المزيد  
الثورة السورية في عامها الثامن.. ومازلنا على العهد (مقال)
خطوة جديدة للسيطرة على انتشار السلاح في مناطق درع الفرات
البنتاغون يوضح حقيقة الإبقاء على ألف جندي في سوريا
ربا حبوش: مؤشرات لتحريك الحل السياسي
تعرف (ي) إلى عدد المدنيين الذين قتلوا في الباغوز
عاجل.. النظام يقصف قرى بإدلب وريف حماة الغربي
«إيران باقية وتتمدد».. كيف نجح نظام الملالي في شراء سوريا؟ (التجنيس نموذجاً) (تحقيق)
وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع

بالأرقام.. 2018 الأكثر دموية لأطفال سوريا

 
   
15:06

http://anapress.net/a/212889129139616
23
مشاركة


بالأرقام.. 2018 الأكثر دموية لأطفال سوريا
معاناة أطفال سوريا- أرشيفية

حجم الخط:

وصف بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" 2018 بأنه "كان الأكثر دموية بالنسبة للأطفال منذ بدء الحرب هناك في العام 2011".

وبحسب إحصاءات المنظمة، فإن "ألف و106 طفلاً قد لقوا مصرعهم خلال العام". ودعت المنظمة أطراف النزاع لوضع حماية الأطفال بين أولوياتهم.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة هنرييتا فيوري، في البيان إن هذه أرقام محققة، بينما الأرقام الحقيقية "ربما تكون أعلى من ذلك بكثير" وطالبت بتقديم الدعم في مؤتمر المانحين في بروكسل. (اقرأ/ي أيضاً: منظمة "أنقذوا الأطفال" تدرج سوريا ضمن أخطر الدول على حياة الأطفال).

وشددت على أنه "في الوقت الحالي هناك فكرة خاطئة ومقلقة بأن نهاية الصراع في سوريا قد اقتربت، وهذا ليس صحيحا. هناك خطر على حياة الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد كما كان الحال في أي وقت آخر خلال سنوات الصراع الثماني".

وأشارت اليونيسيف إلى أن الألغام غير المنفجرة هي السبب الرئيسي في وقوع ضحايا من الأطفال في سوريا، كما كانت مسؤولة في العام الماضي عن 434 حالة وفاة وإصابة، بينما كان هناك عدد غير مسبوق من الهجمات ضد مؤسسات التعليم والصحة، بإجمالي 262 حالة. (اقرأ/ي أيضاً: تقرير أممي حقوقي عن معاناة الأطفال النازحين ومسؤولية النظام).

وأكدت فيوري أنها "قلقة للغاية بشأن الوضع في إدلب، في شمال غرب سوريا، حيث أسفر تصاعد العنف عن مقتل 59 طفلاً في الأسابيع الأخيرة".

كما حذرت من تدهور الأوضاع في مخيم الحول في شمال شرق البلاد، الذي يقطنه أكثر من 65 ألف شخص، منهم 240 غير مصحوبين أو منفصلين عن عائلاتهم.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة من مستقبل أطفال المقاتلين الأجانب في سوريا، والذي "لا يزال غير واضح"، ودعت الدول الأعضاء إلى تحمل مسؤولية هؤلاء الرضع الذين يعتبرون من مواطني هذه الدول أو من نسل رعاياها، وناشدت إتخاذ تدابير لتجنب أن يصبحوا عديمي الجنسية.

ودعت فيوري إلى "إعطاء أولوية لحماية كافة الأطفال بغض النظر عن من يسيطر على المنطقة" أو انتماء عائلاتهم؛ وكذلك تسهيل الوصول إلى الأسر التي تحتاج إلى الدعم.