المزيد  
طريقك للوقاية من أنفلونزا الشتاء
بالأرقام.. صحيفة موالية تكشف عن عدد العائدين إلى سوريا
الجامعة العربية: عودة سوريا لن تتم إلا بحل مسألة ارتباطها بإيران
حقيقة إرسال 14 ألف جندي أمريكي للشرق الأوسط
قتلى وجرحى لقوات النظام بهجوم لـ "تحرير الشام" في محور "أم التينة" في ريف إدلب
تحذيرات روسية لـ "الأسد" لدفع العملية السياسية.. هل نفذ صبر روسيا على الأسد؟
مظاهرات في ريفي درعا ودمشق تطالب بإسقاط نظام الأسد وخروج الميليشيات الإيرانية
القمة الخليجية.. هل تمهد لموقف جديد من النظام السوري؟ (دبلوماسي يجيب)

الناطق باسم تحرير الشام: اتفاق سوتشي هش ولا يمثلنا

 
   
10:00

http://anapress.net/a/951017611948481
مشاركة


الناطق باسم تحرير الشام: اتفاق سوتشي هش ولا يمثلنا

حجم الخط:

قال الناطق الرسمي باسم هيئة تحرير الشام أبو خالد الشامي، في حديث خاص مع "أنابرس"، إن "اتفاق سوتشي اتفاق هش ولا يمثلنا ولا يمكن أن يعتمد عليه لحفظ المناطق المحررة، واستمرار الثورة، وعودة أهلنا المهجرين إلى بلادهم، إنما كان لمرحلة أراد فيها النظام والروس التقاط أنفاسهم، وإعادة ترتيب صفوفه استعداداً للمعركة الحاسمة في الشمال المحرر، ولذلك كان علينا الإعداد لهذه المرحلة".

وأكد الشامي أنهم قاموا بفتح معسكرات الإعداد ورفع الكفاءة القتالية والعسكرية لديهم، وتم ورفع جاهزية الصفوف العسكرية والتخصصات بمختلف أنواعها، مشاة ومدفعية وتخصصات أخرى تحفظ الحديث عنها.

وقال إنه تم العمل على غرفة عمليات عسكرية مشتركة تجمع مختلف الفصائل، الهدف منها توحيد الجهود وتنظيم خطوط الرباط وتوزيع أسلحة الإسناد الناري بشكل منظم عسكرياً، وتم تقسيم المحرر لعدة قطاعات، وكذلك "قمنا بتهيئة خطوط دفاعية في مختلف المحاور، دون تمييز أو تفريق بين فصيل أو آخر، بينما تضمنت خطة العمل مرحلة إشراك الأهالي وجميع الناس بتهيئة خطوط دفاعية بالعمق". (نرشح لكم: قيادي بالجيش الحر لـ "أنا برس": نخوض "حرب استنزاف").

وبحسب ما نقله الشامي، فإنّ "العدو أراد من اختياره لهذا المحور إحداث هزة معنوية للمحرر، وخلق أجواء تشجع ظهور الخونة، وهكذا يكون العدو قد ضرب آخر معاقل الثورة ضربة معنوية موجعة، من شأنها أن تتسبب بانهيار عسكري واسع لا يمكن السيطرة عليه من قبل الأهالي والفصائل"، على حد تعبيره.

واستعرض الشامي، ما تحقق في المرحلة السابقة بقوله: "بدأت الحملة بتاريخ الأول من رمضان عندما بدأ الهجوم البري بعد القصف الشديد، باستخدام عشرات الراجمات والمدافع والطائرات الحربية والحوامات على خطوط الدفاع والمناطق المتاخمة لها (..) في ذلك الحين توجهت القوات نحو المناطق المستهدفة بالحملة لتعزيز الدفاعات والتصدي لعدة هجمات قام بها العدو، مع احتمالية فتح محاور أخرى في ريف حلب وريف إدلب وغيرهما من المناطق، لذلك أبقينا على قسم من القوة مستعدة مقابل تلك المحاور".

ويذكر أن مراسل "أنا برس" أبو العز الحلبي، قد أفاد –طبقاً لمعلومات تحصل عليها من مصادره الخاصة بإدارة العسكرية في المنطقة- بأن "جيش أبو بكر وجيش عثمان تحديداً، وثلة من أبناء منطقة سهل الغاب ومنطقة الكركات، قد تمكنوا من احتواء شراسة الهجمة والصدمة الأولى، مع شدة القصف ورغم سيطرة العدو النارية على عدد من طرقات الإمداد في هذه المرحلة التي يتحدث عنها الشامي".

ووقع خلال هذه المرحلة وحدها ما يقارب 50 قتيلاً، في مناطق كفرنبودة والشريعة والكركات، وكانت خطورة المرحلة هي السبيل القوي الذي جعل من توحيد الجهود أمراً لابد منه ولا غنى عنه، لذلك اجتمعت الفصائل ووجهت المساندات إلى ميدان المعركة.