المزيد  
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019
العريضي لـ "أنا برس": هذه أسباب فشل جنيف والأستانة
مجلس الأمن يناقش قرارين متعارضين حول إدلب

بعد رفض ألمانيا.. دولتان أوربيتان توافقان على إرسال قوات إضافية إلى سوريا

 
   
11:43

http://anapress.net/a/255973747885931
مشاركة


بعد رفض ألمانيا.. دولتان أوربيتان توافقان على إرسال قوات إضافية إلى سوريا
قوات فرنسية- أرشيفية

حجم الخط:

كشفت صحيفة بريطانية، اليوم الأربعاء، عن أن دولتين أوربيتين قد وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا. ويأتي ذلك بُعيد أيام قليلة من رفض ألمانيا بعد طلب أميركي في هذا الصدد.

وطبقاً لتقرير نشرته صحيفة "ذي غارديان"، فإن كلا من بريطانيا وفرنسا قد وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا، وذلك من أجل "سد الفراغ الناتج عن خفض الولايات المتحدة عدد عسكرييها في البلاد".

ونقلت الصحيفة ذاتها عن مسؤولين أمريكيين -لم تُسمهم- قولهم إن البلدين يعتزمان زيادة عدد قواتهما الخاصة (قوات النخبة) في سوريا بنسبة تتراوح بين 10 و15%، بهدف محاربة ما تبقى من تنظيم "داعش".

ورفضت ألمانيا، الاثنين، دعوة وجهتها الولايات المتحدة لإرسال قوات برية إلى سوريا في موقف من المرجح أن يغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يريد من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الالتزام بدور عسكري أكبر في الشرق الأوسط.

وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية خلال مؤتمر صحفي اعتيادي ”عندما أقول إن رؤية الحكومة هي الالتزام بالإجراءات الحالية في التحالف (العسكري) ضد الدولة الإسلامية فهذا لا يشمل قوات برية كما هو معروف“، طبقاً لما نشرته رويترز.

وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، قد أكد قبل يومين أن واشنطن تنتظر من ألمانيا إرسال قوات إلى الشمال السوري للمساعدة في محاربة تنظيم "داعش".

وأضاف: ألمانيا تلعب دورا فعالا في مكافحة "داعش"، وفي العملية السياسية بشمال سوريا، لكننا نريد منها دعما أكثر على صعيد القوات البرية، طبقاً لتصريحات نقلها تقارير إعلاميةولفت جيفري إلى أن الجنود الذين سيرسلون إلى الشمال السوري، ليس بالضرورة أن يكونوا محاربين، بل قد يكون بينهم مدربون عسكريون وفنيون، "أما عمليات الهجوم، فهي موكلة للقوات المحلية".