المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

روسيا تجند شبان من مناطق سيطرة النظام وتنقلهم إلى ليبيا

 
   
12:37

http://anapress.net/a/100847693902879
71
مشاهدة


روسيا تجند شبان من مناطق سيطرة النظام وتنقلهم إلى ليبيا

حجم الخط:

أكدت مصادر محلية في الغوطة الشرقية بريف دمشق أن روسيا عملت في الآونة الأخيرة على تجنيد شبان المنطقة ونقلهم إلى ليبيا بهدف مساندة قوات "حفتر" في قتالها ضد حكومة "الوفاق" الليبية.

ووفقاً لموقع "صوت العاصمة" فإن الروس طلبوا في بداية الأمر مجموعة قوامها 50 شخصاً للقتال في ليبيا لمدة ثلاثة أشهر، ويسمح له بشهر إجازة بدوما مقابل مبلغ مالي شهري يقدر بـ 800 دولار أمريكي.

ولفت إلى أن عملية إقناع الشبان بالذهاب إلى ليبيا أوكلت إلى شخصيات في مدينة دوما مقربة من الروس، وتعمل في فرع أمن الدولة، مضيفاً أنه وبعد ذلك يتم تسليم الأفراد الراغبين بالسفر بطاقة "أصدقاء الروس" من قِبل قاعدة حميميم العسكرية، وذلك لعدم تعرض حاملها لأي مساءلة أمنية.

وأفاد بأن حركة كثيفة للطيران يشهدها مطار دمشق الدولي وقاعدة حميميم العسكرية من وإلى ليبيا، حيث تخرج رحلة منهما كل يومين، لنقل التعزيزات العسكرية والبشرية إلى ليبيا، مشيراً إلى أن أول دفعة من العناصر الذين سافروا من مدينة دوما كانت بقوام 25 شخصاً.

وسلمت روسيا الشبان المجندين بطاقات صادرة عن قاعدة "حميميم" العسكرية تحت مسمى "بطاقات أصدقاء الروس"، والتي تمنع أي جهة أمنية من مسائلة حاملها أو اعتقاله، بحسب موقع "صوت العاصمة".

وفي السياق، أوضح الموقع أن الروس جندوا مقاتلين سابقين في ميليشيا "صقور الصحراء" من المناطق الوسطى في سوريا، للقتال في ليبيا إلى جانب ميليشيا "حفتر" برواتب تصل 1000 دولار أمريكي شهريا.

جدير بالذكر أن حكومة الوفاق الليبية كشفت أواخر العام الماضي في تصريحات لها، أنها حصلت على وثائق تثبت وصول رحلات جوية من دمشق إلى شرق ليبيا لشركة أجنحة الشام، ورجحت أنها تحمل مقاتلين سوريين وآخرين من تنظيم "داعش" للقتال إلى جانب ميليشيا "حفتر".