المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

تحت عنوان" بدنا نعيش".. مظاهرات واحتجاجات متواصلة في السويداء

 
   
16:16

http://anapress.net/a/275078098979360
مشاركة


تحت عنوان" بدنا نعيش".. مظاهرات واحتجاجات متواصلة في السويداء

حجم الخط:

تجددت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في السويداء، لاستمرار المظاهرات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وإهمال حكومة الأسد، في ظل تعمد وسائل إعلام النظام على بث الشائعات للالتفاف على مطالب المحتجين.

وتجمَّع أهالي من السويداء جنوبي سوريا أمام مبنى المحافظة في مركز المدينة احتجاجاً على تَرَدِّي الأوضاع المعيشية، وذلك بعد يوم من احتجاجات مماثلة شهدتها المحافظة.

وذكرت صفحة "السويداء 24" المختصة بنقل أخبار المحافظة أن العديد من الأهالي بدؤوا ظهر اليوم الخميس بالتجمع أمام مبنى محافظة السويداء وساحة السير وسط المدينة تلبية لدعوات أُطلقت على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان "بدنا نعيش" للتنديد بتَرَدِّي الحالة المعيشية.

وكان العشرات من أهالي محافظة السويداء خرجوا أمس الأربعاء بمظاهرتين تنديداً بالواقع المعيشي المتردي واستحواذ مسؤولي نظام الأسد على خيرات البلاد ومقدراتها.

وخرجت إحداهما أمام مبنى المحافظة في مركز مدينة السويداء، والأخرى في مدينة "شهبا" بالريف الشمالي، ورفع المحتجون عبارات: "بدنا نعيش" و "خيرات البلاد ينهبها المسؤولون"، كما عبَّروا عن استنكارهم لتصريحات مستشارة الأسد "بثينة شعبان" التي أنكرت تَرَدّي الوضع الاقتصادي والمعيشي خلال مقابلة تلفزيونية.

وقال موقع "السويداء 24" إن ناشطين  وجهوا دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي، للخروج بوقفة احتجاجية في ساحة السير وسط مدينة السويداء، صباح اليوم الخميس، تحت شعارات أطلقوها "بدنا حقنا"، "بدنا نعيش".

وأكدت دعوات الناشطين أن المرافق والمؤسسات الحكومية هي ملك للشعب الذي ضاق ذرعاً بالفساد الحكومي وانفصال المسؤولين عن الواقع، وجشع المتحكمين بالاقتصاد السوري.

واستنكر الناشطون الشائعات التي بدأت تبثها بعض مواقع التواصل الاجتماعي المحسوبة على نظام الأسد، من خلال نشر معلومات غير موثوقة عن هجمات من تنظيم داعش، أو انتشار للفصائل المسلحة في المدينة لمنع التخريب والسرقة.

يُشار إلى أن دعوات مُشابِهة كانت قد حثَّتْ سكان العاصمة دمشق على التظاهر رفضاً للغلاء وسُوء الأوضاع الاقتصادية، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه أغلب السوريين في تأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل ارتفاع الأسعار وتدني الدخل والأزمات المتراكمة التي تعصف بالبلاد.