المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

الهجوم الكيماوي في حلب.. واشنطن تنفي وموسكو تؤكد

 
   
12:28

http://anapress.net/a/124313311328790
مشاركة


الهجوم الكيماوي في حلب.. واشنطن تنفي وموسكو تؤكد
جانب من المصابين في هجوم كيماوي- أرشيفية

حجم الخط:

تجدد اللغط مؤخرًا بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، على وقع نفي الأولى وقوع هجوم بالأسلحة النووية في مدينة حلب السورية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتأكيد الثانية على وقوع ذلك الهجوم فعلاً، ورفض النفي المُقدم من واشنطن.

أصدرت الخارجية الأميركية بيانًا، أمس، يفيد بأنه لم يقع أي هجوم بالأسلحة الكيميائية في حلب الشهر الماضي، وأن الغاز الذي تم استخدامه هو "غاز مسيل للدموع"، على حسب زعم البيان الذي كال الاتهامات لكل من النظام السوري وموسكو. (لمزيد من التفاصيل: أول تعليق من واشنطن على بيان موسكو حول هجوم حلب الكيميائي).

جاء ذلك عقب أن أعلنت روسيا، في بيان صادر عن الخارجية نشره موقع روسيا اليوم في وقت سابق قبل أسبوعين، عن أن المسلحين (المعارضة) في حلب قذفوا أحياء سكنية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) بقذائف سامة، الأمر الذي أسفر عن إصابة عشرات الأفراد، من بينهم أطفال.

فبركة

وألمحت واشنطن من جديد إلى عدم مسؤولية قوات المعارضة عن الهجوم الكيماوي، وأن روسيا والنظام السوري في المقابل قاما بـ "فبركة" ذلك الادّعاء. وجاء في بيان الخارجية الأميركية أنه في 24 نوفمبر 2018 اتهمت موسكو والنظام السوري فصائل المعارضة المسلحة زورًا بتنفيذ هجوم بغاز الكلور، بينما "واشنطن تمتلك معلومات تؤكد أن قوات النظام والقوات الموالية قد استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المدنيين.. وقد تكون تلك القوات قد قامت بتلويث الموقع المذكور (موقع الهجوم) قبل إجراء التحقيقات من قبل منظمة حظر الأسلحة". (اقرأ/ي أيضًا: (بيان للائتلاف) محاولات مفضوحة للنظام وروسيا لتقويض اتفاق إدلب وتبرير الخروقات).

أدلة مؤكدة

وفي المقابل، فإن البيان الأميركي قد أثار استنكار الجانب الروسي، الذي سارع بإصدار بيان –من قبل وزارة الدفاع الروسية اليوم (السبت)- عبر فيه عن رفض النفي الأميركي لمسألة استخدام المسلحين أسلحة كيميائية. وذكرت الوزارة أن موسكو لديها "أدلة مؤكدة وقاطعة".

واتهمت موسكو الولايات المتحدة الأميركية –بحسب ما جاء في البيان- بموالات من وصفهم بـ "الإرهابيين" ومحاولة تبرير أفعال "الإرهابيين الدوليين العاملين في إدلب/ شمال سوريا"

وزعمت موسكو أن المسلحين قاموا باستخدام قذائف محشوة بمواد سامة كيميائية في حلب في التاريخ المذكور، وأن روسيا لديها الأدلة الدامغة على ذلك. واتهم البيان واشنطن بمحاولة عرقلة إجراء تحقيقات موضوعية في هذا الملف من أجل تشتيت الانتباه وصرفه عما وصفه البيان بـ "جرائم الطيران الأميركي (التحالف الدولي) شرق سوريا"، على أساس أن الضربات الأميركية في هجين "تسببت في مقتل العشرات من المدنيين".

 

 




كلمات مفتاحية