المزيد  
السوريون في مصر.. نداءات استغاثة لمفوضية اللاجئين
هروب عدد من عناصر داعش من سجن في الحسكة
قيادة جيش الأسد تصدر قرارات تسريح لعناصره وضباطه
بن زايد يتصل برأس النظام السوري.. والخارجية الإماراتية تعلق
"كورونا".. يفتح الباب على مصراعيه حول مصير "داعش"في سجون "قسد"
خاص لـ "أنا برس".. روسيا تطالب قوات النظام بالابتعاد عن الإيرانيين
"كورونا" يستنفر النظام السوري.. وعدم الالتزام بحظر التجول يخالف الشرع
لجنة مكافحة "كورونا" في إيران تدق ناقوس الخطر.. وخامنئي يعزو الأمر للجن!

بعد أكثر من 100 عام.. ما يسمى "مجلس الشعب" السوري يدين "العثمانيين" بـ"إبادة الأرمن"

 
   
13:32

http://anapress.net/a/249067685158025
26
مشاهدة


بعد أكثر من 100 عام.. ما يسمى "مجلس الشعب" السوري يدين "العثمانيين" بـ"إبادة الأرمن"

حجم الخط:

في حادثة نادرة، تزامنت مع توترات بين نظام الأسد وتركيا، تبنى ما يُسمى "مجلس الشعب" في دمشق،، قراراً يدين "العثمانيين" بارتكاب "إبادة جماعية" بحق الأرمن، بداية القرن العشرين.

حيث عقد “مجلس الشعب” جلسة برئاسة حمودة صباغ، أمس الخميس، أقر وأدان في ختامه ما أسماه "جريمة الإبادة الجماعية"، المرتكبة بحق الأرمن على يد الدولة العثمانية، معتبراً أن "هذه الجريمة هي من أقسى الجرائم ضد الإنسانية وأفظعها".

واعتبر القرار، الذي نشرته وكالة أنباء النظام "سانا"، أن الأرمن حالياً هم أحد مكونات الشعب السوري، وتعرضوا لـ "انتهاكات" من قبل العثمانيين والأتراك، مثلهم مثل الآشوريين والسريان والكرد والعرب والشركس، وفق ما ذكرت "سانا".

وأضافت أن أعضاء مجلس الشعب توافقوا على ضرورة "إنصاف الشعب الأرمني وتعويضه مادياً ومعنوياً، وتمكينه من الاستفادة من الأملاك التركية الموجودة على الأراضي السورية، وإعادة تسمية الأسواق والشوارع والمعالم الأثرية بأسماء شهداء سورية بدلاً من الأسماء العثمانية".

يأتي ذلك في وقت زاد حدة العداء بين تركيا ونظام الأسد، عقب استهداف الأخير لجنود أتراك في إدلب ما أدى إلى مقتل 14 منهم، وسط تهديدات تركية بعملية عسكرية ضد النظام، في حال لم يسحب قواته خلف النقاط التركية شمال غربي سورية، حتى نهاية فبراير/ شباط الجاري.

من جهتها رفضت الخارجية التركية اتهامات نظام اﻷسد بممارسة التطهير العرقي ضد اﻷرمن وتهجيرهم خلال القرن الماضي، حيث اتخذ اﻷخير تلك الاتهامات وسيلة لابتزاز أنقرة على خلفية تدخلها العسكري في إدلب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية "حامي أقصوي" أمس الخميس: إن "الاعتراف بالإبادة المزعومة مهزلة وصورة لنفاق نظام يرتكب جميع أنواع المجازر دون تمييز بين طفل وراشد، ويشرد الملايين من الناس".

وأضاف "أقصوي": أن "المأساة الإنسانية التي تسبب بها النظام السوري الذي يعرف عنه براعته في استخدام الأسلحة الكيميائية لا تزال قائمة"، حيث "واحدة من أسوأ الكوارث في التاريخ تحدث على حدودنا".

يشار إلى أن تركيا ترفض الاتهامات الغربية المتكررة لها بممارسة الإبادة، وتطالب بالقيام بأبحاث موضوعية حول أحداث 1915 تعتمد على باحثين مختصين ووثائق وأرشيفات.