المزيد  
تداعيات الحرب على مزارعي "الذهب الأحمر" في سوريا
اسرائيل ترفض اتفاق الجنوب.. وتطالب بإخراج مليشيات إيران من سوريا
أمريكا ترسم خريطة سوريا الجديدة
حكومة إنقاذ.. مبادرة جديدة في إدلب "تعرف على تفاصيلها"
تركيا وإيران..صفحة جديدة من العلاقات
رياض درار في حوار المصارحة والمكاشفة مع قراء "أنا برس"
قصة شاب سوري احتال على داعش وأدانته محكمة ألمانية
تعاطف دولي مع الدفاع المدني مع استمرار التعرض للمؤسسات الانسانية شمالي سوريا‎

د.فراس الجندي وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يجيب عن أسئلة قراء "أنا برس"‎

 
   
12:28


د.فراس الجندي وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يجيب عن أسئلة قراء "أنا برس"‎

أجاب وزير الصحة بالحكومة السورية المؤقتة الدكتور فراس الجندي، عن أسئلة قراء "أنا برس" التي طرحوها عبر صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك (لزيارة الصفحة اضغط هنا). تضمنت الأسئلة استفسارات حول الوضع الطبي والصحي داخل المدن الخارجة عن سيطرة النظام وأبرز المعوقات أمام وزارة الصحة.

كما تناولت الأسئلة كذلك عددًا من المحاور المتعلقة بعمل الحكومة السورية المؤقتة، حول الخدمات الصحية وغيرها، وسبل تطوير عمل الحكومة المؤقتة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.. وإلى تفاصيل الحوار:

 لم نتلق أي دعم من أي دولة حتى أن رواتبنا تتأخر أكتر من شهرين، فهناك نقص مادي كبير في الحكومة المؤقتة بشكل عام وبوزارة الصحة بشكل خاص

يسأل أحد القراء: ما هي الصعوبات والتحديات التي تقف أمامكم لإيصال خدماتكم للداخل السوري... وما هي المناطق الأكثر تأثراً بنقص الخدمات الطبية؟

الصعوبات والتحديات التي تقف عائقا أمام عملنا في الداخل السوري تتمثل في نقص الإمكانيات المتاحة للوزارة والذي كان يمثل التحدي الأكبر لنا.. أيضا ناهيك أيضا المناطق المحاصرة التي كانت تشكل هاجسا لنا لعدم الوصول اليها كريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية وريف حماه الجنوبي.

ويقول قارئ آخر: ما الذي ينقصكم يا دكتور في الحكومة المؤقتة من إمكانيات (الأدوية-الكوادر الطبية-المشافي)؟ وما هي الجهات التي تعتمدون عليها في تمويلكم؟ وما طبيعة تعاون الجهات الدولية المعنية معكم؟

يوجد لدينا مراكز رعاية طبية أولية وثانوية، ولكن المراكز التخصصية غير متوفرة كمراكز جراحة القلب والأوعية الدموية ومعالجة الأورام ومراكز زرع الكلية وزرع نقي عظام ومركز شعاعي مغناطيسي متطور.. تلك المراكز غير متوفرة حاليا لدينا.. وطبعا نتيجة الهجرة "هجرة الأطباء أصحاب الاختصاصات النوعية مثل جراحة الأوعية والجراحة العصبية" يوجد لدينا نقص كبير فيها بالنسبة للحكومة لم تتلقي أي دعم دولي مالي من أي جهة كان.

