البيضاء في إدلب المتطوع لديها "محمد شادي الأسعد" نتيجة استهداف الطيران الحربي للمنطقة الصناعية في مدينة إدلب بغارة جوية ظهر اليوم الأربعاء.

وأكد المراسل أن، الطيران الحربي السوري قد اغار على السوق الرئيسي الجديد وسط مدينة أريحا جنوبي ادلب بعدة غارات عنيفة، خلفت جرحى بين المدنيين، في وقت طالت مدن كفرنبل ومعرة النعمان غارات جوية مماثلة، في ظل قصف مدفعي عنيف على ريف معرة النعمان جنوبي ادلب.

وحذرت منظمة الدفاع المدني السوري في بيان لها، يوم الأحد، من كارثة إنسانية كبيرة لاستمرار الحملة العسكرية في المنطقة وعدم التزام قوات النظام وحلفاءه بوقف إطلاق النار.

أقرأ أيضا: الدفاع المدني يحذر من كارثة إنسانية كبرى في الشمال السوري

وأكدت المنظمة أن روسيا والنظام لم يلتزموا بوقف إطلاق النار في الشمال السوري، وأوضحت أنهما استهدفا المناطق السكنية منذ الساعات الأولى لسريان وقت التنفيذ محذرة من كارثة إنسانية "ربما تكون الأكبر على الإطلاق".

وطالب الدفاع المدني في بيانه، المجتمع الدولي بتحمل "المسؤولية كاملة تجاه حماية المدنيين في إدلب من أي ردود أفعال أو تحركات من روسيا والنظام السوري وإيقاف القصف وارتكاب جرائم الحرب الممنهجة بحق الشعب السوري".

فيما ذكر فريق "منسقو الاستجابة" في سوريا المزاعم التي تدعيها روسيا والنظام السوري حول حرصهم على حماية المدنيين في الشمال السوري.

 وأوضح منسقو الاستجابة عبر بيان لهم أن من يتعمد قتلهم وتهجيرهم لا يمكن أن يكون مهتماً بحياتهم؛ وأشار الفريق ان المعابر التي تنوي روسيا افتتاحها بريف إدلب، هي محاولة جديدة لخلط الأوراق موضحاً أنها تهدف من ذلك لتسويق نفسها على أنها حريصة على حماية المدنيين وإبعادهم عن العمليات العسكرية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق عن فتح 3 معابر لإخراج المدنيين من إدلب اعتباراً من اليوم، مدعية حرصها على سلامتهم، وسبق أن أعلنت عن معابر مماثلة مع بدء الحملة العسكرية على الشمال السوري إلا أن إقبال المدنيين على الخروج كان معدوماً.

من جانبه؛ سجل نشطاء اعلاميون في إدلب، قرابة 31 خرقاً مدفعياً وصاروخياً من قبل النظام السوري يوم أمس الأحد، في اليوم الأول لاتفاق الهدنة الموقع بين روسيا وتركيا بشأن إدلب وماحولها.

واستهدفت المدفعية والراجمات بشكل عنيف منذ الساعات الأولى للهدنة وحتى آخر الليل، كلاً من بلدات وقرى " معرشورين وكفرباسين والدير الغربي وتقانة وتلمنس ومحيط مدينة معرة النعمان وقرية معرشمشة وقرية الركايا، وقرية حنتوتين وبعربو، وبابيلا ومعرشورين"، كما سجل استهداف النظام قريتي الحويجة وجب سليمان والعنكاوي بريف حماة.

وكانت قد بدأت في منتصف اليل من مساء الاحد 12/1/2020، سريان الهدنة الروسية التركية والتي تشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وحدوث موجات نزوح جديدة.