المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

سوريا في المقدمة تليها اليمن.. إحصائية حول عدد المهجرين قسرًا حول العالم

 
   
11:19

http://anapress.net/a/308012378499410
581
مشاهدة


سوريا في المقدمة تليها اليمن.. إحصائية حول عدد المهجرين قسرًا حول العالم

حجم الخط:

قالت منظمة المرأة العربية التابعة لجامعة الدول العربية اليوم (الأحد) إن أعداد المهجرين قسرا خارج ديارهم قد وصلت إلى 65.3 مليون شخصا على المستوى العالمي، والوضع في المنطقة العربية هو الأسوأ بعدد يزيد عن 19 مليون لاجيء ونازح.

وتكشف الأرقام أوضاعًا صعبة يعاني منها الكثيرون في المنطقة العربية، لاسيما السوريين الذين يتصدرون قائمة النازحين والمهجرين قسرًا حول العالم جراء ما تشهده بلادهم من صراع وحرب تدخل عامها السابع بُعيد أسابيع قليلة وسط مصالح دولية متضاربة عطلت حسم الأزمة منذ فترات طويلة. 

وأفادت المنظمة –مستندة إلى إحصاءات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين- بأن سوريا في المرتبة الأولى من حيث عدد اللاجئين فقد خرج نحو 4.85 مليون لاجيء، فضلا عن 7.6 مليون نازح داخل سوريا ونحو 12.2مليون سوري في حاجة للمساعدة الإنسانية.

 

 19 مليون لاجئ ونازح في المنطقة العربية من أصل 65.3 مليون حول العالم

وقالت المنظمة – في بيان حصلت "أنا برس" على نسخة منه- إنه في اليمن هناك حالة نزوح داخلي متفاقمة لعدد بلغ نحو  2.5 مليون شخصا. فضلا عن نحو مليوني لاجيء يمني انتقلوا الى دول الجوار منذ مارس 2015. ومن ليبيا خرج مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين جراء الصراعات التي اندلعت منذ الثورة عام 2011، وفي العراق بلغ عدد النازحين داخليا نحو 3.3 مليون نازح، نزحوا من المناطق التي سيطرت عليها داعش.

وتنظم منظمة المرأة العربية بالتعاون مع إحدى الجامعات المصرية تزامنا ويوم المرأة العربية الذي يوافق الأول من فبراير/ شباط كل عام، مسيرة لدعم التضامن العربي والتضامن مع النساء اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية.  وقالت مديرة المنظمة السفيرة مرفت تلاوي إن هذه المسيرة تهدف الى إبراز أهمية التضامن العربي سواء على مستوى المواطنين والحكومات في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية، كما تلقي الضوء على واقع النساءاللاجئات والنازحات في المنطقة العربية وتجدد الاهتمام بمشكلاتهن والدعوة لدعمهن بكافة الوسائل  الممكنة وحمايتهن من كافة أشكال العنف في ظل ظروفهن الصعبة.

موضوع ذا صلة

وأشارت السفيرة تلاوي إلى أن هذه الأرقام تعكس مأساة إنسانية ضخمة يعيشها اللاجئون والنازحون وبصفة خاصة النساء والفتيات الذين يفتقرون إلى أبسط احتياجات الحياة اليومية ، ويعانون قسوة الظروف المناخية وانعدام موارد الرزق وضعف مقومات الأمن والأمان.