المزيد  
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"
إعلام النظام يروج للعثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية في ريفي دمشق ودرعا
واشنطن تُقر والنظام ينفي.. الأسلحة الكيماوية إلى الواجهة من جديد
أحد أكبر ضباط النمر في قبضة المعارضة (صور)
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني

بالأرقام.. 2018 الأكثر دموية لأطفال سوريا

 
   
15:06

http://anapress.net/a/212889129139616
مشاركة


بالأرقام.. 2018 الأكثر دموية لأطفال سوريا
معاناة أطفال سوريا- أرشيفية

حجم الخط:

وصف بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" 2018 بأنه "كان الأكثر دموية بالنسبة للأطفال منذ بدء الحرب هناك في العام 2011".

وبحسب إحصاءات المنظمة، فإن "ألف و106 طفلاً قد لقوا مصرعهم خلال العام". ودعت المنظمة أطراف النزاع لوضع حماية الأطفال بين أولوياتهم.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة هنرييتا فيوري، في البيان إن هذه أرقام محققة، بينما الأرقام الحقيقية "ربما تكون أعلى من ذلك بكثير" وطالبت بتقديم الدعم في مؤتمر المانحين في بروكسل. (اقرأ/ي أيضاً: منظمة "أنقذوا الأطفال" تدرج سوريا ضمن أخطر الدول على حياة الأطفال).

وشددت على أنه "في الوقت الحالي هناك فكرة خاطئة ومقلقة بأن نهاية الصراع في سوريا قد اقتربت، وهذا ليس صحيحا. هناك خطر على حياة الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد كما كان الحال في أي وقت آخر خلال سنوات الصراع الثماني".

وأشارت اليونيسيف إلى أن الألغام غير المنفجرة هي السبب الرئيسي في وقوع ضحايا من الأطفال في سوريا، كما كانت مسؤولة في العام الماضي عن 434 حالة وفاة وإصابة، بينما كان هناك عدد غير مسبوق من الهجمات ضد مؤسسات التعليم والصحة، بإجمالي 262 حالة. (اقرأ/ي أيضاً: تقرير أممي حقوقي عن معاناة الأطفال النازحين ومسؤولية النظام).

وأكدت فيوري أنها "قلقة للغاية بشأن الوضع في إدلب، في شمال غرب سوريا، حيث أسفر تصاعد العنف عن مقتل 59 طفلاً في الأسابيع الأخيرة".

كما حذرت من تدهور الأوضاع في مخيم الحول في شمال شرق البلاد، الذي يقطنه أكثر من 65 ألف شخص، منهم 240 غير مصحوبين أو منفصلين عن عائلاتهم.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة من مستقبل أطفال المقاتلين الأجانب في سوريا، والذي "لا يزال غير واضح"، ودعت الدول الأعضاء إلى تحمل مسؤولية هؤلاء الرضع الذين يعتبرون من مواطني هذه الدول أو من نسل رعاياها، وناشدت إتخاذ تدابير لتجنب أن يصبحوا عديمي الجنسية.

ودعت فيوري إلى "إعطاء أولوية لحماية كافة الأطفال بغض النظر عن من يسيطر على المنطقة" أو انتماء عائلاتهم؛ وكذلك تسهيل الوصول إلى الأسر التي تحتاج إلى الدعم.