المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

بعد الأحداث الدامية.. عفرين تتظاهر مطالبة بخروج الفصائل (فيديو)

 
   
17:48

http://anapress.net/a/295288309993710
365
مشاهدة


بعد الأحداث الدامية.. عفرين تتظاهر مطالبة بخروج الفصائل (فيديو)

حجم الخط:

خرجت مظاهرات في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ، طالبت الفصائل العسكرية بالخروج من المدينة ، بعد اشتباكات تسبب إلى مقتل طفل وشاب مدني ، أمس.

وبحسب تسجيلات نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم ، الجمعة 29 من أيار ، تجمع المئات أمام مبنى السرايا في المدينة ، وطالبوا بمحاسبة المتورطين وخروج الفصائل من المدينة.

وهتف المتظاهرون "عفرين حرة حرة .. الفصائل تطلع برا" ، "الموت ولا المذلة" "بندوسهم بندوسهم بالسيف نقطع روسهم".

https://youtu.be/7h2TrhqdrEU

كما وجهوا رسالة إلى المسؤولين الأتراك بإيصال ما يجري في المدينة إلى الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ، كون تركيا تعتبر الداعم والمسؤولة عن المدينة.

يأتي المظاهرات قبل تشييع قتلى الاشتباكات التي دارت ، أمس ، بين عناصر من فرقة "الحمزة" وبين عناصر من فصيل "جيش الإسلام".

ويعود سبب الخلافات إلى دخول عناصر من فرقة "الحمزة" إلى أحد المحلات التجارية العائدة لأهالي الغوطة الشرقية المهجرين، بقصد الشراء، لكن صاحب المحل رفض بيعهم بسبب تراكم الديون عليهم، بحسب بيان صادر عن "أهالي دمشق وريفها في الشمال المحرر" أمس، الخميس 28 من أيار.

ووفقًا للبيان، فإن عناصر فرقة الحمزة رموا قنبلة يدوية داخل المحل، ما أدى إلى إصابة طفل وأمه، قبل تجمع الأهالي وإطلاق العناصر النار بشكل مباشر ما أسفر عن مقتل مدني وطفل وإصابة آخرين.

وتطورت الخلافات إلى اشتباكات بين عناصر من الحمزة وعناصر تابعين لفصيل "جيش الإسلام"، الذي أعرب عن "حزنه للخلاف الذي نشب بين أفراد من فصائل عسكرية عاملة فيها، ما أدى إلى سقوط أبرياء مدنيين".

ودعا جيش الإسلام إلى "محاكمة الجناة فورًا مهما كانت صفتهم ومكانتهم" ، في حين قالت فرقة الحمزة التابعة لـ "الفيلق الثاني" إنها ستفتح تحقيقًا في الحادثة وتحاسب المذنبين من عناصرها ، وتسليمهم إلى الشرطة العسكرية ليتم تحويلهم إلى القضاء لينالوا عقابهم.

ولاقت الاشتباكات ردود فعل غاضبة من قبل سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي ، طالبوا بضبط انتشار السلاح والفصائل.