المزيد  
أول تحرك روسي بعد إخراج أميركا تركيا من برنامج F-35
وزير الدفاع التركي على الحدود السورية
حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%
لافروف يؤكد بأن وجود القوات الروسية في سوريا لأجل غير محدد
لافروف: أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم
مجلة إيطالية تكشف أنشطة خطيرة لإيران في روما
واشنطن تستأنف تدريب "جيش المغاوير" في منطقة التنف
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل

الدول الضامنة في "استانا" تفشل في إعلان اللجنة الدستورية

 
   
16:58

http://anapress.net/a/123942251030783
مشاركة


الدول الضامنة في "استانا" تفشل في إعلان اللجنة الدستورية

حجم الخط:

فشلت الدول الضامنة لمسار استانا (تركيا، إيران، روسيا) في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأجلوا العمل على تشكيل اللجنة إلى الجولة المقبلة من "جنيف"، التي لم يحدد موعدها حتى اليوم.

وأكدت الدول الضامنة أهمية الالتزام بوحدة أراضي سوريا وسيادتها، إضافة إلى مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، وشددت على رفضها أي محاولة لخلق حقائق جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوفد الروسي في المباحثات أن الحاضرين فشلوا في "في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية".

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ورئيس الوفد الروسي في المباحثات ألكسندر لافرينتيف: إن "المشاركين في الجولة الـ 12 من مفاوضات أستانا حول سوريا، فشلوا في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية"، بحسب ما نقلت قناة (روسيا اليوم).

وجاء في البيان الختامي لمباحثات (أستانا)، اليوم الجمعة، أن الدول الضامنة جددت عزمها على الالتزام بتنفيذ اتفاق استقرار إدلب كاملًا، بما في ذلك تسيير الدوريات المنسقة والعمل النشط لمركز التنسيق الثلاثي، كما أكدت مواصلة التعاون، من أجل دحر (داعش) و(النصرة) وغيرهما من التنظيمات الإرهابية بشكل كامل.

وذكرت الدول الضامنة في بيانها أن الحل في سوريا ليس عسكريًا، وشددت على التزامها بدفع عملية سياسية يقودها ويجريها السوريون أنفسهم، بدعم من الأمم المتحدة وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254).

ويعتبر نقل محادثات "أستانا" إلى جنيف نقطة تحول في مسار المحادثات التي بلغ عدد جولاتها حتى اليوم 12، دون التوصل إلى حل سياسي خاص بسوريا.

أقرأ أيضا: العريضي لـ "أنا برس": إعلان اللجنة الدستورية سيكون في جنيف

ومن شان ذلك أن يعود بالعملية السياسية السورية إلى رعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن 2254، والذي يعتبر المرجعية الأساسية للمعارضة من أجل التوصل لحل سياسي.