المزيد  
مع الارتفاع المتزايد للإصابات بفيروس "كورونا".. مسؤول إيراني يقترح فرض حكم عسكري لمواجهته
أكثر من 90 قتيلا في انفجارات بيروت.. وأصابع الإتهام نحو حزب الله
أبرز أطباء القلب في سوريا.. يموت تحت التعذيب في سجون الأسد
فيروس كورونا يضرب "منتخب سوريا"
أكثر من 15 قتيل من الميليشيات الإيرانية بقصف جوي في ريف البوكمال
على خطى واشنطن.. شركات روسية تقدم عروض للاستثمار في مناطق "قسد"
تفاصيل اجتماع رياض حجاب مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن
بمباركة أمريكية.. "قسد" توقع اتفاقية تُغضب دمشق وأنقرة

إيران وأذرعها في سوريا.. باقية وتتمدد باستراتيجية "السيطرة على العقارات"

 
   
17:34

http://anapress.net/a/267272509704766
215
مشاهدة


إيران وأذرعها في سوريا.. باقية وتتمدد باستراتيجية "السيطرة على العقارات"

حجم الخط:

أفادت مصادر إعلامية محلية إن قادة في ميليشيا حزب الله اللبناني، اشتروا عقارات في أحد أرقى أحياء دمشق المعروف بغلاء أسعار العقارات فيه والتي تقدر بملايين الدولارات.

وأفاد موقع "صوت العاصمة" بأن عمليات الشراء بحي المالكي الدمشقي جرت بالتنسيق مع ضباط بالفرقة الرابعة في نظام الأسد

ووثق الموقع شراء قادة في حزب الله "عقارين تجاريين وأربعة منازل منذ مطلع العام الجاري، تعود ملكيتهم لعوائل دمشقية"، مشيراً إلى "أن المشترين سهلوا عمليات نقل الأموال للبائعين من خلال تسليمهم في العاصمة اللبنانية بيروت، ودول أخرى بهدف تجنب الملاحقة الأمنية".

وبحسب الموقع "فإن عمليات البيع لصالح شخصيات أجنبية هي الأولى من نوعها في سوريا، حيث كانت تقتصر سابقاً على إيجار المنازل وعقارات غادر أصحابها خارج البلاد".

ويأتي هذا ضمن استراتيجية حزب الله ولبنان للتغلغل في سوريا، ووضع قدم باقية داخل الأراضي السورية.  وطبقاً للمحلل السياسي السوري، حسام نجار، فإن إيران عملت على الدخول والتغلغل في سورية قبل الثورة ومنذ بداية استيلاء الوريث غير الشرعي على سورية فعملت على بناء مصانع تجميع السيارات ومصانع الأسمنت والتعاون مع شركاء وصوليين سوريين بتأسيس قاعدة اقتصادية متينة لها ساعدها في ذلك قرارات حكومة النظام، وازدادت هذه المشاريع مع ازياد تدخلها في الشأن السوري. 

وتابع: ولحاجتها الماسة للأموال لتمويل عناصرها وميليشياتها، فقد ذكر أحد التقارير أنها تقوم بإرسال ما يقارب 5 مليار دولار شهرياً لسورية عبر رحلات طيران نظامية كانت تستغل هذه الأموال بشراء العقارات في مختلف المناطق عن طريق وسطاء.

ازدادت وتيرة هذا العمل في العام 2018 بعد عمليات التهجير الكبيرة التي سعت لها بالتوافق مع النظام وأصبح لها عملاء ووسائط من أهل المنطقة همهم الربح فقط فأصبح هؤلاء يشترون العقارات المهدمة أو التي أصحابها معتقلون أو منفيون أو هاربون بأسعار زهيدة ويبيعونها للإيراني بأسعار باهظة، حصل هذا في كل من حمص ودمشق وحماة ومعرة النعمان والقلمون وريف دمشق.

وعناصر ميليشيا حزب الله اللبناني ينتشرون في مناطق متفرقة من سوريا لمساندة قوات النظام، مثل الغوطة الشرقية، منطقة القلمون، ريف حمص، ودير الزور، وباتت تنتشر في أحياء جنوب دمشق وشرقي حلب إلى جانب القوات الإيرانية.

ومنذ تدخل إيران للإبقاء على نظام بشار الأسد ومنعه من السقوط وبعد أن تأتى لها ذلك واستعادة غالب الأراضي التي قامت عليها وبها الثورة تحاول والنظام تغيير الواقع الديمغرافي لتلك المناطق وإيجاد أذرع وميليشيات عسكرية لها شبيهة بحزب الله اللبناني والعراقي والحشد الشعبي من أبناء تلك المناطق والعشائر والمكونات الأخرى في كل المناطق السورية من خلال استغلال فقرهم وعوزهم وإغراءهم بالمال.

لنشر التشيع بها واستقدام آخرين  وعائلاتهم من إيران وإنشاء مستعمرات لهم من خلال التسهيلات التي يقدمها لهم النظام من تجنيس لهم ولعوائلهم، ومن خلال المرسوم رقم 10 وعبر شراء العقارات في غالب المناطق السورية أو مصادرتها وبأبخس الأسعار.