المزيد  
إدلب منزوعة السلاح.. والائتلاف يحذر من جبهة النصرة
دلالات وتداعيات انتشار غواصات وسفن الناتو في البحر المتوسط
غارات إسرائيلية على مدينة اللاذقية.. والنظام يسقط طائرة عسكرية روسية
تطبيق الراصد لحماية المدنيين في الشمال السوري
انتقادات تطال رئيس الحكومة السوريّة المؤقّتة.. وأبو حطب: كل من ينتقدنا هو مع الأسد
لؤي حسين: المعركة في إدلب "آتية لا محالة".. هذا فقط ما تغيّر
قرار جديد من العراق بخصوص الحدود مع تركيا
الأزمة السورية تتصدر قمة بوتين أردوغان في سوتشي

مظاهرات في إيران ترفع شعار "الموت للديكتاتور".. ومطالبات بالخروج من سوريا

 
   
12:45

http://anapress.net/a/280501079774780
0
مشاركة


مظاهرات في إيران ترفع شعار "الموت للديكتاتور".. ومطالبات بالخروج من سوريا
صورة أرشيفية للتظاهرات

حجم الخط:

شهدت شوارع مدينة برازجان مساء أمس لليوم الثاني، بمحافظة بوشهر (جنوب إيران) الواقعة على الخليج العربي، مظاهرات حاشدة للمطالبة بتأمين المياه الصالحة للشرب، حيث هتف المتظاهرون شعار "الموت للديكتاتور"

طالب المتظاهرون القيادة الإيرانية بترك غزة ولبنان وسوريا، وهتفوا "لا غزّة، لا لبنان، روحي فداء إيران"، وكذلك “اتركوا سوريا وفكروا في حالنا”، منددين باستمرار الإنفاق العسكري للنظام الإيراني لدعم الإرهاب في دول المنطقة، بينما يعيش الإيرانيون حالة فقر وتدهور بالأوضاع المعيشية وصلت لانعدام مياه الشرب.

وشهدت المظاهرات مشاركة ووجود مكثف للنساء وسط تعالى هتافهن: "لا تخافوا.. نحن متحدون معا"، "عدونا هنا ويقولون كذبا أنه أمريكا"، حيث تعد هذه اللية الثانية التي یخرج فیها أهالي مدینة برازجان إلى الشوارع للاحتجاج على شح المياه، حيث تجمعوا ليلة السبت في ساحة مستشفى المدينة وهتفوا بشعارات ضد الحكومة، منها "لا نريد حكومة فاشلة".

وكانت الاحتجاجات ضد شح مياه الشرب انطلقت الأسبوع الماضي من إقليم الأهواز ومن مدينة المحمرة، حيث أطلق ناشطون على تلك المظاهرات التي قمعت بعنف دموي من قبل قوات الأمن الإيرانية "انتفاضة العطش"

 نظام الملالي بات في وسط حقل ألغام على وشك الانفجار في أي لحظة،
علاء  السعيد

وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى إجراء تحقيق نزيه وشامل في التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة بما فيها الأسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين خلال الاحتجاجات الأخيرة في إقليم الأهواز العربي حيث يطالب الناس بمياه الشرب النظيفة، بحسب موقع العربية نت.

وفي تصريحات خاصة لـ "أنا برس"، يقول  الخبير السياسي المختص بالشأن الإيراني علاء سعيد، إن "تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران، بسبب انشغال نظام الملالي بإشعال الفتنة والحروب في دول المنطقة وتوسيع نفوذه، أدى إلى انفجار داخلي وانتفاضات". ويرى السعيد أن "القادم سيكون أسوأ مما حدث في العام 2009، حيث تُضاف أزمات حادة على قائمة جرائم وفشل النظام الإيراني، لم تكن موجودة في تلك الفترة، وفي مقدمتها حروب قاسم سليماني والمليشيات التابعة له في المنطقة، وانتكاسة الاتفاقية النووية التي وضعت الحكومة الإيرانية كل آمالها فيها لتحسين الأوضاع في إيران".

مع تدهور قيمة العملة المحلية الإيرانية إلى أدنى مستوياتها أمام الدولار الأمريكي الذي تجاوز حاجز الـ 9000 تومان إيراني، ومع الضغط الاقتصادي الذي تشهده البلاد، يعتقد السعيد بأن "نظام الملالي بات في وسط حقل ألغام على وشك الانفجار في أية لحظة، بخاصة مع الضغط الدولي بقيادة واشنطن ضد نظام طهران".

وأعلن المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان أمس الأحد، بأن تواجد ما وصفهم بـ " المستشارين العسكريين" الإيرانيين سیستمر في سوريا تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب"

وتستمر طهران بنشر قوات الحرس الثوري في سوريا وتقديم الأموال للأسد 6 مليارات دولار سنويا ومساعدات أخرى مثل النفط وقروض ائتمان بقيمة 5.6 مليار دولار بينما تعيش إيران أزمة اقتصادية في ظل انهيار العملة الوطنية التاريخي وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.