المزيد  
مع الارتفاع المتزايد للإصابات بفيروس "كورونا".. مسؤول إيراني يقترح فرض حكم عسكري لمواجهته
أكثر من 90 قتيلا في انفجارات بيروت.. وأصابع الإتهام نحو حزب الله
أبرز أطباء القلب في سوريا.. يموت تحت التعذيب في سجون الأسد
فيروس كورونا يضرب "منتخب سوريا"
أكثر من 15 قتيل من الميليشيات الإيرانية بقصف جوي في ريف البوكمال
على خطى واشنطن.. شركات روسية تقدم عروض للاستثمار في مناطق "قسد"
تفاصيل اجتماع رياض حجاب مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن
بمباركة أمريكية.. "قسد" توقع اتفاقية تُغضب دمشق وأنقرة

بسبب محاضرة عن تلاشي الطبقة الوسطى.. أستاذ جامعي متهم بـ "إضعاف الشعور الوطني والمساس بهيبة الدولة"

 
   
15:59

http://anapress.net/a/891756396646748
417
مشاهدة


بسبب محاضرة عن تلاشي الطبقة الوسطى.. أستاذ جامعي متهم بـ "إضعاف الشعور الوطني والمساس بهيبة الدولة"

حجم الخط:

بعد أن سقطت قضية أستاذ الاقتصاد الجامعي"زياد زنبوعة" بموجب مرسوم العفو رقم 20 الذي صدر في العام الجاري 2020، عادت الهيئة التأديبية لإحياء ما مضى منذ أربع أعوام لتأدب من دعا وحذر من خلال محاضرته من تلاشي الطبقة الوسطى ودعا السلطات من خلالها لمواجهة الفقر ومحاربة "أمراء الحرب".

وأصدر مجلس التأديب لأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق، قرارًا تسلمه الأستاذ الجامعي "زياد زنبوعة" في الشهر نيسان /2020 وكشف عنه مؤخرًا، وتضمن القرار نقل الدكتور المحاضر في كلية الاقتصاد "زياد زنبوعة" إلى خارج الجامعة، وتمديد مدة توقيفه عن العمل.

وورد في حيثيات القرار الجامعي: "ومن حيث أنه ثابت في الأوراق المبرزة بالملف بأن المحال الدكتور زياد زنبوعة ألقى محاضرة في غرفة تجارة دمشق بتاريخ 17/1/2017 بعنوان (الطبقة الوسطى من وجهة نظر اقتصادية وتداعيات الأزمة) تطرق فيها باستهزاء إلى ما تقوم به الدولة في مجال الإصلاح السياسي والاقتصادي خلال الأزمة التي تمر بها البلاد".

وهاجم الدكتور الجامعي (كلية الاقتصاد/ جامعة دمشق) زياد زنبوعة، قضاء النظام السوري، على خلفية تسلمه لقرار ينص على فرض عقوبة النقل التأديبي له خارج الجامعة، واعتبار مدة توقيفه ممدة حكماً لحين اكتساب القرار الدرجة القطعية.

وعلق الدكتور زنبوعة على القرار الذي تسلمه بالقول عبر منشور له على “فيس بوك”: "استلمت البارحة القرار القضائي التالي، الصادر ضدي في آذار الماضي، أربع سنوات وما فتئت تتكالب علي الجهات القضائية والجامعية وموجهيهم: ليس لأني أحمل شهادة دكتوراه مزورة مشتراة بمالي المنهوب من دماء الشعب، لا فهذا لن يعاقب عليه أحد؟ وليس لأني كنت أبيع الامتحانات؟! لا فهذه لاتستحق المتابعة؟ وليس لأني أتغيب عن عملي أو أقصر فيه؟! لا فهذا أمر طبيعي. وليس لأني أُخرِّج أجيال ضعيفة علمياً؟! لا فهذا أمر لايعني أحد. وليس لأني أرضى براتب بالكاد يسد رمقي، لا فهذا واجب وطني".

واستنكر زنبوعة، إحالته إلى مجلس تأديبي مسلكي عقب مرور ثلاثة عقود أفنى فيها عمره في "خدمة الوطن والجامعة والطلاب"، حسب تعبيره، معتبراً أن سلوكه وملفه الوظيفي "أنصع وأطهر من كل من يتجرأ أن يومي إليه ولو بغمزة، أو يقف معه وجهاً لوجه وينظر بعينيه نظرة المتهِم".

وعن السبب الذي دفع القضاء إلى إصدار قرار بحق الدكتور، قال “الأشرار أجابوا لماذا: لقد ارتكبت الفواحش الكبرى، وأكبر الكبائر وهي: تكلمت؟! هل معقوووول؟ أستاذ جامعى يتكلم……. وبدون روشيتة يكتبها له أحد المفوهين في الخطابات واللقاءات التلفزيونية؟ أول مرة نسمع ذلك؟ قد يفكك أركان وتماسك الأمة؟ ياله من مجرم خطير، أوهن نفسية الأمة وسبب لها التكدير، وبث شائعات تخالف مايقوله المسؤلين الكبار، عن الرفاه والسعادة والرضا والسرور، الذي يرفل به الشعب ويتنعم بغبطةٍ وحبور. ياله من ناكر ومجرم يستحق التنكيل والتأديب والتشهير"

قرار توقيف أستاذ الجامعة "زياد زنبوعة" عن العمل في حرم جامعة دمشق جاء في مطلع العام 2017 على خلفية شكوى قدمها ضدّه رئيس جامعة دمشق، بسبب إلقاء المحاضرة التي حذّر فيها من تلاشي "الطبقة الوسطى" .

لكن سرعان ما عاود أعضاء الهيئة التأديبية لفتح الملف وطالبوا بإعادة محاكمته مجددًا، وسط اتهامات بـ"المساس بهيبة الدولة، وإضعاف الشعور الوطني للمواطنين وبعث روح الانهزام فيهم".

ونالت قضية الأستاذ الجامعي التي تحولت إلى مسألة رأي عام، بعد أن انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير وفي أواسط السوريين، الكثير من التعاطف معه قابله الكثير من الغضب والسخط الشعبي على السلطة ورجالاتها البعثيين .

 



معرض الصور