المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

واشنطن ترحب بالاتفاق بين الأحزاب الكردية.. ونظام الأسد يغازل "قسد"

 
   
16:07

http://anapress.net/a/231159434980642
252
مشاهدة


واشنطن ترحب بالاتفاق بين الأحزاب الكردية.. ونظام الأسد يغازل "قسد"

حجم الخط:

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، بالتفاهم الأولي بين "المجلس الوطني الكُردي" (KNC) ، وبين أحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" (PYNK).

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها، إن "الجانبين توصلا إلى مجموعة من التفاهمات الأولية باستخدام اتفاقية دهوك 2014، كأساس لمحادثات الوحدة الجارية التي ستغطي الحكم والتعاون الإداري والحماية"

وأضافت أن الجانبين اتفقا على "رؤية سياسية مشتركة ملزمة، وأكدا التزامهما بمواصلة مفاوضاتهما الجارية بهدف توقيع اتفاقية شاملة في المستقبل القريب".

ووصفت الولايات المتحدة التفاهم الأولي بأنه "خطوة تاريخية مهمة نحو تفاهم أكبر وتعاون عملي”، معتبرة أن ذلك “سيفيد الشعب الكردي السوري، وكذلك السوريين من جميع المكونات".

وتكمن أهمية الاتفاق كونه "خطوة أولى مهمة نحو تنسيق سياسي أكبر بين الفصائل السياسية الكردية السورية، بدعم من الولايات المتحدة، يساهم في حل سلمي للصراع السوري، بموجب قرار الأمم المتحدة 2254 من خلال المساعدة في توحيد جميع السوريين المعارضين لنظام الأسد".

وشهدت الأسابيع الماضية حراكاً من أجل التوصل إلى "وحدة كردية" بين الحزبين (الاتحاد الديمقراطي، المجلس الوطني الكردي)..

وقد دعمت محادثات الوحدة من قبل المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

وكان "المجلس الوطني الكردي" و"أحزاب الوحدة الوطنية الكردي" توصلا، أمس الأول، إلى "رؤية سياسية مشتركة ملزمة، والوصول إلى تفاهمات أولية".

وفي السياق ذاته علق مدير تحرير صحيفة الثورة التابعة للنظام، أحمد حمادة على الاتفاق الكردي ـ الكردي، الذي أعلن عنه يوم أمس بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، بالقول إن "سوريا مع أي حوار يحافظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السوري".

وقال في تصريح لقناة روسيا اليوم “"سوريا ليست ضد أي حوار يحافظ على وحدة الأرض السورية، والحكومة السورية ضد الحركات الانفصالية، وفصل أي جزء عن سوريا وسوريا ترحب بأي خطوة في هذا الاتجاه".

وأكد أن "حكومة النظام، مستعدة لفتح باب الحوار، مع جميع المكونات بشرط ألا يدعو أي فصيل، إلى انفصال أي جزء من أراضي سوريا، عنها، بحيث يصب الحوار في مصلحة سوريا شعباً وسيادة وأرضاَ".