المزيد  
نشر القوات الروسية والتركية في إدلب.. بين خفض التوتر والتقسيم
القائمة الكاملة لمطالب دول "معسكر المقاطعة" من "قطر"
القصة الكاملة للخلاف بين الداعيات ونساء مدينة ادلب وتطوره إلى المحاكم
تصريحات "ماكرون" حول "الأسد" تكشف عن وجهه القبيح
تضارب في قرارات البقاء في سوريا والعودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة العيد
حرب المعابر والحدود تلغى الهدنة المتفق عليها في درعا
معلومات عن "مهندس سياسات المملكة".. ماذا يعني تعيين "محمد بن سلمان" وليًا للعهد؟
السلاح الأبيض في بلدة يلدا يؤرق المدنيين .. وسط عجز عن إيجاد الحلول

بدائل شبه "معدومة" للروس في سوريا.. وهذه هي خياراتهم

 
   
11:37


بدائل شبه "معدومة" للروس في سوريا.. وهذه هي خياراتهم

يقول الكاتب والصحفي السوري حافظ قرقوط لـ "أنا برس" إنه من الواضح أن الولايات المتحدة تتقدم بخطوات متسارعة لضبط ايقاع الأحداث بما يتلاءم مع مصالح الإدارة الجديدة بعد عهد باراك أوباما، مشيراً إلى أن مصالح الشعب السوري ستتقاطع ولو بشكل نسبي مع تلك المصالح، بحيث العمل سيصبح أكثر جدية لنهاية حكم عائلة الأسد كما صرح وزير الخارجية الأمريكي.

الروس يدعمون نظاما أصبح جثة هامدة ولن يشتريه منهم أحد لأنه لا يفيد بشيء

ويعتقد قرقوط أن اصطفافات المنطقة كلها ترتبت حسب هذا الاتجاه الذي قد يتوازى مع الحرب ضد داعش، وأن المجموعة العربية بدأت تسير حسب المخطط الذي وضعته إدارة ترامب، وأن الروس مضطرون للمضي مع هذا المشروع لأن بدائلهم شبه معدومة وهم يدعمون نظاما أصبح جثة هامدة ولن يشتريه منهم أحد لأنه لا يفيد بشيء.

ويرى أن آلة القتل سيوضع حد لها بالفترة القريبة القادمة وسترتاح عدة مناطق، وإذا لم يلتزم النظام قد نشهد أسلحة جديدة بيد الجيش الحر، ولا شك أن الميليشيات الشيعية قد تكون العقبة الأكبر أكثر من النظام بسبب ارتباطاتها وتمويلها وقدرتها على التخريب، كيف سيحل الأمريكان والأوربيون هذه المسألة لا يمكن التكهن بها

وحول الاجتماع المرتقب انعقاده في مطلع شهر مايو/ آيار المقبل بين الروس والامريكان وبرعاية أممية، هل سيختلف هذا الاجتماع عن غيره، وهل يمكن وضع الخطوط العريضة لحل الأزمة السورية؟ يؤكد قرقوط قد يكون تمهيدي لاتفاقات قادمة، تأخذ بالحسبان مصلحة روسيا للمضي بالسلام، لكن هذا الاجتماع ربما يكون لدعم الموقف الروسي في استانه لوقف إطلاق النار وربما يتم التحضير لقرار دولي جديد يضمن الاتفاقات التي قد تنتج عن استانة وليس جنيف لكنه يبقى عبارة عن محطة على الطريق.

اقرأ أيضًا: 

غياب البديل الضامن هو الذي يؤخر إسقاط نظام الأسد