المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

اتهامات روسية لأمريكا بتورطها بالهجوم على قاعدة حميميم.. والبنتاغون يرد

 
   
12:20


اتهامات روسية لأمريكا بتورطها بالهجوم على قاعدة حميميم.. والبنتاغون يرد

قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إنها قلقة إزاء تصريحات وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التي قالت إن التقنيات المستعملة أثناء هجوم طائرات مسيرة على القاعدتين الروسيتين في سوريا السبت الماضي يمكن الحصول عليها من السوق.

وأشار البيان إلى أن مجرد برمجة وحدات التحكم في الطائرات المسيرة وإلقاء الذخائر عبر نظام تحديد المواقع يتطلب الحصول على شهادة هندسة في إحدى الدول المتقدمة، وأنه لا يمكن للعامة الحصول على الإحداثيات الدقيقة على أساس بيانات الاستطلاع.

وأوضحت الوزارة أنها تعمدت عدم اتهام بلد محدد بتسليم الطائرات المسيرة "للإرهابيين" بسوريا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن طائرة استطلاع أميركية من طراز "بوسيدون" كانت تحلق فوق البحر المتوسط لأكثر من أربع ساعات على ارتفاع سبعة آلاف متر بين قاعدتي "طرطوس" و"حميميم" الروسيتين أثناء الهجوم. مضيفة أن ذلك يجبر الجانب الروسي على إلقاء نظرة جديدة على هذه "الصدفة الغريبة".

ومن جانبها صرحت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بأن "أي تلميح عن تورط الولايات المتحدة أو قوات التحالف الدولي في الهجوم على قاعدة حميميم الروسية في سوريا هو غير مسؤول ولا يستند على أي وقائع، و إن "أمريكا قلقة من قدرة داعش الحصول على طائرات بدون طيار، مثل التي استخدمت ضد الطائرات الروسية في سوريا".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أن التقنيات والأجهزة المستخدمة خلال الهجوم الإرهابي بطائرات بدون طيار على منشآت عسكرية روسية بقاعدة حميميم متاحة في الأسواق، وأن تقنيات مشابهة استعملها مسلحو داعش، وهذا أمر يدعو للقلق.

أقرأ أيضاً: تفاصيل تدمير طائرات روسية في قاعدة حميميم

الرسالة الأمريكية لموسكو بأن الحرب في سوريا لم تنتهي

وزارة الدفاع الروسية، كانت قد أفادت في تغريده على موقع توتير، أمس الثلاثاء، بأن "طائرات بدون طيار محمّلة بمتفجرات" هاجمت القواعد الروسية في "حميميم وطرطوس" في سوريا ليلة الجمعة والسبت، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا أو أضرار.

ونقلت قناة روسيا اليوم أن "10 طائرات بدون طيار محمّلة بمتفجرات اقتربت من قاعدة حميميم الجوية الروسية في حين اقتربت ثلاث غيرها من قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس". وأكد البيان تدمير 7 طائرات من أصل 13، في حين اعترض الجيش الروسي 6 منها. ونشرت الوزارة في تغريده لها على موقع توتير، صورة لطائرة مسيرة قالت إنها أحد الطائرات التي هاجمت القاعدة الروسية.

وتعليقاً على الموضوع يقول الخبير الاستراتيجي منذر الديواني، ما حصل في ليلة 31 ديسمبر (كانون الأول) من هجوم على قاعدة حميميم بواسطة طائرات مسيرة عن بعد، هي بمثابة رسالة من واشنطن إلى موسكو، (بأن الانتصار الروسي الذي أعلنه بوتين وفي نفس القاعدة أنه تحقق) فالرسالة الأمريكية لموسكو بأن الحرب في سوريا لم تنتهي، ولم يتحقق أي نصر روسي بعد في سوريا.

ويوضح الديواني خلال تصريحاته لـ" أنا برس"، قد تعود الحرب الباردة بين الطرفين ويكون الملعب السوري هو ساحتها، وقد يحاول الروس في الأيام المقبلة بمضايقة حلفاء الأمريكيين (الأكراد) لإحراج الأمريكيين في مناطق سيطرتها، ولكن الروس سيسعون بالفترة المقبلة أيضاً  لإيجاد حل سياسي يحفظ ماء وجهها، وإن الحرب انتهت وانتصرت روسيا وحلفائها.     

وحميميم هي قاعدة جوية عسكرية روسية، تقع جنوب شرقي اللاذقية على ساحل المتوسط، وتوجد في مدينة طرطوس الساحلية قاعدة بحرية روسية، وفي أغسطس 2015، وقعت روسيا اتفاقًا مع سوريا يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في أي وقت من دون مقابل ولأجل غير مسمى.

والجدير بالذكر أن روسيا استخدمت القاعدة لتنفيذ مهام قتالية ضد فصائل المعارضة السورية. وبعد مرور سنة على التواجد الروسي أعلنت روسيا عزمها توسيع قاعدة حميميم بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.

أقرأ أيضاً: أسباب تصعيد روسيا والنظام في الغوطة الشرقية