المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

الدول الضامنة في "استانا" تفشل في إعلان اللجنة الدستورية

 
   
16:58

http://anapress.net/a/123942251030783
52
مشاهدة


الدول الضامنة في "استانا" تفشل في إعلان اللجنة الدستورية

حجم الخط:

فشلت الدول الضامنة لمسار استانا (تركيا، إيران، روسيا) في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأجلوا العمل على تشكيل اللجنة إلى الجولة المقبلة من "جنيف"، التي لم يحدد موعدها حتى اليوم.

وأكدت الدول الضامنة أهمية الالتزام بوحدة أراضي سوريا وسيادتها، إضافة إلى مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، وشددت على رفضها أي محاولة لخلق حقائق جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوفد الروسي في المباحثات أن الحاضرين فشلوا في "في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية".

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ورئيس الوفد الروسي في المباحثات ألكسندر لافرينتيف: إن "المشاركين في الجولة الـ 12 من مفاوضات أستانا حول سوريا، فشلوا في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية"، بحسب ما نقلت قناة (روسيا اليوم).

وجاء في البيان الختامي لمباحثات (أستانا)، اليوم الجمعة، أن الدول الضامنة جددت عزمها على الالتزام بتنفيذ اتفاق استقرار إدلب كاملًا، بما في ذلك تسيير الدوريات المنسقة والعمل النشط لمركز التنسيق الثلاثي، كما أكدت مواصلة التعاون، من أجل دحر (داعش) و(النصرة) وغيرهما من التنظيمات الإرهابية بشكل كامل.

وذكرت الدول الضامنة في بيانها أن الحل في سوريا ليس عسكريًا، وشددت على التزامها بدفع عملية سياسية يقودها ويجريها السوريون أنفسهم، بدعم من الأمم المتحدة وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254).

ويعتبر نقل محادثات "أستانا" إلى جنيف نقطة تحول في مسار المحادثات التي بلغ عدد جولاتها حتى اليوم 12، دون التوصل إلى حل سياسي خاص بسوريا.

أقرأ أيضا: العريضي لـ "أنا برس": إعلان اللجنة الدستورية سيكون في جنيف

ومن شان ذلك أن يعود بالعملية السياسية السورية إلى رعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن 2254، والذي يعتبر المرجعية الأساسية للمعارضة من أجل التوصل لحل سياسي.