المزيد  
وفاة الفنانة السورية مي سكاف
للمرة الأولى.. الأسد يلتقي عوائل جنود روس قتلوا أثناء دعمهم للنظام
منوعات.. كل ما تريد معرفته عن تحدي KIKI الذي اجتاح "السوشيال ميديا"؟
دفعة جديدة من النازحين تغادر لبنان عائدة إلى سوريا
كندا تستقبل 250 من "الخوذ البيضاء" وأسرهم
تهديدات أمريكية مباشرة لإيران
رئيسة "الاستشاري النسائي": لا يمكن تحميل المجلس "مهام أكبر من دوره"
أهمية طريق "أوتوستراد إدلب- باب الهوى" بعد فتح عقب 3 سنوات من غلقه

السلطات الألمانية تشدد إجراءاتها بخصوص حق اللجوء

 
   
14:36

http://anapress.net/a/239760395697280
196
مشاركة


السلطات الألمانية تشدد إجراءاتها بخصوص حق اللجوء

حجم الخط:

شددت السلطات الألمانية فيما يخص إقامة اللجوء للاجئين السوريين، حيث قامت بإجراءات مشددة لكل لاجئ يخالف القانون، وخاصة في مادته 72 التي تؤكد على إلغاء حق اللجوء في حال خالف اللاجئ التعليمات الواردة في متنه.

ماذا تقول المادة 72 من القانون الألماني الخاص باللجوء: "من استأنف باختياره الاستظلال بحماية بلد جنسيته أو استعاد باختياره جنسيته بعد فقدانه لها، سيفقد الشخص حقه كلاجئ بالإقامة في ألمانيا إن مدد أو جدد جوازه الأصلي من سفارة البلد الأم". وهذه المادة تتطابق مع اتفاقية المنظمة الدولية للاجئين جنيف.

دارت الكثير من القصص الأليمة عن السوريين وجهلهم بقانون الحماية واللجوء في ألمانيا إلى تجريدهم حق اللجوء، إذ يقول (ك، م) أنه رزق ولد وذهب إلى لتسجيله، فطلبت منه السلطات استصدار جواز سفر لابنه من السفارة السورية، ويشير (ك، م) أن جوازه كاد أن ينتهي مدة صلاحيته، فقام بتجديده، ويقول إنه لم يكن يعلم ولم يخبره أحد أنه إذا قام بتجديد جواز سفره سيفقد حقه في اللجوء.

السوري يحصل بنسبة 99% على حق اللجوء في ألمانيا

يقول اللاجئ سامر فهد لـ "أنا برس"، أن السوري يحصل بنسبة 99% على حق اللجوء في ألمانيا، وحق اللجوء تم تقسيمه لقسمين ببداية عام 2016 حماية مؤقتة، أي اعتراف بلجوئه حسب القوانين الألمانية، ولجوء إنساني أو سياسي وهو أقوى حسب اتفاقية جنيف الجواز ذو اللون الأزرق هو للحاصلين على اللجوء السياسي أو الإنساني أي الأقوى.

أما الجواز الآخر فهو للحماية المؤقتة ولونه أخضر كما يشير سامر، لا يحق للحاصل على الحماية المؤقتة مغادرة ألمانيا بدون إخبار السلطات بذلك، وأخذ الموافقة منهم حتى لو كانت على دولة أخرى من الاتحاد الأوروبي، فالألمان لا يمنعون اللاجئين من الذهاب لسفارة بلادهم، ولكن مثلاً، على الجواز الأزرق، مكتوب عليه إنه يحق لصاحبه زيارة أي بلد بالعالم عدا سوريا.

يقول الحقوقي إبراهيم العلي لـ أنا برس، إن الألمان عندما منعوا اللاجئ للذهاب إلى السفارة السورية في برلين، لأن السفارة تعتبر أرض سورية حسب قوانين السفارات، وبالتالي الحكومة الألمانية لا تستطيع حمايتك وأنت بداخلها، هناك عيوب بالقوانين الألمانية أيضاً، يطلبون منك مثلاً أوراق سورية، وبنفس الوقت يمنعوك من الذهاب للسفارة، هذا شيء خاطئ.

ويلفت العلي إلى أنه عندما يريد شخص أن يصدق شهاداته السورية الجامعية في ألمانيا ويرسلها إلى المركز لمختص الألماني، فأن المركز المذكور، يتواصل مع وزارة التعليم العالي السورية، ويأخذ منهم معلومات لتبيان صحة الثبوتيات المقدمة، وتبيان وجود رقم حقيقي لها في سجلاتهم، لأن الشهادات المزورة يتم كشفها فوراً في ألمانيا، وبهذه العملية أيضاً تعرف السلطات السورية من خلال ذلك، أن المطلوب المتخفي منها، هو موجود في ألمانيا.

ولكن من جهة أخرى يقول الحقوقي المعتصم الكيلاني لـ أنا برس، إذا ما اضطر اللاجئ للتعاطي مع السفارة، يكفي أن يقوم بتوكيل محامي في ألمانيا ليتابع هو كافة الإجراءات القانونية متجنباً التعاطي مع سفارة بلده.. فهو ممنوع من القيام بذلك بمفرده.

لم تقم الدولة الألمانية بمحاسبة الأشخاص الذين قاموا بمراجعة السفارة السورية

ويتابع، المولود يأخذ صفة الوالد، فإن كان الوالد قد أخذ صفة اللاجئ وإقامة ثلاث سنوات يأخذ المولود نفس المدة، وإن كان سنة واحدة فيأخذ حق الحماية كوالده، وفي حال انتهت إقامة اللاجئ تطلب دائرة الأجانب تمديد جواز السفر السوري ليقوموا هم بدورهم بتمديد الاقامات هذا فعلاً أمر اشكالي.

وحسب الكيلاني، لم تقم الدولة الألمانية بمحاسبة الأشخاص الذين قاموا بمراجعة السفارة السورية، علماً أن من يمتلك الجواز الأزرق غير مطالب بإظهار جواز سفره السوري ان توفر، للدوائر الحكومية الألمانية.

متى سيعود السوريون إلى بلادهم ...حتى اليوم، تبقى الإجابة على هذا السؤال أمراً مستعصياً حتى على اللاجئين أنفسهم، فما لقيه السوريون في الأعوام السبعة الماضية كان ولا شكّ كافياً لخلق حالةٍ من التوجس نحو المستقبل والحذر المشروع من أي مجهول قادم، خصوصاً للذين وجدوا ضالتهم في العثور على مكان آمن يقيمون به وباتوا يخشون من المجهول...

أقرأ أيضاً: انفوجرافيك.. اللاجئون السوريون حول العالم بالأرقام