ويسأل قارئ آخر: لماذا واقع مديريات الصحة في الداخل السوري مزري والتعامل مع المواطن شبيه بمشافي النظام من ناحية قلة الاهتمام واللامبالاة وانعدام النظافة وسوء المعاملة ونقص الأدوية وعدم توفر عربات إسعاف مخدمة؟

لا نستطيع أن نظلم مديريات الصحة في المناطق المحررة؛ فالمديرات قدمت خدمات كبيرة وجليلة ولكن حسب طاقاتها وإمكاناتها المتاحة.. مع العلم أن الكثير من الكوادر الطبية من أطباء وصيادلة قد استشهدوا حيث وصل عدد شهداء الكوادر الطبية 800 شهيد من نخب الكوادر الطبية ولكثرة الضغط ونقص الكوادر مما يؤدي لعدم استجابة سريعة لطلبات المواطنين الأمر الذي يفسر بأنه إهمال من قبل الكادر الطبي، مع أننا نوجه كوادرنا الطبية لتقديم أقصى ما يمكن من جهود وإيصال الخدمات للمدنيين المنكوبين.

وما مدى ارتباط أو تأثير وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة بتنفيذ مشروع المراكز الصحية السورية في تركيا؟ وهل هي تحت رعاية اليونيسيف بشكل مباشر من ناحية الإدارة ونظام العمل والتمويل أم أن وزارة الصحة التركية سيدة القرار؟ ومتى ستبدأ العمل بشكل فعلي للكوادر العاملة واستقبال المرضى؟

وزارة الصحة التركية هي التي تتولى شؤون المراكز الصحية وليس لنا تدخل في هذا الأمر أبدا.. الموضوع عبارة عن أمر تنسيقي فقط نحن نقوم بتصديق الشهادات وتوثيقها وإرسالها لوزارة الصحة التركية والأنظمة التركية لا تسمح لنا بالتدخل فهي سيدة القرار.

يقول أحد القراء: يوجد الكثير من الشباب السوري خريجين معاهد طبية وممرضين وهم يتسكعون في المقاهي.. لماذا لاتأخذهم وزارة الصحة وتستفيد من قدراتهم وخبراتهم والوزارة دائما تشكوا نقص الكوادر؟

عملنا في وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة ينحصر في الداخل السوري وليس لنا دخل في الشباب الذين تركوا البلاد وهاجروا إلى الخارج هم مسؤولون عن إيجاد فرص عمل لأنفسهم.. أما الشباب في الداخل الذين يحملون اختصاصات طبية من ممرضين وأطباء فنحن نعلن بشكل دوري عن حاجاتنا للكوادر الطبية.

المواطنون الأتراك يدفعون رسوم بالمشافي والمواطنين السورين لا يدفعون شيئا وهو مجاني لكل سوري يحمل "بطاقة الكملك"

ويسأل آخر: نحن كنا موظفين في الصحة قبل الثورة وحاليا عاطلين عن العمل نحن تركنا النظام لازم يلاقونا حل؟

نتمنى توسيع الكادر الطبي في وزارة الصحة وأن نقبل كل الكوادر الطبية التي تركت النظام، ولكن حتى الآن للأسف الشديد نؤكد انه لم نتلق أي دعم من أي دولة حتى أن رواتبنا تتأخر أكتر من شهرين، فهناك نقص مادي كبير في الحكومة المؤقتة بشكل عام وبوزارة الصحة بشكل خاص.. وفي حال تواجد الدعم المادي فإننا نعد كل إخواننا في الحقل الطبي بالانضمام لنا ومشاركتنا في تقديم الخدمات للشعب السوري.

هناك أكثر من  3مليون سوري في تركيا، ما هي الخدمات التي تقدموها لهم، وماهي الخدمات في الداخل السوري؟

بالنسبة للسورين الموجدين في تركيا وزارة الصحة التركية مشكورة تقوم بتقديم الخدمات الطبية وبشكل مجاني علمًا بأن المواطنين الأتراك يدفعون رسوم بالمشافي والمواطنين السورين لا يدفعون شيئا وهو مجاني لكل سوري يحمل "بطاقة الكملك" وأيضا كل حالات الإسعافية تكون مجانا وبكل حالاتها.

