المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

رحال لـ "أنا برس": روسيا الرابح الأكبر في 2019.. والقادم تحجيم الدور التركي

 
   
13:32

http://anapress.net/a/201652776123442
مشاركة


رحال لـ "أنا برس": روسيا الرابح الأكبر في 2019.. والقادم تحجيم الدور التركي

حجم الخط:

اعتبر الخبير العسكري المعارض العميد أحمد رحال، أن العام 2019 هو عام المرابح الروسية، ومحاولة إرضاء تركية، وشدد على أن القادم هو"تحجيم تركيا".  وشدد رحال على أن "روسيا لعبت لعبة خطيرة جداً، دفع ثمنها الشعب السوري.. روسيا لم تتعامل مع المعارضة السورية والمصالح التركية كملف واحد أو أجندة واحدة".

وقال الرحال لـ "أنا برس": "استطاعت روسيا بخبثها أن تفصل بين المطالب التركية عن مطالب المعارضة، بحيث ما تتطلبه تركيا من روسيا فهو مجاب لها.. بشرط فصل مطالب المعارضة -التي لن تلبى أبدا- عن المطالب التركية.. ما تريده أنقرة من مناطق الشمال الشرقي، مثل مناطق درع الفرات أو غصن الزيتون ستأخذه.. ولكن إدلب والطرق الدولية خط أحمر فهي لروسيا".

"بالتالي في نهاية عام 2019 كما يرى الرحال فإن روسيا هي الرابح الأكبر.. ونظام الأسد يشاركها الربح.. وأيضا إيران تشاركها الربح بعد ما سيطرت فعليا على مناطق في شرق البلاد (أبوكمال والميادين).. وبالمقابل فإن الخاسر الأكبر هي فصائل المعارضة السورية.. ولم تعد للأسف فصائل للثورة..إذ أصبحت هي وكل من يحمل السلاح في كل الجغرافيا السورية عبارة عن أدوات"، وفق رحال.

اقرأ/ي أيضا: 2019.. عام التراجعات السياسية

وتابع: كل من يحمل السلاح في سوريا.. يعمل بالأجندة الروسية والأجندة الإيرانية والأجندة التركية، بالإضافة للأجندة الأمريكية.. إذ لا أحد يعمل ليقوي النظام السوري ولا أحد يعمل ليقوي المعارضة.. كل الأطراف الدولية والإقليمية تعمل على تحصين نفوذها في سوريا.. دون النظر إلى مصالح النظام السوري أو المعارضة...( اقرأ أيضا: مؤسس الجيش الحر لـ "أنا برس": لا توجد عملية سياسية.. والمعارضة هزيلة لا علاقة لها بالثورية)

وبخصوص الطرف التركي أكد الرحال أن تركيا هي ما بين البينين، فهي خاسر قليل ورابح قليل.. والقادم ليس لصالح تركيا.. فالقادم هو تحجيم الدور الإيراني وتحجيم الدور التركي.. سيكون هناك تعاون وتنسيق روسي أمريكي على تحجيم الدور التركي والإيراني.

اقرأ/ي أيضا: جورج صبرا لـ "أنا برس": المعارضة في 2019.. جعجعة بلا طحين

وأشار الرحال إلى أن هناك سيناريوهات تعد حاليا للملف السوري؛ إذ لن يكون هناك حل روسي خاص للملف السوري أو حل أمريكي خالص.. فالحل سيكون مشترك وفق المصالح الروسية والأمريكية.. واشنطن حاليا تعد الأوراق الخاصة بإدانة نظام الأسد.. من قانون سيزر والمحكمة الدولية والأسلحة الكيماوية.

 وملف المعتقلين وإعادة الإعمار وملف اللاجئين..كلها ملفات بيد واشنطن.. وهي قابضة على آبار النفط حتى لا يكون هناك أي انفراد روسي بالملف السوري.. وبالتالي سيكون هناك انتاج حل روسي أمريكي للأزمة السورية.. يقوم على تحجيم الدور التركي والإيراني في سوريا.. وقد يبقي على النظام السوري بوضعه الحالي ولكن بدون بشار الأسد.. ويحقق بعض مطالب المعارضة ولكن ليس كل مطالبها. على حد تعبيره

واختتم الرحال حديثه، قائلا: "إن تركيا أخطأت كثيرا بالملف السوري.. فهي أخطأت عندما تماشت مع استانة.. على زعم أنها تحقق لها مطالبها.. وأخطأت عندما اتفقت بإبعاد المليشيات الكردية عن حدودها وجلب النظام السوري بدلا منه.. فالنظام أسوأ من الميليشيات الكردية.. وخاصة أن هناك تعاون وثيق بينهما".