المزيد  
العار يُلاحق المجتمع الدولي.. ستة أعوام على مجزرة الغوطة
داعش.. لا يزال يتمدد
تركيا: نمتلك معلومات عن لقاء مسؤولين أميركيين بمنظمة إرهابية في سوريا
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة

خارجية النظام: دول عربية تُحاول فرض شروطها لعودة سوريا إلى الجامعة

 
   
15:31

http://anapress.net/a/21963998894121
مشاركة


خارجية النظام: دول عربية تُحاول فرض شروطها لعودة سوريا إلى الجامعة
المقداد- أرشيفية

حجم الخط:

كشفت وزارة خارجية النظام السوري عن أن دولاً عربية تحاول أن تُملي شروطها لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، دون تحديد تلك الشروط أو الجهات والدول التي تحاول فرضها.

جاء ذلك في تصريحات لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد –نشرتها الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية السورية عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أمس- قال فيها إن "من يحاولون تجاهل سوريا أو فرض الشروط عليها للعودة إلى الجامعة العربية لن ينجحوا". 

وأضاف "ما أثير حول عودة سورية إلى الجامعة العربية وعودة السفارات كل ذلك نتابعه ونعمل على تحقيقه لكن الضغوط التي تمارس إقليمياً ودولياً تحول دون ذلك.
 

وقال المقداد –بحسب التصريحات المنشورة على الصفحة- إن "ما يهم سوريا هو موقعها في المنطقة ومشاركتها في كل ما يتعلق بالقضايا المصيرية للأمة العربية (..)سوريا لا يمكن أن تخضع للابتزاز في ما يتعلق بقضاياها الداخلية وقضاياها العادلة". (اقرأ/ي أيضاً: حملة سورية تقاوم تطبيع العلاقات مع الأسد).

وفي سياق آخر، لفت المسؤول السوري إلى أن "قانون قيصر الأميركي ضد سوريا (قانون خاص بعقوبات أميركية على سوريا فرضها الكونجرس)، لا يمكن مواجهته إلا باستمرار الصمود". وشدد على أن " "هدف هذا القانون خنق البلد اقتصاديا وسياسيا لخدمة إسرائيل"، على حد تعبيره. (اقرأ/ي أيضاً: 2019.. هل يكون عام "إعادة تأهيل الأسد"؟).

كما تطرق المقداد بالحديث عن مؤتمر المانحين في بروكسل، مشدداً على رفض النظام "مؤتمرات كهذه"، لأنها –من وجهة نظر النظام- تسعى إلى "فرض المزيد من القيود على أية مساعدة يمكن أن تقدم لسوريا". وطالب المقداد الأمم المتحدة بألا تحضر مؤتمر بروكسل، لأن هدفه الأساسي فرض الشروط السياسية على بلاده.

وأعادت دولة الإمارات العربية المتحدة قبل نهاية العام الماضي 2018 العمل بسفارتها في دمشق، تلتها في ذلك دولة الكويت، كما زار الرئيس السوداني عمر البشير دمشق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد كأول رئيس عربي يزور دمشق منذ انطلاقة الأزمة في 2011، في وقائع عكست نذر تعاطي عربي أكثر مرونة مع النظام السوري. (اقرأ/ي أيضاً: 2018.. "العرب" ومواقف أكثر مرونة من نظام الأسد).

وأوضح أنه "في الشمال السوري هناك بعض المراهنات، وفي كل خطوة يخطوها الجيش العربي السوري تحقق تقدماً على صعيد المعارك، ونحقق تراجعاً في سياسات الدول الغربية الموجهة ضدنا، لكننا مازلنا بحاجة للمزيد من الجهود في هذا الاتجاه".

 

 

 




كلمات مفتاحية