المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

دي ميستورا يكشف عن وضعية النقاشات حول مصير الأسد في جنيف

 
   
14:06


دي ميستورا يكشف عن وضعية النقاشات حول مصير الأسد في جنيف

أعلن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، أن المرحلة الثانية من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف ستستأنف في الخامس من الشهر الحالي لتستمر حتى منتصف الشهر ذاته، في حين أشار مصدر دبلوماسي إلى أن وفد النظام سيغادر جنيف غداً السبت بينما سيبقى وفد المعارضة إلى حين انتهاء المرحلة الثانية في الخامس عشر من الشهر الحالي.

وأكد دي ميستورا على أنه لم يتم بحث "مسألة الرئاسة" أو مصير بشار الأسد خلال الجولة الحالية مشيراً إلى أن هذه القضية من الضروري أن يحلها السوريون بأنفسهم عبر الانتخابات التي ينص على إجرائها قرار 2254 لمجلس الأمن الدولي برعاية الأمم المتحدة رافضا وضع أي شروط مسبقة على عناوين المباحثات في جنيف.

مجرد القبول بمسار التفاوض هو خيانة لتضحيات الشعب وتبرئة للمجرم.
كمال اللبواني

يرى الكاتب والباحث السوري كمال اللبواني، أنه لا جنيف8 ولا جنيف100 سوف تنتج شيء، المشكلة لم تكن مشكلة دستور، بل هي سلطة لا تحترم لا دستورها ولا أي قانون أو شريعة، منفلتة من أي ضابط أو رقابة قتلت ودمرت، وبقاءها عنوان لبقاء الحرب الأهلية والعنف والانتقام، لا يمكن بناء السلم الاجتماعي من دون عدالة وسيادة قانون وضمانات للفرد والمجتمع من تعسف السلطات

وبالتالي كما يعتقد اللبواني، أن ما يقوم به دي مستورا هو تضييع للوقت وتغطية على استمرار الجريمة بحق الشعب السوري، وتغييب للقضايا الأساسية القتل الحصار الاعتقال التصفيات الاحتلال والتشبيح والتعفيش والتهجير. ومجرد القبول بمسار التفاوض هو خيانة لتضحيات الشعب وتبرئة للمجرم.

ويوضح اللبواني خلال حديثه لـ أنا برس، أن كل هيئة تتشكل للتفاوض تقدم تنازلات جديدة وهكذا يستمر مسلسل التنازلات بانتظار الوصول للاستسلام الكامل للنظام، لأن النظام لا يرضى بغير ذلك. والحل في سوريا حل عسكري يعتقل به المجرمون ويقادوا للمحاكم، وكل الدول تتحدث عن حل سياسي بينما ترسل جنودها وتقاتل مكذبة نفسها.

ويختم اللبواني حديثه قائلاً، من يصدق أن هناك حل سياسي هو واهم، لأن سوريا ذاتها قد أصبحت في عداد الأموات، وهذا ما ينتظرونه من سياسة تضييع الوقت بمفاوضات تافهة لم تنتج ولن تنتج رغم كل الوعود التي تبين أنها كاذبة منذ جنيف واحد...

أقرأ أيضاً: النظام يراوغ.. وروسيا تضع استراتيجية التفاوض لتعويم الأسد

وفي ذات السياق يقول الكاتب والإعلامي السوري أحمد الهواس، الغرابة ليست في طرح دي مستورا "الوسيط غير النزيه" بأن مصير بشار الأسد تحدده الانتخابات، وليس هذا تنصلاً من مخرجات جنيف التي جاء بندها الأول متحدثًا عن هيئة حكم انتقالية، بل هي تفسير لكل حالة العبث التي أطلقوا عليها "مفاوضات" وهاهي السنوات تمرّ ولم تنته المفاوضات "المتنوعة" بما يلبي طموح السوريين.

فهيئة الحكم التي طبّلوا وزمّروا لها كما يرى الهواس، لا تنص على رحيل الأسد صراحة، وفي مخرجات جنيف 1 هناك فقرات تنصّ على إعادة انتاج النظام سواء بجعل الحكومة مشرفة على جمع السلاح أو على المحافظ على الأذرع الخشنة للنظام والتي قام الشعب عليها وهي: الجيش الطائفي، والأفرع الأمنية التي أذاقت المواطن السوري الويلات عبر عقود من الزمن.

الحديث عن ترك مصير المجرم لانتخابات شعبية هي مكافأة له على قتل مليون سوري
أحمد الهواس

ويتابع الكاتب والإعلامي، كان الأولى أن يطالب المفاوضون بحلها ومحاسبة مجرمي الحرب فيها ومن ثم الدعوة لبناء جيش وطني لكل السوريين، ولكن امريكا لا تريد جيشًا وطنياً يهدد أمن الصهاينة ولا تريد أجهزة أمن تعنى بأمن السوريين بل تريد حكماً استبدادياً طائفياً وجيشاً فاسدًا عدوه الشعب، وهو الحامي الفعلي للصهاينة.

 ويؤكد الهواس لـ أنا برس، إن الحديث عن ترك مصير المجرم لانتخابات شعبية هي مكافأة له على قتل مليون سوري وتهجير عشرة ملايين وتدمير مدن كاملة فتدمير سوريا بهذا الشكل تعجز عنه إسرائيل ومكلف لأمريكا، وقد تولى هذا العميل هذا الفعل ولابدّ من حمايته وتحويل وجهة الرأي العام عم الثورة السورية إلى ما يسمى حرب الإرهاب

سيكتشف السوريون يومَا أنّ هذه المفاوضات العبثية هي من أعادت الروح لتلك العصابة، ومنحتها شرعية الحكم، وأملت السورين في أحلام وأمنيات لا وجود لها، في الوقت الذي التقطت فيه العصابة أنفاسها ودعّمت نفسها من خلال قوى الغزو لسوريا، وبتآمر عربي بذريعة دعم الشعب السوري، هذا الشعب الذي أغلقوا دونه الحدود وأذلوه في مخيمات الخزي، وتركوه وليمة لأسماك البحار! وفق الهواس.

يشار إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، قدم لوفدي النظام والمعارضة السورية، وثيقة مبادئ أساسية جديدة، خضعت لتعديلات عن الوثيقة السابقة التي قُدّمت خلال الجولات السابقة قبل أشهر.

ونقلت مصادر إعلامية، إن الوثيقة هي محدّثة عن وثيقة المبادئ السابقة، وفيها 3 عناصر جديدة مختلفة. وأشارت إلى أن العنصر الأول يتعلّق بعبارة الإدارات المحلية بدلاً من اللامركزية، والعنصر الثاني هو إخراج مسمّى الأقليات والإثنيات من الأكراد والتركمان، والسريان الآشوريين، وأنه سيتم الحديث عن ذلك لاحقاً.

أما العنصر الثالث، بحسب المصادر، فيتعلق باستخدام اسم سوريا، أو الجمهورية العربية السورية في ورقة دي مستورا...

أقرأ أيضاً: يحيى مكتبي لـ " أنا برس": لا يوجد الكثير من التفاؤل في جنيف