المزيد  
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"
إعلام النظام يروج للعثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية في ريفي دمشق ودرعا
واشنطن تُقر والنظام ينفي.. الأسلحة الكيماوية إلى الواجهة من جديد
أحد أكبر ضباط النمر في قبضة المعارضة (صور)
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني

وثائقي عن عائلة من حلب يخطو نحو الأوسكار

 
   
11:30

http://anapress.net/a/148003574300637
مشاركة


وثائقي عن عائلة من حلب يخطو نحو الأوسكار

حجم الخط:

حفزت الأزمة السورية المبدعين من كل مكانٍ للتعبير عن حجم الفاجعة الإنسانية التي يعاني منها السوريون بالداخل والخارج، فكانت الأزمة مُلهمة للكثيرين من صناع السينما والكتاب والروائيين والرسامين ومختلف أشكال وألوان الفنون، الذين مضوا نحو التعبير عن الأزمة على طريقتهم الخاصة، مستندين إلى الجانب الإنساني الأكثر تأثيرًا فيها على وجه الخصوص.

يخطو الفيلم الوثائقي "وطني" الذي يتحدث عن رحلة عائلة سورية من حلب، خطواته نحو جائزة الأوسكار للأفلام الوثائقية، وهو الفيلم الذي يتحدث عن معاناة عائلة سورية في ظل ما تشهده سوريا من حرب ودماء.

 

 في 45 دقيقة يلخص الفيلم قصة حياة أسرة سورية -خاصة خلال السنوات الثلاث الماضية- والتي انتهت برحلتهم إلى ألمانيا 

الأب "أبو علي" خائف على مصير ووضع أبنائه الذين يتابعون –قبل هجرتهم إلى ألمانيا- دوي القنابل في كل مكان حولهم. والأم  "هاله" الغارقة في أفكارها ومخاوفها بشأن مستقبلها ومستقبل أبنائها.

واجتاز الفيلم القصير "وطني" لمخرجه الألماني الأسباني مارسيل ميتلسيفن المرحلة الأولى نحو الحصول على جائزة الأوسكار للأفلام الوثائقية القصيرة، ودخل الفيلم قائمة "الاختيار الأول" لأكاديمية فنون وعلوم الصورالمتحركة والتي تضم عشرة أفلام. ومن المقرر أن يتحدد مصير الفيلم اليوم (الثلاثاء) ليكون بين أفضل خمسة أفلام من هذا النوع.

ويستغرق الفيلم مدة 45 دقيقة، يتطرق فيه المخرج إلى تاريخ تلك العائلة، وكذا اشرح معمق لظروف ثلاثة أعوام حتى رحلتهم من سوريا إلى تركيا ومنها إلى ألمانيا.

ويعتبر الفيلم –رغم قصره- حفرًا عميقًا في حياة أسرة سورية ما كانت لترغب في أن تترك بلادها لولا ظروف الحرب وبحثها عن الأمن والأمان في بلد الغربة واللجوء "ألمانيا"، ويظهر مشاهدًا إنسانية صعبة لاسيما تلك المتعلقة بالأطفال ونظرتهم لمجتمعهم والمجتمع الجديد الذي جاءوا إليه.

وتناولت الكثير من الأعمال الفنية الأزمة السورية، لاسيما من المنظور الإنساني. وحصدت بعض تلك الأعمال الفنية على العديد من الجوائز ونالت إعجاب النقاد وإشاداتهم.

ومن بين الأفلام القصيرة التي تناولت الأزمة السورية فيلم "يمان" للفنان السوري عامر البرزاوي والذي يجسد قصة طفل سوري أصابه الفقر واضطرته الظروف ليبيع "مناديل"، لكنه يحاول أن يستغل الموارد حوله لإنتاج هذه المناديل بنفسه، فكان "يمان" .. الفيلم القصير يحكى قصة طفل مخترع يصارع من أجل البقاء.

وكان للفيلم القصير "ولد وكرة"، دورا فى طرح مشكلة معاناة الأطفال جراء مخلفات الحروب من خلال طفل صغير، يلعب بكرته، ثم يعثر على رصاصات الكلاشنكوف، ومن تم يقوم بحملها في جيبه وحفر الأرض بين سنابل القمح الصفراء في نهاية الصيف فيخبئ تلك الرصاصات بداخلها.  

وكذا فيلم المخرج السوري "شادي خادم الجامع" والذي يحمل اسم "الكابوس"، ويعتبر محاولة لترجمة مشاعر أطفال اللجوء، والتى قدّمها من خلال مشهد يظهر فيه الطفل السوري "آدم"  وهو يجري مقابلة مع أحد مسئولي توطين اللاجئين فى استراليا، عاجزا عن الرد على الأسئلة الموجهة إليه، وتظهر على وجهه علامات الحزن والأسى لفراقه أهله وبلده، بينما يكتفي بالكتابة للرد على الأسئلة.

https://youtu.be/Ew_FU-YZX_Q

أمّا الفيلم الوثائقي "تحت سماء"، لمخرجه السوري يامن عبدالنور ، فقد جسّد حياة السوريين فى مدينة القاهرة، ويتحدث السوريون فيه عن الصراعات الداخلية تجاه حياتهم الجديدة.

وبالنسبة لمعاناة المرأة السورية، فنجد فيلم "نساء الحروب" يرصد معاناة لاجئات سوريا والعراق واللاتى تشردن فى البلدان المجاورة بسبب الحروب والصراعات. كما تطرّق الوثائقي "نساء سوريا الثائرات"  الى محاكاة معاناة المرأة السورية  في مواجهة "داعش والأسد"، وغيرها من الأعمال الفنية.

https://youtu.be/haCx-PwGWDM