المزيد  
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017
د.عماد الدين الخطيب يكتب لـ "أنا برس".. عام الانكسار والتقهقر
روسيا تدعي انسحابها من سوريا.. وواشنطن نحن باقون
رسائل الواتس آب.. حوّلها الآن إلى نصوص مكتوبة عبر هذا التطبيق
أحدث صيحات عالم الأغذية.. خبز 3D
"الشاورما التركية" تفرض نفسها بقرار برلماني أوروبي

فيلم سوري في مهرجان كان

 
   
13:31


فيلم سوري في مهرجان كان

حضرت السينما السورية، في مهرجان كان السينمائي لهذا العام بفيلم "رسالة إلى"، لمخرجه السوري الشاب "رامي حسون" والذي يتحدث عن الحرب في سوريا وبشاعتها، ودور النظام السوري بتأجيج تلك الحرب.

 

الفيلم تذكير للعالم، بأن النساء وحدهن في النهاية، من تدفعن الثمن الأعظم لويلات الحروب والاقتتال

يبدأ الفيلم مع انزلاق الكاميرا رفقة حبل معلق إلى السقف، يوحي للمشاهد بأنه مشنقة، ثم ما تلبث العدسة أن تتكشف عن أربع سيدات معلقات من أرجلهن، داخل زنزانة موحشة. ويبدو من ملامحهن أنهن ينحدرن من هويات مختلفة.

تبدو السجينات للوهلة الأولى مستسلمات لقدر يفوقهن سطوة، ثم ما تلبثن التحرك برقصة تتصاعد حدتها، مع انسكاب كلمات فدوى سليمان، الشاعرة والفنانة السورية، والتي تمتزج مع مقطع من أغنية "جنة يا وطنا"، وكأنها تتردد من بئر الذاكرة السحيق، حيث كانت الثورة السورية، ساحة مفتوحة للرقص والغناء.

وفي تصريحات صحفية له ، قال "حسون" إن فيلمه يقدم رسالة إلى العالم بما يعانيه الشعب السوري من ويلات الحرب والدمار الذي لحق بمدنه السورية من قبل النظام.

كما أوضح مخرج الفيلم، الراقص والغوريغراف الفرنسي السوري، رامي حسون،: "أن الفيلم تذكير للعالم، بأن النساء وحدهن في النهاية، من تدفعن الثمن الأعظم لويلات الحروب والاقتتال، وفوق كل هذا يلتهمهن النسيان والنكران في كل قول و فعل.. النساء اللواتي باغتصابهن، وقتلهن وتشريدهن، يشعر الغازي والقاتل والمستبد، بنصره ونجاحه وتفوقه، وقد عمل الجميع في الفيلم من دون مقابل مادي، لم يجمعهم إلا الحب والرغبة في وصول رسالة تفيض قيماً إنسانية محلية، لتلتقي بالقيم الإنسانية العالمية".، حسبما ذكر موقع "العربي الجديد".

في حين قالت بطلة الفيلم الممثلة السورية "فدوى سليمان"  إن "الحرب دمرت الحجر والبشر وإن بطش النظام قد تعدى كل المواثيق الدولية ولا بد من إيقاف الحرب".