بالنسبة للداخل فنحن كحكومة قمنا برسم خارطة صحية للمناطق المحررة وقمنا بوضع نظام داخلي لمديرات الصحة وقمنا بتجهيز والملف الصحي لكل المناطق المحررة ولكن هذا الملف لم يدخل قيد التنفيذ لعدم وجود الداعم المادي الذي  نحن بانتظاره لوضع المشروع قيد التنفيذ.

يشكو قارئ: في المشافي المتواجدة في إعزاز وجرابلس لا يوجد أطباء عصبيه ونحن بأمس الحاجة انطلاقاً من الظروف التي نعيشها.

بالنسبة للجراحة العصبية في إعزاز وجرابلس هناك نقص كبير ونحن تحدثنا مع الأخوة الأتراك بخصوص تسهيل دخول أي طبيب من تركيا للداخل السوري يحمل هذا الاختصاص، لذلك نهيب بكل الاخوة الأطباء الموجودين في الخارج في كافة الاختصاصات التنسيق والتعاون مع وزارة الصحة لتسهيل دخولهم للداخل السوري لمساعدة الشعب السوي المنكوب.

وما هو العائق أمام دعمكم للمناطق المحاصرة وخصوصا ريف حماة الجنوبي الذي لم يصله منكم شيء حتى الآن؟

بالنسبة للمناطق المحاصرة وتحديدا ريف حماه الجنوبي وريف حمص الشمال لم نستطع كوازرة صحة الوصول لهناك لأن هناك قرارات أممية لإيصال الخدمات الي المناطق المحاصرة لم تطبق، ناهيك عن أن النظام رفض تطبيق كل القرارات الخاصة بإدخال المساعدات إلى تلك المناطق لذلك لم نستطع تغطية تلك المناطق المحاصرة بالخدمات الطبية.

لاحظنا -من خلال أسئلة القرّاء التي تم تنقيحها-أن هنالك حالات غضب واسعة بالداخل من الحكومة المؤقتة ووزارة الصحة، وهناك انتقادات، برأيك ما أسباب تلك الحالة؟ وهل هي مرتبطة بالظروف العامة السياسية وغيرها؟ أم أنها مرتبطة بما وصفه أحد القراء بـ "عجز الحكومة المؤقتة"، وما أدوات معالجة تلك القصور التي تنتاب أداء الحكومة؟

نحترم كل رأي وكل طرح وكل نقد حول عملنا ولكن عملنا بالداخل محفوف بالمخاطر وخلال فترة قصيرة من الزمن استطعنا تقديم خدماتنا ضمن الإمكانيات المتوفرة وتم إحصاء كل الأطباء والممرضين والصيادلة وأطباء اسنان وتم دراسة المشاريع الضرورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبالرغم من النقص في بعض المناطق بالخدمات الطبية إلا أننا نعتبر أن عمل وزارة الصحة قد تفوق على عمل باقي المرافق التربوية والتعليمية.

حبذا لو تعطونا فكرة عامة عن أعمالكم القادمة وأعمالكم التي هي قيد الإنجاز في الداخل السوري وخاصة بعد اتفاقات مناطق خفض التوتر؟

بالنسبة لأعمالنا القادمة تم دراسة الواقع الطبي في المناطق المحررة بشكل كامل وتم رسم خريطة عمل طبية في سورية وتم دراسة ماهي الحاجات الطبية الضرورية لتقديم الخدمات بشكل أفضل وتخفيف العبء من ناحية اخري على الاخوة الاتراك وهذه الدراسات كلها موجودة وستقدم الى الجهات الدولية لتقديم الدعم المناسب لها ووعد الاتحاد الأوربي بتقديم الدعم الازم لثلاث مشاريع وهي جراحة القلب وقسطرة قلبية ومركز علاج اورام ومركز تصوير شعاعي متقدم كل هذه الدراسات قدمت لأكثر من جهة داعمة (اتحاد أوربي _ وأمم متحدة(.