المزيد  
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية
تعليق جديد من إيران على الاتفاق الأمريكي التركي بخصوص المنطقة الآمنة

معركة "فيسبوكيّة" بين الفنان فارس الحلو والإخوان المسلمين

 
   
11:16

http://anapress.net/a/172702466265772
مشاركة


معركة "فيسبوكيّة" بين الفنان فارس الحلو  والإخوان المسلمين
فارس الحلو- أرشيفية

حجم الخط:

معركة فيسبوكية اشتعل فتيلها مُذ كتب الفنان السوري المعارض فارس الحلو، على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منذ أيام منشورًا قال فيه: "كما سُحقت النازية، سيسحق السوريون الأحرار الفكر الإخواني والأسدي"، واضعًا الإخوان والنظام السوري في كفة واحدة يُرتجى التخلص منها. 

أثار المنشور غضب أنصار جماعة الإخوان إلى حد اعتبار الحلو معادِ للثورة، وعلّق الناشط الإخواني أنس البيانوني قائلًا: "هذا الذي يدعي معارضة النظام السوري المجرم سبقه في الإجرام والإقصاء وسحق الافكار.. إنها كلمات تنمّ عن حقد دفين وإقصاء وسفالة وقد رد عليه المئات وسايره السفهاء أمثاله".

وأضاف: فكر الإخوان منبثق عن الإسلام وليس من صنع البشر وقد حاول الطغاة على مر العصور القضاء عليه ففشلو، اغتال المستعمر الإنكليزي وعملاؤه في مصر مؤسسهم الشهيد حسن البنا فازداد انتشارهم وقام عبد الناصر بإعدام وسجن الآلاف فانتشر الإخوان وتمددوا في العالمين العربي والإسلامي بل والغربي وقام المجرم الهالك حافظ النجس بقتل وتهجير وسجن الآلاف منهم ففطس واندثر وبقي الإخوان شوكة في حلق وريثه غير الشرعي وبالنهاية كل من يسير على منهج الطغاة والمجرمين ويرغب باستئصالهم سيفشل ويزول ويبقى الإسلام شامخآ غالبآ ويبقى الفكر الإخواني الوسطي المعتدل ينتشر لأن الله عز وجل يقول إن تنصروا الله ينصركم، وأخيرا يا صاحب هذه العبارة العار المخجلة لو سمعك المجرم بشار وشبيحته ستنال منهم كل التشجيع والجوائز فهنيئًا لك"

هجوم

تواصلت حدة الهجوم مع منشور القيادي الإخواني فداء السيد، الذي ردّ فيه على الحلو واصفًا إياه بـأنه لا يفرق شيئًا عن هتلر وداعش قائلًا: "ما الفرق الآن بينك وبين هتلر أو داعش أو السيسي يا فارس الحلو؟ كما نرى فيك شخصية وطنية على اختلاف التوجهات، كن تصريحك القذر والدموي هذا هدم كل شيء، تريد أن تسحق الإخوان يا رجل؟ ياخي ماذا جرى لكم؟ ما هذا السقوط؟ لماذا تصرون على إحباطنا بتصريحاتكم المعيبة مرة تلو المرة؟ ما هذا الخطاب التشبيحي الذي تتسابقون لتبنّيه؟ كيف تكون حالتكم عندما تكتبون ما تكتبون؟ ياخي ما بقي عندكم حياء من أمّهات الشهداء؟ من الأطفال؟ من المُعتقلين؟من الثورة؟".

ورد الحلو على الاتهامات التي وجهت له من كون منشوره يستهدف الهجوم على الإسلام بصفته مسيحيا في منشور له قال فيه "توصيف الإخوان لي بحسب منشور السيد فداء السيد الذي يطالبني باعتذار على دعوتي لسحق فكر سياسي فاشل ومؤذي، أني يساري وعلماني وتقدمي، في محاولة لتكريس الشرخ الذي أحدثوه في جسم الثورة السورية العظيمة بابتداعهم التصنيف السخيف بين علماني وإسلامي. ولأني لست على عداء شخصي مع أحد منهم، وبالرغم من صداقتي لبعض المنتمين منهم، فأنا أغتنم الفرصة لأصحح لهم توصيفي؛ أنا سوري أباً عن جد، انتمائي الأول لسوريا والأخير للعدالة، أعتز بسوريتي وأتألم لها، ولا يثير غثياني سوى الذليل بإرادته والممحون للسلطة والتسلط".

وشنّ المؤيدون لجماعة الإخوان حملة ضارية على فارس الحلو،  بعدد من المنشورات المتتالية التي تتهمه بمعاداة الدين والدعوة إلى الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة والخروج عن مسار الثورة. وجراء ذلك أعلن مجموعة من النشطاء والمثقفين تضامنهم مع الفنان السوري فارس الحلو.

وكتب المحامي السوري فراس حاج يحيى معلنا تضامنه "متضامن مع الاستاذ فارس الحلو ومع كل حر شريف وقف مع الثورة وضحى من أجلها وضد ان ننتظر بعضنا على خطأ ونحرق نضال سنوات لأفراد أو مجموعات ولكن لست مع سحق ولا محق أي مجموعة سياسية كانت فهذا مجاله العمل السياسي المضاد.. إنما مع محاكمات عادلة لمن خرب و أفشل ثورة شعب لاجل شهوته وشبقه للسلطة".

دفاع

كما كتبت الشاعرة فاتن حمودي على صفحتها مؤيدة الحلو بقولها: "الفنان السوري فارس الحلو المخلص الحر سيفاجيءأعداءَ الثورة بما يقوم به مع مجموعة من الناجين من توثيق ومشاريع تعجز عنها مؤسسات، هذا الفنان الذي رأيناه في السينما وأعمال الدراما، رأيناه ناشطا ثوريا يتنقل بين شوارع الشام ودوما. هاتفا للحرية، ثم في باريس يكفي ما يشتغل به: ملف المعتقلين، الحملات وتوثيق صور من نجا ومن مات". (اقرأ/ي أيضاً: أغلق حسابه على "تويتر".. قيادي إخواني يعتذر عن تدوينة مُثيرة للجدل عن السوريين في تركيا).

وقد حاول الحلو أن يُنهي حالة الجدال بمنشور أخير له قال فيه: كل الشكر والمحبة والاحترام إلى كل الذين تضامنوا، وإلى الذين ترددوا، وإلى الذين خطؤّؤني التعبير .. لقد وجهتم ضربة قوية للأسد ولموالاته ولحلفائه.