المزيد  
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"
إعلام النظام يروج للعثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية في ريفي دمشق ودرعا
واشنطن تُقر والنظام ينفي.. الأسلحة الكيماوية إلى الواجهة من جديد
أحد أكبر ضباط النمر في قبضة المعارضة (صور)
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني

عن حرب سوريا.. سينما إيرانية في دمشق

 
   
11:13

http://anapress.net/a/807695977131337
مشاركة


عن حرب سوريا.. سينما إيرانية في دمشق

حجم الخط:

أنهى المخرج الايراني أحمد الزايري تصوير فيلمه السينمائي "زيتونة سعد" في دمشق، يروي الشريط حكاية أطفال تعرضوا لإعاقات جسدية جراء الحرب ويتناول حالة طفل أصيب بقذيفة هاون، و يسلط من خلاله الضوء على كيفية التعامل مع كل حالة حسب نوع الأذية، وأهمية زرع الإصرار والأمل بداخل الطفل لتجاوز أي مشكلة و الاستمرار بحياته الطبيعية.

 

مازالت الحياة قائمة رغم وجود الحرب فالشعب السوري يحب الحياة رغم الظروف الصعبة

كتب نص الفيلم الزايري بنفسه وأنتجته شركة ايرانية خاصة، لعب بطولته الممثلة السورية رنا شميس والطفل عبد الرحيم الحلبي أحد الشاركين في برنامج "ذا فويس كيدز"، ومن المقرر أن يكون جاهزاً للعرض خلال شهرين كأقصى حد، وتجسد شميس دور أمّ فقد طفلها بصره نتيجة إصابته بقذيفة هاون، حيث تسعى لخلقه من جديد وتحفيزه وتشجيعه للخروج من المنزل ومتابعة حياته بعد اعتكافه لفترة طويلة، حسب موقع "كلنا شركاء".

المخرج صرح بأن قصة الفيلم كتبها منذ عدة سنوات أي قبل بداية الأزمة السورية دون أن يحدد مكانها، وبدأ بعدها العمل على فيلمين آخرين الأول عن أفغانستان والثاني عن أحداث العراق.

وأضاف "بعد عدة سنوات وعندما قرأت مجدداً نص الفيلم، رأيت بأن أحداثه مفصلة على ما يجري حالياً بسوريا تحديداً على صعيد الطفولة وخاصة بعد الإحصائيات الأخيرة التي أوضحت نسبة الأطفال المصابين بأمراض نتيجة مخلفات الحرب وقررت ان تكون مسرحاً لأحداث الفيلم إلى جانب محبتي لهذا البلد العظيم".

وفي سؤالنا له عن قلقه من القدوم الى سوريا أكد بأنه لم يشعر لحظة بالتردد رغم تخوف الكثيرين مما يشاهدونه على شاشات التلفاز ويسمعونه من اخبار فربما يعتقد البعض “بأنه لا يوجد أي جدار قائم في البلد وأنا واحد منهم ولكن عند قدومي إلى دمشق تفاجأت بالواقع، فمازالت الحياة قائمة رغم وجود الحرب فالشعب السوري يحب الحياة رغم الظروف الصعبة”. 

وعن اتقانه للغة العربية أرجع سبب ذلك إلى أصوله العربية – الايرانية كذلك اللهجة السورية محببة بالنسبة له وللجميع على حد قوله خاصة بعد دبلجة المسلسلات التركية الى السورية، وختم حديثه بالشكر الكبير لسوريا و شعبها لاحتضانها اياه ومساعدته على انجاز العمل.