المزيد  
مسؤول تركي يكشف اتجاه أنقرة لـ "تطوير العلاقات التجارية مع سوريا"
الدفاع الروسية: دفاعاتنا الجوية تصدت لهجوم للمسلحين بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم
قوات النظام تقصف مجددا نقاط تركية في ريف حماة
انفجار على أوتوستراد المزة بدمشق
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية

روسيا تضغط على أنقرة بورقة إدلب.. وتركيا ترفض أية عملية عسكرية

 
   
11:09

http://anapress.net/a/281273130274960
مشاركة


روسيا تضغط على أنقرة بورقة إدلب.. وتركيا ترفض أية عملية عسكرية
روسيا وأنقرة.. تقارب وتباعد (أرشيفية)

حجم الخط:

لوحت روسيا من جديد بشن عملية عسكرية في إدلب، ولكن هذه المرة ستكون العملية -وفق التصريحات الروسية- منظمة ودقيقة.. وهي التصريحات التي جاءت قبل انعقاد مؤتمر سوتشي بين روسيا وتركيا وإيران، وتثير تساؤلات عدة؛ من بينها: هل هناك أهداف روسية معينة ستضربها في إدلب؟ وماذا تقصد بوصفها لعملية منظمة ودقيقة؟ ومتى ستكون تلك العملية؟

 وزارة الخارجية الروسية، أعلنت أمس الأول الجمعة، عن إن العملية العسكرية المحتملة في إدلب ستكون منظمة بشكل فعال إذا تمت، مضيفة أن روسيا لن تسمح بوجود محميات للإرهاب في سوريا. (المصدر)

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في تصريح صحافي إن "إدلب هي آخر منطقة عاملة بين مناطق خفض التصعيد الأربع التي تم إنشاؤها في عام 2017"، وفق ما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأوضح فيرشينين، أنه "منذ البداية في جميع اتفاقياتنا حول مناطق التصعيد، كتبنا الشيء الرئيسي – أن هذا تدبير مؤقت، وهو ما يعني أن لا أحد سيعترف بهذه المنطقة على هذا النحو إلى الأبد"، مؤكدا أنها "جزء لا يتجزأ من الدولة السورية والأراضي السورية". وتابع حديثه: "بما في ذلك قلنا بكل صراحة وهو ما أكده الرئيس بوتين، "إنه يجب القضاء على الإرهاب إن آجلا أم عاجلا". (اقرأ/ي أيضاً: حصاد 2018.. روسيا.. مكاسب سياسية واقتصادية في سوريا).

وأشار فيرشينين، إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا والوضع في إدلب، من أهم المواضيع، التي ستكون على طاولة المباحثات خلال لقاء زعماء روسيا وتركيا وإيران يوم 15 شباط / فبراير الجاري، "في سوتشي." حسب وكالة RT"" الروسية.

رسائل سياسية

يقول الخبير العسكري المنشق عن النظام السوري أحمد حمادة لـ "أنا برس": إن "تصريحات الخارجية الروسية متناقضة (..) وهي تهدف فقط لإرسال رسائل سياسية لبعض الأطراف؛ فهي لم تؤكد العملية العسكرية، إنما قالت (إن حدثت)، ولم توضح الخارجية ما معنى عملية عسكرية منظمة ودقيقة".

موسكو دأبت في الفترة الأخيرة على تكرار نفس الحجج الواهية من أجل شن عملية عسكرية ضد إدلب
 حمادة

ويشير حمادة إلى أن "موسكو دأبت في الفترة الأخيرة على تكرار نفس الحجج الواهية من أجل شن عملية عسكرية ضد إدلب (..) وتذرعت روسيا تارة بأن هناك عملية استخدام للكيماوي في إدلب من قبل من وصفتهم بالإرهابين، وتارة أخرى حماية المدنيين من وجود الإرهابين".

وبحسب الخبير العسكري، فإن "اعتماد الأميركان على تركيا في ملف شرق الفرات، وتمسك تركيا بدورها بشرق الفرات، جعل روسيا تضغط على أنقرة بورقة إدلب، وأن الإرهابيين مازالوا فيها ويجب تسليم إدلب لنظام الأسد"، على حد قوله.

ويعتقد حمادة بأن "التصريحات الروسية لا تخرج من نطاق الضغوط السياسية على تركيا وإرسال رسائل إلى واشنطن"، مضيفاً أنه "إن حدثت أية عملية عسكرية في إدلب فستكون محدودة جداً؛ لأنه لازالت حتى الآن نقاط تركية ومازالت حتى الآن تركيا تحشد قواتها في إدلب".

مبررات روسية

وبدوره، يرى عضو الهيئة السياسية بالائتلاف الوطني المعارض سليم الخطيب، أن "تبادل التصريحات من قبل الفرق التقنية قبل اللقاءات التي تعقد بين الروؤساء أصبحت سمة واضحة، بخاصة أن موسكو بدأت تلوح في الفترة الأخيرة بأن مدينة إدلب يجب أن تعاد للنظام السوري".

ويوضح الخطيب لـ "أنا برس" أن المبررات الروسية جاهزة لشن أي عملية عسكرية في سوريا، ودائما الذريعة هي وجود النصرة، مؤكدًا أنه "إذا كانت هناك أي عملية عسكرية روسية في إدلب فلن تكون عملية برية".

ويشير السياسي السوري المعارض إلى أن "النتائج التي ستخرج منها اجتماعات اللقاء الثلاثي في سوتشي بين تركيا وروسيا وإيران ستكون مفصلية وهامة، وقد تحدد مصير مدينة إدلب"، مضيفاً أن "اتفاق بنود سوتشي لن توقف القصف الجوي لكنها لن تسمح بهجوم بري".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تحدثت بوقت مسبق، إن موسكو ترغب في أن تبذل تركيا "مزيدا من الجهد" لمواجهة المتطرفين في محافظة إدلب، وفاء لتعهدات قطعتها في إطار اتفاق مع روسيا العام الماضي". (المصدر)

وحذرت زاخاروفا من أن الإرهابيين في المحافظة السورية، يستعدون لهجوم للسيطرة على منطقة خفض التصعيد، ويذكر أن تركيا أعلنت معارضتها شنّ أي عملية عسكرية ضد إدلب، وتعريض حياة ثلاثة ملايين مدني للخطر، كما نقلت وكالة (سبونتيك) الروسية.




كلمات مفتاحية