المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

بعد سيطرتها على ريف دير الزور الشرقي.. ربع مساحة سوريا بيد قسد

 
   
13:29


بعد سيطرتها على ريف دير الزور الشرقي.. ربع مساحة سوريا بيد قسد

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على كامل الضفة الشرقية لنهر الفرات من تنظيم الدولة "داعش" مشيرة إلى أن هذه السيطرة تمت بفضل "دعم التحالف الدولي بقيادة أمريكا، ودعم جوي ولوجيستي روسي بفضل غرفة مشتركة بين الجيش الروسي والوحدات في دير الزور، ما رفع مساحة مناطق قواته إلى نحو ربع الأراضي السورية.

وبالإعلان عن السيطرة على الضفة الشرقية للفرات وصولاً إلى حدود العراق وتركيا، تكون قوات "قسد" التي تشكل "الوحدات الكردية" عمادها الرئيسي قد سيطرت على معظم "سوريا المفيدة" التي تضم آبار ومصانع النفط والغاز ومصادر المياه وثلاثة سدود، هي "الثورة" و"تشرين" و"البعث"، ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة التي تزرع القطن والحبوب.

وإذا أضيفت مناطق شرق نهر الفرات إلى عفرين شمال غربي حلب الخاضعة لسيطرة "الوحدات الكردية"، تكون قسد قد سيطرت على مناطق بين 22 و23% من مساحة سوريا البالغة مساحتها 185 ألف كيلو متر مربع.

يقول المحلل السياسي جودت الحسيني أن الأميركان والروس لديهم معلومات قبل البدء بتحرير المنطقة الشرقية أن هذه المنطقة لديها خصوصية بالتكوين العشائري وصلة القرابة والنسابة بين أفراد العشائر فهي كانت أمام خيارين إما أن تسلح العشائر كما حصل في العراق سابقا من خلال الصحوات أو إدخال جسم آخر بعيد عن العشائرية فاختارت قسد في مواجهة داعش.

أصبح تكوين قسد ورقة ضاغطة يلعب بها الأميركان والروس ضد بعضهم وأيضا اتجاه النظام والمعارضة

ويتابع الحسيني، فعلا تم طرد داعش من أغلب المنطقة الشرقية حيث قام النظام بالسيطرة على قسما منها وقسد على قسم كبير آخر منها، وتم تشكيل مجالس موالية لها في المناطق التي سيطروا عليها في الرقة ودير الزور سموها المجالس المحلية وهي تعمل بإشرافهم

ويوضح الحسيني خلال حديثه لـ أنا برس، أصبح تكوين قسد ورقة ضاغطة يلعب بها الأميركان والروس ضد بعضهم وأيضا اتجاه النظام والمعارضة والميلشيات الموالية لإيران، وبالتالي كل ما يبنى على مصلحة فهو مرحلة مؤقتة ينتهي بعد تنفيذ المهام لذلك هذا الجسم (قسد) والميلشيات الكردية الأخرى ستنتهي من الواجهة المسلحة لأن الأمريكان والروس ليس من صالحهم ببقاء هذه الميلشيات تحمل السلاح في المرحلة القادمة التي تسمى مرحلة الاستقرار وتشكيل حكومة انتقالية.

ويشير الحسيني إلى وجود احتمال واحد وهو احتمال ضعيف في جعل سوريا على شكل فيدراليات والجزء الكردي له خصوصياته وهذه مستبعد من الشعب السوري لاسيما حجم التكوين العربي وأيضا مراعاة تركيا بسياسة متوازنة بين الطرفين الحليفين لها الروس والأمريكان التي ترفض أن يبقى أي سلاح بيد الكورد يهدد أمنها.

 يعتقد الحسيني أنه سيتم سحب السلاح من جميع الفصائل الكردية بعد انتهاء المصلحة والمهمة التي اسموها محاربة الإرهاب ويقصدون داعش. والأمريكان والروس يستطيعون إنهاء الإرهاب الداعشي خلال أسابيع ولكن يحاولون كسب الوقت لتنفيذ مخططات أخرى وحسابات ثانية وثالثة بسوريا وخارجها على حساب قتل الشعب السوري ودمار ما تبقى من البلد.. وفق الحسيني

ويشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مناطق واسعة على حدود تركيا، ضمن ما تسميه مناطق "فيدرالية الشمال السوري" التي تضم ثلاثة أقاليم، هي إقليم الجزيرة وإقليم الفرات وإقليم عفرين، وتضم ست مقاطعات. وشهدت في الأيام الماضية انتخابات برقابة من التحالف والروس ضمن مشروعها لتحقيق النظام الفيدرالي.