المزيد  
مكافحة البطالة في ريف حمص بقرارات جديدة.. تعرف عليها
متى تنسحب القوات الروسية والإيرانية من سوريا؟ لافروف يرد
ثورة إلكترونية ضد النظام .. #أنا_ضد_نظام_الأسد
بعد التصعيد العسكري العنيف.. مقتل مدير التربية الحرة في حمص
طبيعة الدور الذي يصبو إليه الجربا وتياره في الملف السوري
اتفاق جديد لتهجير حي القدم الدمشقي إلى الشمال السوري
تفاصيل اغتيال ناشطة حقوقية سورية وابنتها في إسطنبول
مشاف ومدارس ومراكز للدفاع المدني هدف الطيران الحربي في إدلب

دعوات للهيئة العليا بعدم العودة للمفاوضات إلا بشرط واحد.. تعرف عليه‎

 
   
13:37


دعوات للهيئة العليا بعدم العودة للمفاوضات إلا بشرط واحد.. تعرف عليه‎

انتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة قدمت للهيئة العليا للمفاوضات وباقي أطراف المعارضة السورية بعدم العودة للمفاوضات إلا بشرط واحد فقط.

ودعا المعارض السوري سمير نشار الهيئة العليا للمفاوضات  إلى عدم العودة للمفاوضات في جنيف إلا بتحقق شرط واحد. وتحدث نشار –عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن تفاصيل ذلك الشرط ومحدداته.

وقال نشار "على الهيئة العليا للمفاوضات أن لا تكتفي بالتنديد بمواقف وتصريحات ديمستورا (الوسيط الأممي) الذي أثبت أنه ليس وسيطا محايدا ونزيها فقط، إنما يسعى إلى اعادة تسويق بشار الأسد على الرغم من إدانته بجرائم استخدام السلاح الكيماوي المحرمة دوليا ضد الشعب السوري من قبل لجان التحقيق الدولية، وعدم تحقيقه اَي إنجاز متواضع خلال اربع سنوات من تكليفه".

علما بأن كوفي عنان اعتذر عن مهمته بعد أشهر فقط، والأخضر الإبراهيمي بعد عام ونصف عندما اكتشفوا عدم جدية المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري لتنفيذ القرارات الدولية. وفق نشار.

وأردف: على الهيئة العليا للمفاوضات أن تعلن بشكل واضح وحاسم عدم العودة إلى المفاوضات إلا بعد تغيير الأمين العام للأمم المتحدة مندوبه ديمستورا وتعيين خليفة له يتسم بالمصداقية والنزاهة والحياد. مشددًا على أن "مجتمع الثورة والمعارضة السورية ينتظر هذا الموقف من الهيئة العليا للمفاوضات وان لا تكتفي بالأقوال وإنما نريد أفعالا كما نطالب المجتمع الدولي".

نشطاء: بتاريخ 10 يوليو/تموز 2014 تمّ تعيين السيد ستيفان ديمستورا مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ومنذ ذلك الحين وهو يتولى الاشراف والتنسيق على العمليات التفاوضية دون أن نلمس اي تقدم في المسار التفاوضي

وكان الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا قد قال في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، إن المعارضة حتى اللحظة لم تنتصر في الحرب الدائرة في سوريا خلال ما يزيد عن السنوات الست الماضية، وقال إنه على المعارضة الاعتراف بذلك صراحة. (للإطلاع على تفاصيل أكثر حول تحليل تصريحات دي ميستورا، هنـــا).

وفيما جدد دي ميستورا دعوته لفصائل وأطراف المعارضة بأن تكون موحدة وأن تتمتع بقدر من "الواقعية" وفق تعبيره لإدراك أنها لم تفز في الحرب، وجه إليه سؤال (الأربعاء) حول ما إذا كان ذلك يعني أن نظام الأسد قد انتصر على المعارضة في تقديره.

وفي رده على السؤال أقر دي ميستورا بأنه "لا يمكن لأي طرف إعلان انتصاره في تلك الحرب" وقال إنه ليس من يكتب تاريخ الصراع الحالي في سوريا.

ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عريضة (بيان) للتوقيع يتضمن ذلك المعنى.  وجاء نص البيان كالتالي:

بتاريخ 10 يوليو/تموز 2014 تمّ تعيين السيد ستيفان ديمستورا مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ومنذ ذلك الحين وهو يتولى الاشراف والتنسيق على العمليات التفاوضية دون أن نلمس اي تقدم في المسار التفاوضي، بل أن المبعوث الاممي أثبت بالدليل القاطع بأنه وسيط غير نزيه ولايقف على الحياد ويتصرف كطرف معاد للمعارضة السورية.

لقد لقي المبعوث الأممي ترحيباً كبيراً من نظام الأسد خلال زيارته إلى سوريا، على عكس المبعوثين الأمميين اللذين سبقاه، إذ كانا يتعرضان للشتم بوسائل إعلام النظام، والاستقبال البارد من قبل زعمائه، وقد تكررت اللقاءات الحماسية خلال زيارته لطهران، وتوقعنا أن يستفيد من ذلك لإيصال رسالة واضحة من المجتمع الدولي إلى النظام السوري لوقف المجازر والانتهاكات، لكن المبعوث الأممي راح يتلاعب بالكلمات والتصريحات ومسار المفاوضات والوقت من خلال طروحات جانبية وتشكيل فرق جديدة واستحداث طروحات غير ملحّة والضغط على وفد المعارضة لفرض أشخاص وجماعات ذات أهداف خاصة على المعارضة، في الوقت الذي لم يحاول فيه أبدا التدخّل في تشكيل وفد النظام المعطّل للتفاوض.

 وإثر صدور نتائج تحقيق اللجنة الأممية بشأن استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون والتي تثبت ارتكاب النظام السوري 20 استخدام للسلاح الكيماوي ضد المدنيين في سورية، يطلّ المبعوث الاممي ديميستورا بمؤتمر صحفي مخزي ويحاول حرف مسار التحقيق وانظار العالم عن جرائم النظام السوري. وبدل إدانة النظام وتأييد لجنة التحقيق الأممية بشأن الكيماوي يقول ديميستورا: إن على المعارضة السورية أن تكون واقعية وتدرك أنها لم تكسب الحرب!

لقد كان هذا التصريح متابعة لتصريحه في 7 سبتمبر 2017 أن الوقت مناسب للمفاوضات السياسية بشأن الأزمة السورية، "في ظل تحسن الوضع العسكري على الأرض"، يقصد وضع النظام، ومطالبته المعارضة السورية بـ "التسليم بأنها لم تربح الحرب، وعلى النظام أن يعلم استحالة الحسم عسكرياً".

هذا يوجب على المجتمع الدولي التساؤل: هل ديميستورا وسيط حيادي؟ أم هو في خدمة إيران والنظام السوري؟ إن تصريحات صادمة للشعب ومحبطة من هذا القبيل، لا تليق بمبعوث أممي يجب ان يتصف بالحياد والنزاهة، وتقريب وجهات النظر بالعملية التفاوضية، وعدم خلق المؤثرات من خلال تقييم الرابح او الخاسر.

لقد ساهم ديمستورا خلال السنوات الماضية في توفير الوقت للنظام وحلفائه لاستكمال ضغطهم على الشعب السوري من خلال القتل والتهجير. لذلك وبناءا على تصريحات المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا المنحازة للنظام السوري نطالب كل المعارضة وعلى رأسهم  الهيئة العليا للمفاوضات:

*إرسال مطالبة رسمية الى الأمم المتحدة لاستبدال المبعوث الاممي ستيفان ديميستورا بمبعوث نزيه ومحايد.

*خروج مظاهرات بالداخل السوري والخارج للتنديد بمواقف وتصريحات ديمستورا.

*مطالبة الدول الصديقة للشعب السوري بالضغط على الامم المتحدة لتغيير الوسيط ديمستورا بسبب عدم نزاهته.

*عدم ذهاب وفود الثورة والمعارضة السورية الى أي جولة تفاوضية قبل استبدال ديمستورا.