المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

روسيا تتحدث عن المنطقة الآمنة.. وتتهم تركيا

 
   
11:52

http://anapress.net/a/314586354672996
33
مشاهدة


روسيا تتحدث عن المنطقة الآمنة.. وتتهم تركيا

حجم الخط:

زعمت وزارة الدفاع الروسية أن العمليات التي قامت بها ميليشيات الأسد (الوكيلة عن كل من روسيا وإيران) في إدلب سمحت بإنشاء منطقة آمنة وادعت أنها جاءت بعد فشل تركيا في تنفيذ بنود مذكرة سوتشي.

وقال مدير مركز حميميم في سوريا التابع للدفاع الروسية "يوري بورينكوف": إن التقدم الذي أحرزته الميليشيات في إدلب أسفر عن إنشاء منطقة آمنة ينص عليها اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه في 17 أيلول/ سبتمبر 2018.

وادعى "بورينكوف" أن العملية العسكرية في الشمال السوري كانت اضطرارية ويعود سببها إلى فشل الجانب التركي في إقامة المنطقة منزوعة السلاح وفق زعمه.

وكانت وزارة الدفاع الروسية صرحت في وقت سابق اليوم بأن الوضع في إدلب يتفاقم بشكل كبير بسبب دخول أسلحة وذخيرة ‏ومدرعات تركية، مدعيةً أن سبب الأزمة هو عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها.

يشار إلى أن روسيا تواصل خرق مذكرتي سوتشي وأستانا منذ أكثر من عام عبر الهجمات التي تقودها على الشمال السوري، وكانت وزارة الخارجية التركية قالت اليوم: إن أنقرة ستتشاور مع موسكو حول إدلب، مشددةً أنه في حال فشلت المباحثات فستتصرف وفقاً لما تراه مناسباً.

وتتبادل تركيا وروسيا الاتهامات، منذ أيام، بالوقوف وراء التصعيد في إدلب، إذ تقول أنقرة إن روسيا تدعم النظام السوري بقصف مناطق المعارضة وخرق الاتفاق والتقدم بريًا.

وسيطرت قوات النظام السوري على مساحات واسعة في إدلب وريفها الشرقي والجنوبي، إضافة إلى ريف حلب الغربي، خلال الأيام الماضية على طول الطريق الدولي “M5”.

وأدى تقدم قوات النظام إلى مقتل 13 جنديًا تركيًا وجرح 41، بحسب ما أعلنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أمهل قوات النظام حتى نهاية الشهر الحالي للانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي.