المزيد  
مصر توضح حقيقة تصريحات وزير خارجيتها بشأن سوريا
تعذيب شابين مهجرين من الغوطة يثير لغطاً في الشمال السوري (فيديو)
مصالح روسيّة معلقة (رأي)
بالأرقام.. الوجه الآخر للتحالف الدولي بقيادة واشنطن
مصر تفتح ذراعيها لنظام الأسد.. "ليست لدينا أي شروط"
إيران ليس لها أي شريك تقليدي يدعم بقاءها في سوريا (رأي)
مصير معبر البوكمال بين سوريا والعراق
تفاصيل الحملة الجوية والبرية على الشمال السوري

فيلم سوري في مهرجان كان

 
   
13:31

http://anapress.net/a/235010364726186
0
مشاركة


فيلم سوري في مهرجان كان

حجم الخط:

حضرت السينما السورية، في مهرجان كان السينمائي لهذا العام بفيلم "رسالة إلى"، لمخرجه السوري الشاب "رامي حسون" والذي يتحدث عن الحرب في سوريا وبشاعتها، ودور النظام السوري بتأجيج تلك الحرب.

 

الفيلم تذكير للعالم، بأن النساء وحدهن في النهاية، من تدفعن الثمن الأعظم لويلات الحروب والاقتتال

يبدأ الفيلم مع انزلاق الكاميرا رفقة حبل معلق إلى السقف، يوحي للمشاهد بأنه مشنقة، ثم ما تلبث العدسة أن تتكشف عن أربع سيدات معلقات من أرجلهن، داخل زنزانة موحشة. ويبدو من ملامحهن أنهن ينحدرن من هويات مختلفة.

تبدو السجينات للوهلة الأولى مستسلمات لقدر يفوقهن سطوة، ثم ما تلبثن التحرك برقصة تتصاعد حدتها، مع انسكاب كلمات فدوى سليمان، الشاعرة والفنانة السورية، والتي تمتزج مع مقطع من أغنية "جنة يا وطنا"، وكأنها تتردد من بئر الذاكرة السحيق، حيث كانت الثورة السورية، ساحة مفتوحة للرقص والغناء.

وفي تصريحات صحفية له ، قال "حسون" إن فيلمه يقدم رسالة إلى العالم بما يعانيه الشعب السوري من ويلات الحرب والدمار الذي لحق بمدنه السورية من قبل النظام.

كما أوضح مخرج الفيلم، الراقص والغوريغراف الفرنسي السوري، رامي حسون،: "أن الفيلم تذكير للعالم، بأن النساء وحدهن في النهاية، من تدفعن الثمن الأعظم لويلات الحروب والاقتتال، وفوق كل هذا يلتهمهن النسيان والنكران في كل قول و فعل.. النساء اللواتي باغتصابهن، وقتلهن وتشريدهن، يشعر الغازي والقاتل والمستبد، بنصره ونجاحه وتفوقه، وقد عمل الجميع في الفيلم من دون مقابل مادي، لم يجمعهم إلا الحب والرغبة في وصول رسالة تفيض قيماً إنسانية محلية، لتلتقي بالقيم الإنسانية العالمية".، حسبما ذكر موقع "العربي الجديد".

في حين قالت بطلة الفيلم الممثلة السورية "فدوى سليمان"  إن "الحرب دمرت الحجر والبشر وإن بطش النظام قد تعدى كل المواثيق الدولية ولا بد من إيقاف الحرب".