المزيد  
قصف مدفعي يرافق قافلة المساعدات إلى مدينة تلبيسة
هل يملك العرب ما يقدمونه لسوريا؟
18 ألف معتقل ومعتقلة قضوا داخل سجون النظام
عامان على تحرير مدينة إدلب من سيطرة النظام
فلتان أمني وتجارة مخدرات في شوارع حمص
بلدة قمحانة شماليّ حماة.. أهمية السيطرة عليها وأسباب تأخّر سقوطها بيد المعارضة
أهالي حي الوعر يتحضرون للخروج في الدفعة الثانية الى مدينة جرابلس
قمر كيلاني.. "المتمردة الذهبية" على تقاليد المجتمع

باسل الخطيب في الجزائر لإخراج فيلم ضخم حول ابن باديس

 
   
13:24


باسل الخطيب في الجزائر لإخراج فيلم ضخم حول ابن باديس

سيحلّ المخرج السوري "باسل الخطيب" في الجزائر هذه الجمعة، ليشرع في التحضير لإخراج أول فيلم سينمائي وتلفزيوني ضخم، عن العلامة الجزائري "عبد الحميد بن باديس" (1889-1940)، من رجال الإصلاح في الوطن العربي ورائد النهضة في الجزائر، ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

وعبّر "الخطيب" في اتصال مع العربية نت، عن سعادته لإخراج هذا العمل، مؤكداً أنه سيبذل جهداً كافياً ليكون الفيلم في مستوى تاريخ هذه الشخصية العبقرية،  حيث قال: ’’سعيد جداً بمنحي الفرصة لإخراج هذا الفيلم الذي لطالما حلمت بتحقيقه’’.

والد "بن باديس" يتبرأ من ابنه

ويتناول الفيلم السينمائي الذي سيتم إخراجه تلفزيونياً أيضاً إلى جوانب من حياة العلامة ابن باديس، ويبدأ مشهد الفيلم السينمائي بوفاة جد ابن باديس عام 1899 ويسير العمل في مسارات متعددة، لكن الرواق الرئيسي سيركز على نضال ابن باديس ضد المستعمر الفرنسي والمؤامرات، التي تعرض لها من طرف البوليس السري ومحطات سفره إلى تونس واكتشافه عوالم الفكر الجديدة.

يؤكد رابح ظريف كاتب النص للتلفزيون والسينما في مقابلة مع "العربية نت" أن "ابن باديس تمكن من التحايل على الاستعمار لأكثر من 25 سنة، فكان مهادناً في العلن ومناضلا في الخفاء ببناء جيل يواجه فرنسا".

ويشير ظريف إلى أنه تطرق إلى جميع ظروف الحياة المحيطة بالعلامة ابن باديس لحوالي 40 سنة، منذ أن كان عمره ثماني سنوات.

ويعتبر ظريف أن المسلسل والفيلم السينمائي "يوثقان حياة حقيقية لا يعرفها الجميع عن العلامة ابن باديس ابن العائلة الارستقراطية، الذي تبرأ منه أبوه بطلب من المستعمر الفرنسي ورسالة والده لا تزال شاهدة على ذلك".

اتهامات للزوايا بمحاولة الاغتيال ..

ويعتمد كاتب النص على أزيد من 150 مرجعاً تاريخياً حول العلامة ابن باديس، لكن ما يثير الغرابة أيضاً هو تحصل الجهة المنتجة على أرشيف البوليس الفرنسي الخاص بتقارير التحركات اليومية لبطل الفيلم، بينما لم يتم العثور على أي وثيقة فرنسية عن قضية محاولة اغتيال ابن باديس التي اتهمت فيها الزاوية العلوية بالجرم.

سيسير العمل في سياق محطات درامية من حياة العلامة يعتمد فيها الطاقم على "الحذر التاريخي" الذي لا يتلخص في نضال جمعية العلماء المسلمين، التي أخذت تسع سنوات من عمره، بينما يؤكد ظريف أن "ابن باديس كان أكبر من جمعية العلماء المسلمين".

هل مات "ابن باديس" مسموما؟

وتواصل فريق العمل مع عبد الحفيظ ابن باديس الذي منح معلومات خاصة جدا عن ابن باديس، منها أن العلامة كان يداوم على حضور عروض المسرح والحفلات الموسيقية، ويكفي أنه أسس فريق مولودية قسنطينة لكرة القدم، ولم يكن متطرفاً في حياته.

تقول وثيقة عن البوليس الفرنسي موثقة في 26 يناير 1958 وهي تقرير تلخيصي عن ابن باديس، أنه "لا يمكن الفصل بين الحركة التي قادها ابن باديس وأول نوفمبر".

ويضم العمل بعض المواقف الدرامية القوية منها وفاة ابن باديس في سن 15 سنة، وطلاقه من زوجته سنة 1932 وفاجعة اليهودي.

وينتهي العمل بمشهد ملحمي جنائزي للعلامة عبد الحميد ابن باديس ناظم رائعة شعب الجزائر مسلم، الذي يرحل بعد فرضية اغتياله مسموماً.